حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 24211ط. دار الرشد: 24092
24209
من حرم المسكر وقال هو حرام ونهى عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا ، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا ، قَالَ : هَلْ يُسْكِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَلْ يُسْكِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ ، قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ
معلقمرفوع· رواه ديلم بن أبي ديلم الجيشانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ديلم بن أبي ديلم الجيشاني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عثمان بن عفان رضي الل
  2. 02
    مرثد بن عبد الله اليزني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    محمد بن عبيد بن أبي أمية
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 369) برقم: (3680) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 292) برقم: (17459) ، (8 / 292) برقم: (17460) وأحمد في "مسنده" (7 / 4082) برقم: (18254) ، (7 / 4082) برقم: (18255) ، (7 / 4082) برقم: (18253) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 164) برقم: (24209) والطبراني في "الكبير" (4 / 227) برقم: (4207) ، (4 / 227) برقم: (4206) ، (4 / 228) برقم: (4208)

الشواهد10 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٩٢) برقم ١٧٤٥٩

سَأَلْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(٢)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ [وفي رواية : بِبَلَدٍ بَارِدٍ(٣)] [وفي رواية : شَدِيدَةِ الْبَرْدِ(٤)] نُعَالِجُ بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(٥)] عَمَلًا شَدِيدًا ، وَإِنَّا نَتَّخِذُ [وفي رواية : نَشْرَبُ(٦)] [وفي رواية : نَصْنَعُ بِهَا(٧)] شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ [وفي رواية : وَإِنَّا لَنَسْتَعِينُ بِشَرَابٍ يُصْنَعُ لَنَا مِنَ الْقَمْحِ(٨)] نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا ، وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا [أَفَيَحِلُّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟(٩)] [وفي رواية : أَفَيَحِلُّ شُرْبُهُ ؟(١٠)] . قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : هَلْ يُسْكِرُ ؟ [وفي رواية : أَيُسْكِرُ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَلَيْسَ بِمُسْكِرٍ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَيُسْكِرُكُمْ(١٤)] . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالُوا : بَلَى .(١٥)] . قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ [وفي رواية : فَلَا تَشْرَبُوهُ(١٦)] [وفي رواية : فَلَا تَقْرَبُوهُ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ حَرَامٌ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ خَمْرٌ(١٩)] . ثُمَّ جِئْتُهُ [وفي رواية : جِئْتُ(٢٠)] مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَعَادَ عَلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ(٢٢)] فَقَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] : هَلْ يُسْكِرُ ؟ [وفي رواية : أَيُسْكِرُ ؟(٢٤)] . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ [وفي رواية : فَلَا تَشْرَبُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : لَا تَقْرَبُوهُ(٢٦)] . [فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَيُسْكِرُ ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَلَا تَشْرَبُوهُ »(٢٧)] ثُمَّ قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّهُمْ لَا يَصْبِرُونَ عَنْهُ ،(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ(٢٩)] . قَالَ : فَإِنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٣٠)] لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَصْبِرُوا عَنْهُ فَاقْتُلْهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاقْتُلُوهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَاتِلُوهُمْ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٥٣١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٢٠٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٦٨٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٢٠٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٢٥٣١٨٢٥٤١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦٤٢٠٧٤٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٥٩١٧٤٦٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٢٠٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٢٠٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢٥٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٢٥٣١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٢٠٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٦٨٠·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة24211
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد24092
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نُعَالِجُ(المادة: فيعتلجان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

الْقَمْحِ(المادة: قمح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ، الْبُرُّ وَالْقَمْحُ هُمَا الْحِنْطَةُ ، وَ : " أَوْ " لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي ، لَا لِلتَّخْيِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَمْحِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ ، أَرَادَت أَنَّهَا تَشْرَبُ حَتَّى تَرْوَى وَتَرْفَعَ رَأْسَهَا ، يُقَالُ : قَمَحَ الْبَعِيرُ يَقْمَحُ ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الْمَاءِ بَعْدَ الرِّيِّ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَتَقْدَمُ عَلَى اللَّهِ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ ، وَيَقْدَمُ عَلَيْهِ عَدُوُّكَ غِضَابًا مُقْمَحِينَ ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ ؛ يُرِيهِمْ كَيْفَ الْإِقْمَاحُ ، الْإِقْمَاحُ : رَفْعُ الرَّأْسِ وَغَضُّ الْبَصَرِ . يُقَالُ : أَقْمَحَهُ الْغُلُّ : إِذَا تَرَكَ رَأْسَهُ مَرْفُوعًا مِنْ ضِيقِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ ، أَيِ : اسْتَفَّ كَفًّا مِنْ حَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، يُقَالُ : قَمِحْتُ السَّوِيقَ - بِالْكَسْرِ - : إِذَا اسْتَفَفْتَهُ .

لسان العرب

[ قمح ] قمح : الْقَمْحُ : الْبُرُّ حِينَ يَجْرِي الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُلِ ، وَقِيلَ : مِنْ لَدُنِ الْإِنْضَاجِ إِلَى الِاكْتِنَازِ ، وَقَدْ أَقْمَحَ السُّنْبُلُ . الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُلِ تَقُولُ قَدْ جَرَى الْقَمْحُ فِي السُّنْبُلِ وَقَدْ أَقْمَحَ الْبُرُّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ أَنْضَجَ وَنَضِجَ . وَالْقَمْحُ : لُغَةٌ شَامِيَّةٌ وَأَهْلُ الْحِجَازِ قَدْ تَكَلَّمُوا بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ، الْبُرُّ وَالْقَمْحُ : هُمَا الْحِنْطَةُ ، وَأَوْ لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي لَا لِلتَّخْيِيرِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْقَمْحِ فِي الْحَدِيثِ . وَالْقَمِيحَةُ : الْجَوَارِشُ . وَالْقَمْحُ مَصْدَرُ قَمِحْتُ السَّوِيقَ . وَقَمِحَ الشَّيْءَ وَالسَّوِيقَ وَاقْتَمَحَهُ سَفَّهَ . وَاقْتَمَحَهُ أَيْضًا : أَخَذَهُ فِي رَاحَتِهِ فَلَطَعَهُ . وَالِاقْتِمَاحُ : أَخْذُ الشَّيْءِ فِي رَاحَتِكَ ثُمَّ تَقْتَمِحُهُ فِي فِيكَ ، وَالِاسْمُ الْقُمْحَةُ كَاللُّقْمَةِ . وَالْقُمْحَةُ : مَا مَلَأَ فَمَكَ مِنَ الْمَاءِ . وَالْقَمِيحَةُ : السَّفُوفُ مِنَ السَّوِيقِ وَغَيْرِهِ . وَالْقُمْحَةُ وَالْقُمُّحَانُ وَالْقُمَّحَانُ : الذَّرِيرَةُ ، وَقِيلَ : الزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ ، وَقِيلَ : زَبَدُ الْخَمْرِ ، وَقِيلَ : طِيبٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ : إِذَا قضَّتْ خَوَاتِمُهُ عَلَاهُ يَبِيسُ الْقُمَّحَانِ مِنَ الْمُدَامِ يَقُولُ : إِذَا فَتَحَ رَأْسَ الْحُبِّ مِنْ حِبَابِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ رَأَيْتَ عَلَيْهَا بَيَاضًا يَتَغَشَّاهَا مِثْلُ الذَّرِيرَةِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الشُّعَرَاءِ ذَكَرَ الْقُمَّحَانَ غَيْرُ النَّابِغَةِ ، قَالَ : وَكَانَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    24209 24211 24092 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا ، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا ، قَالَ : هَلْ يُسْكِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَلْ يُسْكِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ ، قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث