حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمَّتِهِ ج١٢ / ص١٦٥خَالِدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ قَالَتْ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ :
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ - [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [١]- فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا ؟ قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَامَ بِنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ ، قَالَ : مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ ؟ يَا سَائِلًا [٢]عَنِ الْمُسْكِرِ ، لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ [٣]اللهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ