وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ ، ثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ج٨ / ص١٦٩الْحَنَفِيُّ ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلْدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهَا طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ :
جَلَسْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ صُحَارُ بْنُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : ( مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ ؟ تَسْأَلُنِي ؟ لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرٍ فَيَسْقِيَهُ اللهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ