مصنف ابن أبي شيبة
من حرم المسكر وقال هو حرام ونهى عنه
42 حديثًا · 0 باب
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا
مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ ؟ يَا سَائِلًا عَنِ الْمُسْكِرِ ، لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ
اشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنَّ هَذِهِ الْأَنْبِذَةَ تُنْبَذُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ ، فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الظُّرُوفِ الَّتِي يُنْبَذُ فِيهَا
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
ذُكِرَ لِي أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ وَأَصْحَابَهُ شَرِبُوا شَرَابًا بِالشَّامِ ، وَأَنَا سَائِلٌ عَنْهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَحُدُّهُمْ
يَشْرَبُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ تُسَمِّيهَا
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ ؟ فَقَالَ : " عَلَيْكَ بِالْمَاءِ ، عَلَيْكَ بِالسَّوِيقِ
أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
أَنَا شَهِدْتُ [مَعَ ] رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجِعَةِ
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنِ الْجِعَةِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْبَاذَقِ
كَانَ قَوْمٌ عَلَى شَرَابٍ ، فَسَكِرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِقَوْمٍ قَعَدُوا عَلَى شَرَابٍ مَعَهُمْ رَجُلٌ صَائِمٌ ، فَضَرَبَهُمْ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
قُلْتُ لَهُ : كَانَ أَبُوكَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ نَادَى : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
لَيَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
السُّكْرُ مِنَ الْكَبَائِرِ
مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ
أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ بِشَرَابٍ يُقَالُ لَهُ الطِّلَاءُ
حَدَثَتْ أَشْرِبَةٌ لَوْ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهَا
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُسَمِّيهَا كُلَّهَا إِلَّا الْعَسَلَ