حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17460
17460
باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، وَهُوَ مَرْثَدٌ ، عَنْ دَيْلَمٍ الْجَيْشَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ نَصْنَعُ بِهَا شَرَابًا مِنَ الْقَمْحِ أَفَيَحِلُّ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ فَقَالَ : أَلَيْسَ بِمُسْكِرٍ ؟ " . قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " فَإِنَّهُ حَرَامٌ
معلقمرفوع· رواه ديلم بن أبي ديلم الجيشانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ديلم بن أبي ديلم الجيشاني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عثمان بن عفان رضي الل
  2. 02
    مرثد بن عبد الله اليزني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    عياش بن عباس القتباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة268هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    يحيى بن أبي إسحاق النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة414هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 369) برقم: (3680) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 292) برقم: (17460) ، (8 / 292) برقم: (17459) وأحمد في "مسنده" (7 / 4082) برقم: (18254) ، (7 / 4082) برقم: (18255) ، (7 / 4082) برقم: (18253) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 164) برقم: (24209) والطبراني في "الكبير" (4 / 227) برقم: (4207) ، (4 / 227) برقم: (4206) ، (4 / 228) برقم: (4208)

الشواهد10 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٩٢) برقم ١٧٤٥٩

سَأَلْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(٢)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ [وفي رواية : بِبَلَدٍ بَارِدٍ(٣)] [وفي رواية : شَدِيدَةِ الْبَرْدِ(٤)] نُعَالِجُ بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(٥)] عَمَلًا شَدِيدًا ، وَإِنَّا نَتَّخِذُ [وفي رواية : نَشْرَبُ(٦)] [وفي رواية : نَصْنَعُ بِهَا(٧)] شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ [وفي رواية : وَإِنَّا لَنَسْتَعِينُ بِشَرَابٍ يُصْنَعُ لَنَا مِنَ الْقَمْحِ(٨)] نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا ، وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا [أَفَيَحِلُّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟(٩)] [وفي رواية : أَفَيَحِلُّ شُرْبُهُ ؟(١٠)] . قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : هَلْ يُسْكِرُ ؟ [وفي رواية : أَيُسْكِرُ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَلَيْسَ بِمُسْكِرٍ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَيُسْكِرُكُمْ(١٤)] . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالُوا : بَلَى .(١٥)] . قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ [وفي رواية : فَلَا تَشْرَبُوهُ(١٦)] [وفي رواية : فَلَا تَقْرَبُوهُ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ حَرَامٌ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ خَمْرٌ(١٩)] . ثُمَّ جِئْتُهُ [وفي رواية : جِئْتُ(٢٠)] مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَعَادَ عَلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ(٢٢)] فَقَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] : هَلْ يُسْكِرُ ؟ [وفي رواية : أَيُسْكِرُ ؟(٢٤)] . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ [وفي رواية : فَلَا تَشْرَبُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : لَا تَقْرَبُوهُ(٢٦)] . [فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَيُسْكِرُ ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَلَا تَشْرَبُوهُ »(٢٧)] ثُمَّ قُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّهُمْ لَا يَصْبِرُونَ عَنْهُ ،(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ(٢٩)] . قَالَ : فَإِنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٣٠)] لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَصْبِرُوا عَنْهُ فَاقْتُلْهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاقْتُلُوهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَاتِلُوهُمْ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٥٣١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٢٠٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٦٨٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٢٠٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٢٥٣١٨٢٥٤١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦٤٢٠٧٤٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٥٩١٧٤٦٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٢٠٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٦٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٢٠٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢٥٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٢٥٣١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٢٠٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٢٥٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٢٥٥·المعجم الكبير٤٢٠٦·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٦٨٠·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17460
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْبَرْدِ(المادة: البرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17460 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، وَهُوَ مَرْثَدٌ ، عَنْ دَيْلَمٍ الْجَيْشَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث