سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
26 حديثًا · 0 باب
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
أَلَا وَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
إِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا
إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَهرَوَيهِ بنِ عَبَّاسٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ عَلَى عُمُومَتِي
إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَسَهْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ خَلِيطِ بُسْرٍ وَتَمْرٍ
حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ ، وَمَا نَجِدُ خُمُورَ الْأَعْنَابِ إِلَّا الْقَلِيلَ
لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا بِالْمَدِينَةِ مِنْهَا شَيْءٌ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ لَخَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
انْطَلِقَا فَادْعُوا النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ
أَلَيْسَ بِمُسْكِرٍ ؟ " . قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " فَإِنَّهُ حَرَامٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ . فَقَالَ : " الْغُبَيْرَاءُ
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خُشَيشٍ المُقرِي بِالكُوفَةِ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دُحَيمٍ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الدُّبَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجِعَةِ