سنن البيهقي الكبرى
كتاب صلاة الاستسقاء
117 حديثًا · 36 بابًا
باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا1
اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ
باب الإمام يخرج إلى المصلى إذا أراد أن يستسقي بصلاة2
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمُصَلَّى ، فَاسْتَسْقَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى
باب الإمام يخرج متبذلا متواضعا متضرعا2
أَنَّ الْوَلِيدَ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
باب استحباب الخروج بالضعفاء والصبيان والعبيد والعجائز4
ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
إِنَّمَا نَصَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ
باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم2
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ
باب الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تعالى بالصدقة والنوافل6
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ ، لَا يَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ بِالكُوفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ
باب الدليل على أن السنة في صلاة الاستسقاء السنة في صلاة العيدين9
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا يَسْتَسْقِي
أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ اسْتَسْقَى مُتَخَشِّعًا مُتَذَلِّلًا
أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
كَمْ غَزَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
باب ذكر الأخبار التي تدل على أنه دعا أو خطب قبل الصلاة3
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا يَسْتَسْقِي
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ
خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ يَسْتَسْقِي ، وَقَدْ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الدعاء في الاستسقاء قائما2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا
باب استقبال القبلة إذا اجتهد في الدعاء1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي
باب تحويل الرداء في الاستسقاء1
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَسْقِي
باب وقت تحويل الرداء1
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمُصَلَّى ، فَاسْتَسْقَى
باب كيفية تحويل الرداء4
فِي خُرُوجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ وَالمَسعُودِيُّ عَن أَبِي بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
باب ما قيل من المعنى في تحويل الرداء2
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي الثَّلجِ ثَنَا
باب ما يستحب من كثرة الاستغفار في خطبة الاستسقاء4
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
خَرَجَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَسْتَسْقِي ، فَجَعَلَ لَا يَزِيدُ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ
لَقَدْ طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ
لَقَدْ طَلَبْتُ الْمَطَرَ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ الَّذِي يُسْتَنْزَلُ بِهِ الْمَطَرُ
باب الاستسقاء بمن ترجى بركة دعائه3
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِبٍ فِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَسْتَسْقِي
اللَّهُمَّ ، إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَسْقِينَا
باب الإمام يستسقي للناس فيسقيهم الله1
لَقَدْ مَضَتْ آيَةُ الدُّخَانِ ، وَهُوَ الْجُوعُ الَّذِي أَصَابَهُمْ
باب الإمام يستسقي للناس فلم يسقوا فيعود ثم يعود حتى يسقوا1
لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
باب استسقاء إمام الناحية المخصبة لأهل الناحية المجدبة ولجماعة المسلمين2
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ ، وَتَعَاطُفِهِمْ
مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، وَلَكَ بِمِثْلٍ
باب الاستسقاء بغير صلاة ويوم الجمعة على المنبر4
اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا
أَنَّ رَجُلًا اشْتَكَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَلَاكَ الْمَالِ ، وَجَهْدَ الْعِيَالِ ، قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَسُقِيَ
اللَّهُمَّ ، أَرْسِلْهَا حَتَّى يَسُدَّ أَبُو لُبَابَةَ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِرِدَائِهِ
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا
باب الدعاء في الاستسقاء9
بَابُ الدُّعَاءِ فِي الِاستِسقَاءِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا مَرِيعًا
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُشنَانِيُّ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ فَذَكَرَهُ وَقَالَ هَوَازِنُ وَلَم يَقُل
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا مَرِيعًا
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، اسْقِ عِبَادَكَ ، وَبَهَائِمَكَ
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا ، تُوسِعُ بِهِ لِعِبَادِكَ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَطَرِ : " اللَّهُمَّ ، سُقْيَا رَحْمَةٍ ، وَلَا سُقْيَا عَذَابٍ ، وَلَا بَلَاءٍ
باب رفع اليدين في دعاء الاستسقاء5
اللَّهُمَّ ، حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَقَالَ : هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ
باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء1
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ ، هَلَكَ الْعِيَالُ ، هَلَكَ النَّاسُ . فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ يَدْعُو
باب كراهية الاستمطار بالأنواء5
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ ، إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
أُرَى مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللهِ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُمْطِرُ وَلَا يُعْطِي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَالَّذِي رَوَاهُ عَن بَعضِ الصَّحَابَةِ فِي نَوءِ الفَتحِ مَروِيٌّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ المِهرَجَانِيُّ
أَنَّهُ شَهِدَ هَذَا الْمُصَلَّى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ عَامَ الرَّمَادَةِ ، قَالَ : فَدَعَا وَالنَّاسُ طَوِيلًا ، وَاسْتَسْقَى طَوِيلًا
باب ما جاء في السيل2
اخْرُجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ طَهُورًا ، فَنَتَطَهَّرُ مِنْهُ
اغْتَسِلُوا مِنَ الْبَحْرِ ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ، ثُمَّ دَعَا بِمَنَادِيلَ فَنَزَلُوا وَاغْتَسَلُوا
باب طلب الإجابة عند نزول الغيث2
ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ ، أَوْ : قَلَّمَا تُرَدَّانِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ
باب ما جاء في تغير لون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هبت ريح شديدة2
كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ
باب ما كان يقول عند هبوب الريح وينهى عن سبها3
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَابنُ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
باب ما كان يقول إذا رأى المطر5
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
وَرَوَاهُ الأَوزَاعِيُّ عَن نَافِعٍ فَقَالَ فِي الحَدِيثِ اللَّهُمَّ اجعَلهُ صَيِّبًا هَنِيئًا أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ العَبَّاسُ يَعنِي ابنَ الوَلِيدِ بنِ مَزيَدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى سَحَابًا أَوْ مَخِيلَةً ، فَزِعَ
باب ما يقول إذا سمع الرعد3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، تَرَكَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
كَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
باب الإشارة إلى المطر3
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْبَرْقَ أَوِ الْوَدْقَ ، فَلَا يُشِرْ إِلَيْهِ ، وَلْيَصِفْ وَلْيَنْعَتْ
نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
باب ما جاء في الرعد5
الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ أَجْنِحَةُ الْمَلَكِ ، يَسُقْنَ السَّحَابَ
مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ ، كَمَا يَزْجُرُ الْحَادِي الْإِبِلَ
الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ مِخْرَاقٌ مِنْ حَدِيدٍ
الرَّعْدُ الْمَلَكُ
الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ
باب كثرة المطر وقلته4
لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا
مَا عَامٌ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ
مَا عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ
مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ
باب أي ريح يكون بها المطر7
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
يَبْعَثُ اللهُ الرِّيحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَمُرُّ فِي السَّحَابِ حَتَّى تَدِرَّ كَمَا تَدِرُّ اللِّقْحَةُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُرْسِلُ الرِّيَاحَ ، فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ
مَا هَبَّتْ جَنُوبٌ ، إِلَّا أَسَالَتْ وَادِيًا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا وَلَا عَقِيمًا
باب ما جاء في سب الدهر5
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ فِي آخَرِينَ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا بَحرُ بنُ نَصرِ
يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ