حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6516
6516
باب ما يستحب من كثرة الاستغفار في خطبة الاستسقاء

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ مُجَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُجَالِدٍ الْبَجَلِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْثَرٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :

أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي عَهْدِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَصَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ . فَقَالُوا لَهُ : مَا سَمِعْنَاكَ - يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - اسْتَسْقَيْتَ ، فَقَالَ : لَقَدْ طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ج٣ / ص٣٥٢وَقَوْلَهُ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي

    بمفاتيح السماء ورواه غيره عن مطرف فقال بمجاديح السماء

    ضعيف
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    مطرف بن طريف
    تقييم الراوي:ثقة· صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    عبثر بن القاسم الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة178هـ
  5. 05
    سعيد بن عمرو بن سهل الأشعثي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (5 / 353) برقم: (1095) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 351) برقم: (6516) ، (3 / 351) برقم: (6515) ، (3 / 352) برقم: (6517) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 86) برقم: (4936) ، (3 / 87) برقم: (4937) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 435) برقم: (8427) ، (5 / 436) برقم: (8428) ، (15 / 252) برقم: (30099) ، (15 / 253) برقم: (30100)

الشواهد9 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١6516
سورة نوح — آية 11
سورة هود — آية 52
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَصَعِدَ(المادة: فصعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <

لسان العرب

[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ أَصَعَّدَ فِي عُلْوَ الْهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا أَرَادَ عَمَّا بِهِ ، فَزَادَ الْبَاءَ وَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ عَنْ وَمَا جَرَّتْهُ ، وَهَذَا مِنْ غَرِيبِ مَوَاضِعِهَا ، وَأَرَادَ أَصَعَّدَ أَمْ صَوَّبَ ، فَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ وَضَعَ تَصَوَّبَ مَوْضِعَ صَوَّبَ . وَجَبَلٌ مُصَعَّدٌ : مُرْتَفِعٌ عَالٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ شُمَّ بِهِنَّ فُرُوعُ الْقَانِ وَالنَّشَمِ وَالصَّعُودُ : الطَّرِيقُ صَاعِدًا ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَصْعِدَةٌ وَصُعُدٌ . وَالصَّعُودُ وَالصَّعُودَاءُ مَمْدُودٌ : الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : وَحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وَأَمْرَدَا وَأَكَمَةٌ صَعُودٌ وَذَاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَدُّ صُعُودُهَا عَلَى الرَّاقِي ؛ قَالَ : وَإِنَّ سِيَاسَةَ الْأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صَعْدَاءُ مَطْلَعُهَا طَوِيلُ وَالصَّعُودُ : الْمَشَقَّةُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ؛ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّعُودُ ضِدُّ الْهَبُوطِ ، وَالْجَمْعُ صَعَائِدُ وَصُعُدٌ ، مِثْلَ : عَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَعُجُزٍ . وَالصَّعُودُ : الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ ، وَجَمْعُهَا الْأَصْعِدَةُ . وَيُقَالُ : لَأُرْهِقَنَّك

بِمَجَادِيحِ(المادة: بمجاديح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَحَ ) ( س ) فِيهِ : " انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ . وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ ، وَالْمِجْدَحُ : عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ تُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا " أَيْ خَلَطُوا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ " الْمَجَادِيحُ : وَاحِدُهَا مِجْدَحٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ لِلْإِشْبَاعِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهَا مِجْدَاحٌ ، فَأَمَّا مِجْدَحٌ فَجَمْعُهُ مَجَادِحُ . وَالْمِجْدَحُ : نَجْمٌ مِنَ النُّجُومِ . قِيلَ هُوَ الدَّبَرَانُ . وَقِيلَ هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ كَالْأَثَافِيِّ ; تَشْبِيهًا بِالْمِجْدَحِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْأَنْوَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطَرِ ، فَجَعَلَ الِاسْتِغْفَارَ مُشَبَّهًا بِالْأَنْوَاءِ . مُخَاطَبَةً لَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَهُ ، لَا قَوْلًا بِالْأَنْوَاءِ ، وَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَنْوَاءَ جَمِيعَهَا الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّ مِنْ شَأْنِهَا الْمَطَرَ .

لسان العرب

[ جدح ] جدح : الْمِجْدَحُ : خَشَبَةٌ فِي رَأْسِهَا خَشَبَتَانِ مُعْتَرِضَتَانِ ، وَقِيلَ : الْمِجْدَحُ مَا يُجْدَحُ بِهِ ، وَهُوَ خَشَبَةٌ طَرَفُهَا ذُو جَوَانِبَ . وَالْجَدْحُ وَالتَّجْدِيحُ : الْحَوْضُ بِالْمِجْدَحِ يَكُونُ ذَلِكَ فِي السَّوِيقِ وَنَحْوِهِ . وَكُلُّ مَا خُلِطَ فَقَدْ جُدِحَ . وَجَدَحَ السَّوِيقَ وَغَيْرَهُ ، وَاجْتَدَحَهُ : لَتَّهُ وَشَرِبَهُ بِالْمِجْدَحِ . وَشَرَابٌ مُجَدَّحٌ أَيْ : مُخَوَّضٌ ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُهُمْ لِلشَّرِّ فَقَالَ : أَلَمْ تَعْلَمِي يَا عَصْمُ كَيْفَ حَفِيظَتِي إِذَا الشَّرُّ خَاضَتْ جَانِبَيْهِ الْمَجَادِحُ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : جَدَحَ السَّوِيقَ فِي اللَّبَنِ وَنَحْوِهِ إِذَا خَاضَهُ بِالْمِجْدَحِ حَتَّى يَخْتَلِطَ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا ؛ الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ ، وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْمِجْدَحُ عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ يُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا أَيْ : خَلَطُوا . وَجَدَّحَ الشَّيْءَ خَلَطَهُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَنَحَا لَهَا بِمُدَلَّقَيْنِ كَأَنَّمَا بِهِمَا مِنَ النَّضْحِ الْمُجَدَّحِ أَيْدَعُ عَنَى بِالْمُجَدَّحِ الدَّمَ الْمُحَرَّكَ . يَقُولُ : لَمَّا نَطَحَهَا حَرَّكَ قَرْنَهُ فِي أَجْوَافِهَا . وَالْمَجْدُوحُ : دَمٌ كَانَ يُخْلَطُ مَعَ غَيْرِهِ فَيُؤْكَلُ فِي الْجَدْبِ ، وَقِيلَ : الْمَجْدُوحُ دَمُ الْفَصِيدِ كَانَ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَدْبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    6516 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ مُجَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُجَالِدٍ الْبَجَلِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْثَرٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي عَهْدِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَصَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ . فَقَالُوا لَهُ : مَا سَمِعْنَاكَ - يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - اسْتَسْقَيْتَ ، فَقَالَ : لَقَدْ طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث