حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6584
6584
باب أي ريح يكون بها المطر

حَدَّثَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ جُعْدُبَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ ، مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ ، وَإِنَّمَا تَأْتِيكُمُ الرُّوحُ مِنْ خَلَلِ ذَلِكَ الْبَابِ ، وَلَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَدَرَّتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، وَهِيَ عِنْدَ اللهِ الْأَزْيَبُ ، وَهِيَ عِنْدَكُمُ الْجَنُوبُ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الذهبى
    غريب
  • ابن عدي

    يزيد ضعيف وعامة ما يرويه غير محفوظ

    ضعيف
  • الدارقطني

    والحديث حديث ابن عيينة المرفوع

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن مخراق
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  3. 03
    يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي
    تقييم الراوي:كذبه مالك وغيره· السادسة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    سعدان بن نصر المخرمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  7. 07
    الوفاة340هـ
  8. 08
    الوفاة409هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (3 / 364) برقم: (6584) والحميدي في "مسنده" (1 / 223) برقم: (132) والبزار في "مسنده" (9 / 451) برقم: (4067) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 169) برقم: (4118)

الشواهد4 شاهد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٦٤) برقم ٦٥٨٤

إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ رِيحًا وَأَسْكَنَهَا بَيْتًا(١)] بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ ، مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ دُونِهَا بَابًا مُغْلَقًا(٢)] [وفي رواية : وَأَغْلَقَ عَلَيْهَا بَابًا(٣)] ، وَإِنَّمَا تَأْتِيكُمُ الرُّوحُ [وفي رواية : وَمَا يَأْتِيكُمْ فَإِنَّمَا يَأْتِيكُمْ(٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الرِّيحُ(٥)] مِنْ خَلَلِ ذَلِكَ الْبَابِ ، وَلَوْ [وفي رواية : فَلَوْ(٦)] فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لِأَدَرَّتْ [وفي رواية : لَأَذْرَتْ(٧)] مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، وَهِيَ عَنْدَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] الْأَزْيَبُ ، وَهِيَ عندكم [وفي رواية : وَعِنْدَكُمُ(٩)] [وفي رواية : وَهِيَ فِيكُمُ(١٠)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَهَا(١١)] الْجَنُوبُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٠٦٧·
  2. (٢)مسند الحميدي١٣٢·
  3. (٣)مسند البزار٤٠٦٧·
  4. (٤)مسند البزار٤٠٦٧·
  5. (٥)مسند الحميدي١٣٢·
  6. (٦)مسند البزار٤٠٦٧·
  7. (٧)مسند الحميدي١٣٢·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٥٨٤·مسند الحميدي١٣٢·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند الحميدي١٣٢·
  11. (١١)مسند البزار٤٠٦٧·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6584
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الرِّيحِ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

الرُّوحُ(المادة: الروح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

الْأَزْيَبُ(المادة: الأزيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْيَاءِ ) ( زَيَبَ ) * فِي حَدِيثِ الرِّيحِ اسْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ الْأَزْيَبُ وَعِنْدَكُمُ الْجَنُوبُ الْأَزْيَبُ : مِنْ أَسْمَاءِ رِيحِ الْجَنُوبِ . وَأَهْلُ مَكَّةَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الِاسْمَ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ زيب ] زيب : الْأَزْيَبُ : الْجَنُوبُ هُذَلِيَّةٌ ، أَوْ هِيَ النَّكْبَاءُ الَّتِي تَجْرِي بَيْنَ الصَّبَا وَالْجَنُوبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى رِيحًا ، يُقَالُ لَهَا : الْأَزْيَبُ دُونَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ ، مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ، فَرِيَاحُكُمْ هَذِهِ مَا يَتَفَصَّى مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ ، فَصَارَتِ الْأَرْضُ وَمَا عَلَيْهَا ذَرْوًا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَهْلُ مَكَّةَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الِاسْمَ كَثِيرًا . وَفِي رِوَايَةٍ : اسْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ الْأَزْيَبُ ، وَهِيَ فِيكُمُ الْجَنُوبُ . قَالَ شَمِرٌ : أَهْلُ الْيَمَنِ وَمَنْ يَرْكَبُ الْبَحْرَ ، فِيمَا بَيْنَ جُدَّةَ وَعَدَنَ ، يُسَمُّونَ الْجَنُوبَ الْأَزْيَبَ ، لَا يَعْرِفُونَ لَهَا اسْمًا غَيْرَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَعْصِفُ الرِّيَاحَ ، وَتُثِيرُ الْبَحْرَ حَتَّى تُسَوِّدَهُ ، وَتَقْلِبَ أَسْفَلَهُ ، فَتَجْعَلَهُ أَعْلَاهُ ؛ وَقَالَ : ابْنُ شُمَيْلٍ : كُلُّ رِيحٍ شَدِيدَةٍ ذَاتُ أَزْيَبَ ، فَإِنَّمَا زَيَبُهَا شِدَّتُهَا . وَالْأَزْيَبُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، حَكَاهُ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : أَسْقَانِي اللَّهُ رَوَاءً مَشْرَبُهْ بِبَطْنٍ كَرٍّ ، حِينَ فَاضَتْ حِبَبُهْ عَنْ ثَبَجِ الْبَحْرِ يَجِيشُ أَزْيَبُهْ الْكَرُّ : الْحِسْيُ . وَالْحِبَبَةُ جَمْعُ حُبٍّ ، لِخَابِيَةِ الْمَاءِ . وَالْأَزْيَبُ ، عَلَى أَفْعَلَ : السُّرْعَةُ وَالنَّشَاطُ ، مُؤَنَّثٌ . يُقَالُ : مَرَّ فُلَانٌ وَلَهُ أَزْيَبٌ مُنْكَرَةٌ إِذَا مَرَّ مَرًّا سَرِيعًا مِنَ النَّشَاطِ . وَالْأَزْيَبُ : النَّشِيطُ . وَأَخَذَهُ الْأَزْيَبُ أَيِ الْفَزَعُ . وَالْأَزْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    6584 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ جُعْدُبَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ ، مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ ، وَإِنَّمَا تَأْتِيكُمُ الرُّوحُ مِنْ خَلَلِ ذَلِكَ الْبَابِ ، وَلَوْ فُتِحَ ذ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث