سنن البيهقي الكبرى
كتاب الغصب
60 حديثًا · 11 بابًا
باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق15
أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً
أَلَا أَيُّ بَلَدٍ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا
لَا يَحْلُبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ غَيْرِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ
لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبَ الْجِدِّ
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اتَّقُوا الظُّلْمَ ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ
إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ
لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَعَمْ لَتُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ
باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان10
أَمَرَنَا بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ
أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو عَمرِو بنُ السَّمَّاكِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي سَعدٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ
إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ : أَنْتَ ظَالِمٌ
وَبِصِحَّةِ ذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
باب رد المغصوب إذا كان باقيا1
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
باب رد قيمته أو رد مثله إذا أتلفه الغاصب أو تلف ما في يديه4
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
كُلُوا
غَارَتْ أُمُّكُمْ
إِنَاءٌ مَكَانَ إِنَاءٍ ، وَطَعَامٌ مَكَانَ طَعَامٍ
باب لا يملك أحد بالجناية شيئا جنى عليه إلا أن يشاء هو والمالك7
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّا مَا أَعْطَاهُ مِنْ طِيبِ نَفْسٍ
وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيَرُدَّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا
كَانَ لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غُلَامٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ
إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا
أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ فِي كُلِّ بَهِيمَةٍ أُصِيبَتْ مَا بَيْنَ قِيمَةِ الْبَهِيمَةِ
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
باب التشديد في غصب الأراضي وتضمينها بالغصب7
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا
مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ
مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ
مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ
باب ليس لعرق ظالم حق4
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
فَلَقَدْ حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذَا الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ مِنْ بَيَاضَةَ يَخْتَصِمَانِ
فَأَنَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَضْرِبُ فِي أُصُولِ النَّخْلِ
باب من غصب لوحا فأدخله في سفينة أو بنى عليه جدارا3
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ
لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا وَلَا جَادًّا
لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
باب من غصب جارية فباعها ثم جاء رب الجارية4
مَنْ وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أَنَّ رَجُلًا بَاعَ جَارِيَةً لِأَبِيهِ ، وَأَبُوهُ غَائِبٌ
فِي رَجُلٍ وَجَدَ جَارِيَتَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ قَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ
لَيْسَ الْخَلَاصُ بِشَيْءٍ ، مَنْ بَاعَ مَا لَا يَمْلِكُ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ
باب من قتل خنزيرا أو كسر صليبا أو طنبورا3
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا
دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا
أَنَّ رَجُلًا كَسَرَ طُنْبُورًا لِرَجُلٍ
باب من أراق ما لا يحل الانتفاع به من الخمر وغيرها وكسر وعائها2
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ ، وَأَبَا طَلْحَةَ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ وَتَمْرٍ
عَلَى مَا أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ