حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11653
11653
باب التشديد في غصب الأراضي وتضمينها بالغصب

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا الصُّوفِيُّ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ [١]: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ ، قَالَا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ ، ثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ : عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسِرُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ ، وَقَالَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : قَالَ لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ

حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : قَالَ لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ

معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عامر بن واثلة
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة100هـ
  3. 03
    منصور بن حيان الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    أبو بكر الإسماعيلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة371هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 33) برقم: (113) ، (3 / 20) برقم: (1816) ، (4 / 69) برقم: (2934) ، (4 / 100) برقم: (3052) ، (4 / 102) برقم: (3059) ، (8 / 154) برقم: (6515) ، (9 / 97) برقم: (7026) ومسلم في "صحيحه" (4 / 115) برقم: (3328) ، (4 / 217) برقم: (3801) ، (6 / 84) برقم: (5176) ، (6 / 84) برقم: (5175) ، (6 / 85) برقم: (5177) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 296) برقم: (828) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 30) برقم: (3721) ، (9 / 32) برقم: (3722) ، (13 / 216) برقم: (5902) ، (14 / 570) برقم: (6612) والحاكم في "مستدركه" (2 / 141) برقم: (2639) ، (4 / 153) برقم: (7347) والنسائي في "المجتبى" (1 / 867) برقم: (4433) ، (1 / 922) برقم: (4747) ، (1 / 922) برقم: (4748) ، (1 / 923) برقم: (4757) ، (1 / 924) برقم: (4758) ، (1 / 924) برقم: (4759) والنسائي في "الكبرى" (4 / 258) برقم: (4266) ، (4 / 258) برقم: (4267) ، (4 / 358) برقم: (4499) ، (6 / 330) برقم: (6927) ، (6 / 331) برقم: (6928) ، (6 / 334) برقم: (6938) ، (6 / 334) برقم: (6937) ، (6 / 335) برقم: (6939) ، (8 / 56) برقم: (8647) ، (8 / 56) برقم: (8648) وأبو داود في "سننه" (2 / 166) برقم: (2030) ، (4 / 303) برقم: (4518) والترمذي في "جامعه" (3 / 80) برقم: (1487) ، (4 / 6) برقم: (2288) والدارمي في "مسنده" (3 / 1521) برقم: (2395) وابن ماجه في "سننه" (3 / 670) برقم: (2751) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 196) برقم: (10062) ، (6 / 99) برقم: (11653) ، (7 / 133) برقم: (13876) ، (8 / 28) برقم: (16012) ، (8 / 28) برقم: (16014) ، (8 / 29) برقم: (16015) ، (8 / 193) برقم: (16913) ، (8 / 193) برقم: (16914) ، (9 / 93) برقم: (18239) ، (9 / 226) برقم: (18895) ، (9 / 250) برقم: (19019) والدارقطني في "سننه" (4 / 89) برقم: (3159) ، (4 / 154) برقم: (3261) ، (4 / 155) برقم: (3264) وأحمد في "مسنده" (1 / 186) برقم: (603) ، (1 / 190) برقم: (619) ، (1 / 227) برقم: (786) ، (1 / 231) برقم: (802) ، (1 / 243) برقم: (862) ، (1 / 244) برقم: (865) ، (1 / 247) برقم: (881) ، (1 / 263) برقم: (961) ، (1 / 264) برقم: (966) ، (1 / 265) برقم: (969) ، (1 / 271) برقم: (998) ، (1 / 272) برقم: (1000) ، (1 / 279) برقم: (1044) ، (1 / 329) برقم: (1305) ، (1 / 331) برقم: (1314) والطيالسي في "مسنده" (1 / 90) برقم: (92) ، (1 / 152) برقم: (180) والحميدي في "مسنده" (1 / 172) برقم: (41) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 228) برقم: (262) ، (1 / 254) برقم: (295) ، (1 / 277) برقم: (329) ، (1 / 282) برقم: (337) ، (1 / 350) برقم: (450) ، (1 / 424) برقم: (561) ، (1 / 450) برقم: (601) ، (1 / 462) برقم: (627) والبزار في "مسنده" (2 / 128) برقم: (515) ، (2 / 132) برقم: (520) ، (2 / 134) برقم: (523) ، (2 / 135) برقم: (524) ، (2 / 150) برقم: (542) ، (2 / 290) برقم: (735) ، (3 / 33) برقم: (804) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 49) برقم: (16384) ، (9 / 263) برقم: (17228) ، (10 / 99) برقم: (18585) ، (10 / 100) برقم: (18586) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 323) برقم: (22447) ، (12 / 598) برقم: (25698) ، (14 / 183) برقم: (28041) ، (18 / 106) برقم: (34079) ، (20 / 116) برقم: (37375) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 192) برقم: (4723) ، (3 / 192) برقم: (4722) ، (4 / 191) برقم: (5906) ، (4 / 318) برقم: (6700) ، (4 / 318) برقم: (6701) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 272) برقم: (1409) ، (7 / 269) برقم: (3258) ، (8 / 178) برقم: (3621) ، (14 / 469) برقم: (6800) ، (15 / 123) برقم: (6940) والطبراني في "الأوسط" (2 / 339) برقم: (2163) ، (5 / 266) برقم: (5283) ، (6 / 356) برقم: (6613)

الشواهد52 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٦٤) برقم ٩٦٦

أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، فَيُؤْتَى فَيُقَالُ : قَدْ فَعَلْنَا كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ : إِنَّ هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ ، أَفَشَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَلِيٌّ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ ، إِلَّا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، فَهُوَ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي ، قَالَ : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ ، قَالَ [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَأُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ ( قَالَ : وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ ) فَقَدْ كَذَبَ(١)] [وفي رواية : لَيْسَ عِنْدَنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كِتَابٍ ، إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَشَيْءٌ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ(٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً ، قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ إِلَّا بِشَيْءٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً(٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ سَمِعْنَا أَحَادِيثَ تُحَدَّثُ عَنْكَ لَا نَسْمَعُهَا عِنْدَكَ ، فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا سِوَى كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، ثُمَّ دَعَا جَارِيَتَهُ فَأَتَتْهُ بِالصَّحِيفَةِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِمْ مَا يَسْمَعُونَ ، فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا فَحَدِّثْنَا بِهِ ، قَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ ، غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً(٥)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ ، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ فِيهِ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، فَنَشَرَهَا(٦)] [وفي رواية : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ ، وَصَحِيفَةً فِي قِرَابِ سَيْفِي ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا(٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ سَمِعْنَا أَشْيَاءَ ، فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، فِي عِلَاقَةِ سَيْفِي ، فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَجَاءَتْ بِهَا(٨)] [وفي رواية : قِيلَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً . قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ النَّاسَ لَيْسَ شَيْئًا فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخَذَ صَحِيفَةً فِيهَا(٩)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْنَا : هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا إِلَّا مَا فِي كِتَابِي هَذَا . قَالَ مُسَدَّدٌ : قَالَ : فَأَخْرَجَ كِتَابًا . وَقَالَ أَحْمَدُ : كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَا وَجَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ السَّعْدِيُّ ، فَقُلْنَا : هَلْ مَعَكَ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : لَا إِلَّا مَا فِي قِرَابِ سَيْفِي ، فَأَخْرَجَ لَنَا مِنْهُ كِتَابًا فَقَرَأَهُ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَدَعَا بِسَيْفِهِ ، فَأَخْرَجَ مِنْ بَطْنِ السَّيْفِ أَدِيمًا عَرَبِيًّا ، فَقَالَ : مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا شَيْئًا غَيْرَ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَّا وَقَدْ بَلَّغْتُهُ غَيْرَ هَذَا ، فَأَقْرَأَهُ(١٢)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ إِلَى عَلِيٍّ ، أَنَا وَرَجُلٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْ بِهِ إِلَى أَحَدٍ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي قِرَابِي هَذَا ، قَالَ : فَأَخْرَجَ كِتَابًا(١٣)] [وفي رواية : قُلْنَا لِعَلِيٍّ : هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيكُمْ كِتَابًا سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا هَذِهِ الصَّحِيفَةَ فِي ذُؤَابَةِ سَيْفِهِ(١٤)] [وفي رواية : سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَخَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، لَمْ يُعَمِّمْ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً ، إِلَّا مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبَةً(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَتْ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ(١٦)] : فَإِذَا فِيهَا [وفي رواية : وَفِيهَا(١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا فِي كِتَابِهِ ذَلِكَ(١٨)] [أَسْنَانُ الْإِبِلِ ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَهَا ، فَإِذَا فِيهَا أَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ وَأَسْنَانِ الْإِبِلِ(٢٠)] [وفي رواية : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ - صَحِيفَةٌ كَانَتْ فِي قِرَابِ سَيْفٍ كَانَ عَلَيْهِ ، حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ - أَخَذْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ(٢١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلِيًّا وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ صَحِيفَةً مُعَلَّقَةً فِي سَيْفِهِ ، وَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا فَرَائِضَ الصَّدَقَةِ الَّتِي أَخَذَهَا(٢٢)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ ، يَعْنِي الصَّحِيفَةَ فِي دَوَاتِهِ . وَقَالَ : فِي غِلَافِ سَيْفٍ عَلَيْهِ أَخَذْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ(٢٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ مِنَ الْوَحْيِ - أَوْ قَالَ : كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ الْمَقْرُونَةُ بِسَيْفِي - وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ - وَفِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَاتِ(٢٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ ، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : لِصَحِيفَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِسَيْفِهِ(٢٥)] [وفي رواية : مُعَلَّقَةً بِسَيْفٍ لَهُ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ ، أَوْ قَالَ : بَكَرَاتُهُ حَدِيدٌ(٢٦)] [وفي رواية : يَا هَانِئُ مَاذَا يَقُولُ النَّاسُ ؟ قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّ عِنْدَكَ عِلْمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا تُظْهِرُهُ ، قَالَ : دُونَ النَّاسِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَرِنِي السَّيْفَ فَأَعْطَيْتُهُ السَّيْفَ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً فِيهَا كِتَابٌ ، قَالَ : هَذَا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي قِرَابِ هَذَا السَّيْفِ صَحِيفَةً صَغِيرَةً ، قَالَ : فَوَجَدْنَا فِيهَا(٢٨)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عَلِمْتُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ، قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ(٢٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ عَلِمْتَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ قَالَ : لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ . مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ الرَّجُلَ فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ . قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ(٣٠)] : [قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، وَكَتَمَهُ النَّاسَ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٣٢)] [وفي رواية : قُلْنَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٣٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا عِنْدِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ إِلَّا مَا فِي صَحِيفَتِي هَذِهِ الَّتِي فِي قَائِمِ سَيْفِي(٣٤)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجَمَلِ فَقُلْتُ : هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدًا دُونَ الْعَامَّةِ ؟ فَقَالَ : لَا ، إِلَّا هَذَا ، وَأَخْرَجَ مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ ، فَإِذَا فِيهَا(٣٥)] مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ [اللَّهُ(٣٦)] مِنْهُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٧)] صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، قَالَ : وَإِذَا فِيهَا : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٣٨)] أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ [وفي رواية : وَحَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ ، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ(٤١)] ، [وَإِنَّهَا(٤٢)] [وفي رواية : فَهِيَ(٤٣)] حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا كُلُّهُ [وفي رواية : الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ(٤٤)] [وفي رواية : حَرَمٌ مِمَّا بَيْنِ ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ(٤٥)] [وفي رواية : وَالْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا(٤٦)] [وفي رواية : وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٤٧)] [وفي رواية : مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٤٨)] [لَا(٤٩)] [وفي رواية : فَلَا(٥٠)] [يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا(٥١)] ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا [وفي رواية : لَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا(٥٢)] ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا ، إِلَّا لِمَنْ أَشَادَ بِهَا ، وَلَا تُقْطَعُ [وفي رواية : لَا يُقْطَعُ(٥٣)] مِنْهَا شَجَرَةٌ [وفي رواية : شَجَرُهَا(٥٤)] إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ [وفي رواية : إِلَّا لِعَلْفِ بَعِيرٍ(٥٥)] ، وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا السِّلَاحُ [وفي رواية : سِلَاحٌ(٥٦)] لِقِتَالٍ [فِيهَا : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - مَنَارَ الْأَرْضِ(٥٧)] [وفي رواية : مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ(٥٨)] [وفي رواية : وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ(٥٩)] [وفي رواية : وَلَعَنَ اللَّهُ مُنْتَقِصَ مَنَارِ الْأَرْضِ(٦٠)] [وفي رواية : مَنْ غَيَّرَ الْمَنَارَ(٦١)] [يَقُولُ : أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا(٦٢)] [وفي رواية : قَالَ مَرْوَانُ : مَنْ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ غَيْرِهِ(٦٣)] ، قَالَ : وَإِذَا فِيهَا : الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : الْمُسْلِمُونَ(٦٤)] تَتَكَافَأُ [وفي رواية : تَكَافَأُ(٦٥)] [وفي رواية : تَتَكَافَؤُ(٦٦)] دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ [وفي رواية : ذِمَّةُ(٦٧)] [وفي رواية : وَذِمَّةُ(٦٨)] [الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ(٦٩)] ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ [وفي رواية : وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ(٧٠)] [فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ(٧١)] ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ [وفي رواية : مُسْلِمٌ(٧٢)] بِكَافِرٍ [وفي رواية : بِمُشْرِكٍ(٧٣)] [وفي رواية : بِقَتْلِ مُشْرِكٍ(٧٤)] [وفي رواية : مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِذِي عَهْدٍ(٧٥)] [وَلَا حُرٌّ بِعَبْدٍ(٧٦)] ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ [وفي رواية : بِعَهْدِهِ(٧٧)] [وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ(٧٨)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ(٧٩)] [وفي رواية : مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ(٨٠)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِمْ(٨١)] [وفي رواية : وَمَنْ وَالَى مُؤْمِنًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ(٨٢)] [وفي رواية : وَمَنْ وَلِيَ قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ(٨٣)] [فَعَلَيْهِ(٨٤)] [وفي رواية : مَنْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِمْ فَعَلَيْهِمْ(٨٥)] [لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ(٨٦)] [وفي رواية : وَمَلَائِكَتِهِ(٨٧)] [، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا(٨٨)] [وفي رواية : فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ(٨٩)] [وَيَقُولُ : الصَّرْفُ وَالْعَدْلُ التَّطَوُّعُ وَالْفَرِيضَةُ(٩٠)] [وفي رواية : وَجَدْتُ مَعَ قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَدَاءً الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَمَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ ، أَوْ فَهْمٌ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ(٩٢)] [وفي رواية : فِيهَا الدِّيَاتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٣)] [، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ(٩٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَلِيًّا(٩٥)] [وفي رواية : سَأَلْنَا عَلِيًّا(٩٦)] [وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ شَيْبَانَ قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ(٩٧)] [: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، مَا عِنْدَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى الْقُرْآنِ(٩٨)] [وفي رواية : إِلَّا فَهْمٌ يُؤْتِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ(٩٩)] [وفي رواية : إِلَّا مَا فِي هَذَا الْقِرَابِ(١٠٠)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ(١٠١)] [وفي رواية : مَا أَعْلَمُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا(١٠٢)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَرْزُقَ اللَّهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ(١٠٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُؤْتِيَ اللَّهُ رَجُلًا فَهْمًا فِي هَذَا الْقُرْآنِ(١٠٤)] [ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ شَيْئًا دُونَ النَّاسِ ؟ فَغَضِبَ عَلِيٌّ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا دُونَ النَّاسِ ، غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ(١٠٥)] [وفي رواية : كَلِمَاتٍ أَرْبَعًا(١٠٦)] [، وَأَنَا وَهُوَ فِي الْبَيْتِ(١٠٧)] [وفي رواية : كُنْتُ(١٠٨)] [جَالِسًا(١٠٩)] [عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ وَقَالَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ النَّاسَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١١٠)] [، فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ(١١١)] [وفي رواية : وَالِدَيْهِ(١١٢)] [وفي رواية : وَلَعَنَ اللَّهُ الْعَاقَّ لِوَالِدَيْهِ(١١٣)] [وفي رواية : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ(١١٤)] [ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ ] [لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ(١١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٣٢٨·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٧٠١·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٠٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٥٢٨٣·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٧٠٢٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  8. (٨)سنن الدارقطني٣١٥٩·
  9. (٩)السنن الكبرى٤٢٦٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٥١٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٦٦١٣·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧·
  14. (١٤)مسند البزار٥٢٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٦١٢·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٦٢١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·مسند أحمد٦١٩٨٠٢١٣٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٥·السنن الكبرى٤٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٥١٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٨١·
  22. (٢٢)مسند البزار٥٤٢·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦٧٠٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٠٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩٦٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٨٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٩٠٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي١٤٨٧·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٣٩٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٣٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٦٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥١٧٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٨٠٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١١٣١٨١٦٢٩٣٤٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٣٣٠٣٨٠١٥١٧٥٥١٧٦٥١٧٧·سنن أبي داود٢٠٣٠٢٠٣١٤٥١٨·جامع الترمذي١٤٨٧٢٢٨٨·سنن ابن ماجه٢٧٥١·مسند أحمد٦٠٣٦١٩٧٨٦٨٠٢٨٦٢٨٦٥٨٨١٩٦١٩٦٦٩٦٩٩٩٨١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥١٣١٤·مسند الدارمي٢٣٩٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢٥٩٠٢٦٦١٢·المعجم الأوسط٢١٦٣٢٥٥٨٥٢٨٣٦٦١٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٤٧٢٨٠٤١٣٧٣٧٥·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨١٨٥٨٥١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٠٠٩٦١١٦٥٣١٣٨٧٦١٦٠١٢١٦٠١٣١٦٠١٤١٦٠١٥١٦٩١٣١٦٩١٤١٨٢٣٩١٨٨٩٥١٩٠١٩·سنن الدارقطني٣١٥٩٣٢٦٤·مسند البزار٥١٥٥٢٠٥٢٣٥٢٤٥٤٢٧٣٥٨٠٤·مسند الحميدي٤١·مسند الطيالسي٩٢١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٤٤٩٩٦٩٢٧٦٩٢٨٦٩٣٧٦٩٣٨٦٩٣٩٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٢٩٣٣٧٤٤٧٤٥٠٥٦١٦٠١٦٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٣٩٧٣٤٧·المنتقى٨٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٢٢٤٧٢٣٥٩٠٦٦٧٠٠٦٧٠١·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٣٢٥٩٣٢٦٠٣٦٢١٣٦٢٢٦٨٠٠٦٩٤٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩١٣٠٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١·السنن الكبرى٤٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢·السنن الكبرى٤٤٩٩٨٦٤٧·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٥٢٨٣·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٦٢١·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٦٦١٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٣١٥٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٥·مسند الطيالسي١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٣٠٥·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٦٤٧·شرح معاني الآثار٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٦٩٤٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣٠٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١١٣١٨١٦٢٩٣٤٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠٢٠٣١٤٥١٨·جامع الترمذي١٤٨٧٢٢٨٨·سنن ابن ماجه٢٧٥١·مسند أحمد٦٠٣٦١٩٩٦٦٩٩٨١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥·مسند الدارمي٢٣٩٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢٥٩٠٢·المعجم الأوسط٢١٦٣٢٥٥٨٥٢٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٤١·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨١٨٥٨٥١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٠٠٩٦١٣٨٧٦١٦٠١٢١٦٠١٤١٦٠١٥١٦٩١٣١٦٩١٤١٨٢٣٩١٨٨٩٥·سنن الدارقطني٣١٥٩٣٢٦١٣٢٦٤·مسند البزار٥١٥٥٢٣٧٣٥٨٠٤·مسند الحميدي٤١·مسند الطيالسي٩٢١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٦٩٢٧٦٩٢٨٦٩٣٧٦٩٣٨٦٩٣٩٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٣٧٤٥٠٥٦١٦٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٣٩٧٣٤٧·المنتقى٨٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٢٢٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٣٦٢١٣٦٢٢٦٨٠٠٦٩٤٠·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٦٦١٣·
  51. (٥١)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٢٨٣·سنن الدارقطني٣١٥٩·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٣٦٢١·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  57. (٥٧)مسند البزار٥٢٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨٦٢٨٦٥·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥١٧٧·مسند أحمد٩٦١·صحيح ابن حبان٦٦١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٠١٩·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٧·
  61. (٦١)صحيح مسلم٥١٧٦·
  62. (٦٢)مسند البزار٥٢٣·
  63. (٦٣)مسند البزار٥٢٠·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٥·مسند البزار٥١٥٧٣٥·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٤٥١٨·مسند أحمد٩٩٨١٠٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٧٦١٦٩١٤·سنن الدارقطني٣١٥٩·مسند البزار٧٣٥·السنن الكبرى٦٩٢٧٦٩٢٨٦٩٣٨٦٩٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٥٦١٦٢٧·شرح مشكل الآثار١٤٠٩·
  66. (٦٦)
  67. (٦٧)صحيح البخاري١٨١٦٧٠٢٦·مسند أحمد١٠٤٤·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٩١٣١٨٢٣٩·السنن الكبرى٤٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٥·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩١٣٠٥·مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٨·السنن الكبرى٤٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٩١٣١٨٢٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٥٢٨٣·
  71. (٧١)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٩·مسند أحمد١٣٠٥·السنن الكبرى٤٢٦٦·
  72. (٧٢)صحيح البخاري١١٣٢٩٣٤·سنن ابن ماجه٢٧٥١·مسند أحمد٦٠٣·مسند الدارمي٢٣٩٥·المعجم الأوسط٢١٦٣٢٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٤١·مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢١٦٠١٥·سنن الدارقطني٣١٥٩٣٢٦١٣٢٦٤·مسند البزار٥١٥·مسند الحميدي٤١·مسند الطيالسي٩٢·السنن الكبرى٦٩٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠·المنتقى٨٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٢٢·شرح مشكل الآثار٦٨٠٠·
  73. (٧٣)مسند الدارمي٢٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٤·مسند الطيالسي٩٢·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٥·
  75. (٧٥)سنن الدارقطني٣٢٦٤·
  76. (٧٦)سنن الدارقطني٣٢٦٤·
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٣٠٥·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٧٠٢٦·صحيح ابن حبان٣٧٢١·شرح مشكل الآثار٣٢٥٨·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٨·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٩·
  83. (٨٣)السنن الكبرى٤٢٦٧·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٨١٦٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠٤٥١٨·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩٩٦٦١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·المعجم الأوسط٥٢٨٣·مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٠١٥١٦٩١٣١٨٢٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٩·مسند البزار٧٣٥٨٠٤·مسند الطيالسي١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٦٩٢٧٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٣٧٦٢٧·شرح معاني الآثار٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٦٩٤٠·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤·
  86. (٨٦)صحيح البخاري١٨١٦٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠٤٥١٨·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩٩٦٦١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·المعجم الأوسط٥٢٨٣·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٠١٥١٦٩١٣١٨٢٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٩·مسند البزار٧٣٥٨٠٤·مسند الطيالسي١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٦٩٢٧٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٣٧٦٢٧·شرح معاني الآثار٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٦٩٤٠·
  87. (٨٧)صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٣٠٥٢·
  90. (٩٠)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٩·
  92. (٩٢)صحيح البخاري١١٣·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٢٧٥١·
  94. (٩٤)صحيح البخاري١١٣·مسند أحمد٦٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٤١·مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٢٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·شرح معاني الآثار٤٧٢٢·شرح مشكل الآثار٦٨٠٠·
  96. (٩٦)مسند أحمد٦٠٣·مسند الطيالسي٩٢·السنن الكبرى٦٩٣٧·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·
  98. (٩٨)شرح معاني الآثار٤٧٢٢·
  99. (٩٩)مسند أحمد٦٠٣·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٥·
  101. (١٠١)مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·مسند الحميدي٤١·السنن الكبرى٦٩٣٧·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٤·
  103. (١٠٣)المنتقى٨٢٨·
  104. (١٠٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٤٤٩٩·
  106. (١٠٦)مسند البزار٥٢٠·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٤٤٩٩·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٥١٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١٦٥٣·مسند البزار٥٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠١·
  109. (١٠٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٤٧·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٥١٧٥·
  111. (١١١)السنن الكبرى٤٤٩٩·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٥١٧٦·مسند أحمد٨٦٢٨٦٥·صحيح ابن حبان٦٦١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٠١٩·مسند البزار٥٢٠٥٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠١·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٧·
  114. (١١٤)مسند أحمد٨٦٥·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٥٩٠٢·
مقارنة المتون269 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١11653
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِكَلِمَاتٍ(المادة: بكلمات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

مَنَارَ(المادة: منار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    501 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَلَى مَكَّةَ : هَلْ هُوَ حُرْمَتِهِ فِي الْأَحْوَالِ كُلِّهَا ، أَوْ عَلَى حُرْمَتِهِ فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ وبِفِعْلٍ دُونَ فِعْلٍ ؟ قال أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي حَشِيشِ مَكَّةَ ، وَفِي مَا سِوَاهُ مِمَّا حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَصْدِهِ ، وَفِي إعْلَافِهِ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا ، فَقَالُوا فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ نَحْنُ ذَاكِرُوهَا فِي هَذَا الْبَابِ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، لَا قَوْلَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ سِوَاهَا . 3626 - كَمَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَسْلَمِيُّ ، قال : حدثنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قال : سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ ، قال : سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عن حَشِيشِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : لَا يُرْعَى وَلَا يُحْتَشُّ ، وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يُرْعَى وَأَنْ يُحْتَشَّ ، وَسَأَلْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يُرْعَى وَلَا يُحْتَشَّ . قال أَبُو يُوسُفَ : وَقَوْلُ عَطَاءٍ فِي هَذَا أَحَبُّ إلَيَّ . وَلَمَّا اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ هَذَا الِاخْتِلَافَ ، طَلَبْنَا الْأَوْلَى مِمَّا قَالُوهُ فِي ذَلِكَ مما هُوَ مِنْ أَقْوَالِهِمْ هَذِهِ . 3627 - فَوَجَدْنَا صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ (ح ) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قال : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قال : أخبرنا حَجَّاجٌ وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، عن عَطَاءٍ ، عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ وَيَعْلِفُهُ بَعِيرًا لَهُ ، قال : فَقَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَمَا عَلِمْت أَنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ لَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إلَّا لِمُعَرِّفٍ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاَللَّهِ مَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ إلَّا أَنَّ مَعِي نِضْوًا لِي ، فَخَشِيتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَنِي أَهْلِي ، وَمَا مَعِي زَادٌ وَلَا نَفَقَةٌ ، فَرَقَّ عَلَيْهِ بَعْدَمَا هَمَّ بِهِ ، وَأَمَرَ لَهُ بِبَعِيرٍ مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ مُوَقِّرًا صَحِيحًا ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ ، وَقَالَ : لَا تَعُودَنَّ أَنْ

  • شرح مشكل الآثار

    951 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفعه القصاص عن العبد الذي قطع أذن عبد لغير مواليه . 6962 - حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، حدثنا محمد بن منصور الجواز ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أبي نضرة . عن عمران بن الحصين : أن عبدا لقوم أغنياء قطع أذن عبد لقوم فقراء ، فلم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما قصاصا . 6963 - حدثنا يحيى بن عثمان ، حدثنا بكر بن خلف ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، ثم ذكر بإسناده مثله غير أنه قال : إن عبدا لقوم فقراء قطع أذن عبد لقوم أغنياء . وفي هذا الحديث موضع من الفقه يجب أن يوقف عليه وهو ما يختلف أهل العلم فيه من جنايات العبيد بعضهم على بعض فيما دون النفس . فكانت طائفة منهم تقول : لا قود بينهم في ذلك ، منهم : أبو حنيفة وأصحابه ، ومن قولهم : إن القصاص بينهم في الأنفس . وطائفة توجب القود بينهم في ذلك كما توجبه بين الأحرار فيه . ويحتج من ذهب إلى ما ذكرناه من أهل القول الأول لقولهم ذلك : بحديث عمران بن حصين الذي قد رويناه ، ويحتجون لقولهم بإيجاب القصاص بينهم في الأنفس كما يوجبه بين الأحرار فيها . 6964 - بما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا مسدد بن مسرهد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد قال : انطلقت أنا والأشتر إلى علي - رضي الله عنه - فقلنا : هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا لم يعهده إلى الناس؟ قال : لا ، إلا ما في كتابه هذا ، فأخرج كتابا من قراب سيفه ، فإذا فيه : المؤمنون تكافؤ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، ومن أحدث حدثا فعلى نفسه ، ومن أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . فكان في هذا الحديث إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بتكافؤ دماء المسلمين ، وإخباره أنه يسعى بذمتهم أدناهم - وهو العبد - وفي ذلك ما قد دل أن دماء العبيد تكافئ دماء الأحرار من المسلمين ، وفي ذلك ، وجوب القود بين العبيد والأحرار ، ففيما بينهم أوجب . وكان تصحيح هذا الحديث ، وحديث عمران بن الحصين الذي ذكرنا أولى بأهل العلم ، فيما يحملون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصحيحها ، ويكون ما يوجبه كل واحد منهما إلى الوجه الذي أريد به من غير رفع منهم بعضا ببعض ، فوجب بذلك قول من ذهب في العبيد إلى القصاص بينهم في الأنفس ، وإلى تركه

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    191 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ . 1413 - حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ قُرَّةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ إلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْنَا : هَلْ عَهِدَ إلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إلَى النَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا ، إلَّا مَا كَانَ فِي كِتَابِي هَذَا . فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ . لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ . فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ جَمِيعًا لَا يَخْتَلِفُونَ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ أَنَّهُ عَلَى التَّسَاوِي فِي الْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ يَنْفِي أَنْ يَكُونَ لِشَرِيفٍ عَلَى وَضِيعٍ فَضْلٌ فِي ذَلِكَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ رَدًّا عَلَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي تَرْكِهِمْ قَتْلَ الشَّرِيفِ بِقَتْلِهِ الْوَضِيعَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ عَقَلْنَا بِهِ أَنَّ النِّسَاءَ فِي جَرْيِ ذَلِكَ كَالرَّجُلِ ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ كَمَا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ بِالرَّجُلِ . ثُمَّ تَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، فَوَجَدْنَا الذِّمَّةَ الْمُرَادَةَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ نَفْيَ الْأَمَانِ ، وَأَنَّهُ إذَا أَعْطَى الرَّجُلُ مِنْ الْم

  • شرح مشكل الآثار

    447 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَلَاءِ بِالْمُوَالَاةِ . 3265 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا . 3266 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبِيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3267 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قال : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ الرَّقِّيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زيد بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، يَعْنِي : الْأَعْمَشَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قال أبو جعفر : فَفِيمَا رَوَيْنَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ جَائِزٌ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَوَلَّى الرَّجُلَ ، فَيَكُونَ بِذَلِكَ مَوْلًى بَعْدَ قَبُولِهِ ذَلِكَ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا مَنَعَهُ أَنْ يَتَوَلَّاهُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ وَهُمْ الَّذِينَ كَانُوا مَوَالِيَهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، كَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ لَهُ أَنْ يَتَوَلَّاهُ بِإِذْنِهِمْ إيَّاهُ بِذَلِكَ ، وَبِإِطْلَاقِهِمْ إيَّاهُ لَهُ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مَوْلًى لَهُمْ بِخِلَافِ الْعَتَاقِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مَوْلًى لَهُمْ بِعِتَاقِهِمْ إيَّاهُ ، لَمَا كَانَ لَهُ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَلَا أَنْ يَكُونَ مَوْلًى لِأَحَدٍ سِوَاهُمْ ، أَذِنُوا لَهُ فِي ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَأْذَنُوا لَهُ فِيهِ . 3268 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ مَرْوَانَ قال لَهُمْ : اذْهَبُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَ هَذَيْنِ : سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَرْوَى ابْنَةِ أُوَيْسٍ ، فَذَهَبْنَا ، فَقُلْنَا : مَ

  • شرح مشكل الآثار

    501 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَلَى مَكَّةَ : هَلْ هُوَ حُرْمَتِهِ فِي الْأَحْوَالِ كُلِّهَا ، أَوْ عَلَى حُرْمَتِهِ فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ وبِفِعْلٍ دُونَ فِعْلٍ ؟ قال أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي حَشِيشِ مَكَّةَ ، وَفِي مَا سِوَاهُ مِمَّا حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَصْدِهِ ، وَفِي إعْلَافِهِ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا ، فَقَالُوا فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ نَحْنُ ذَاكِرُوهَا فِي هَذَا الْبَابِ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، لَا قَوْلَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ سِوَاهَا . 3626 - كَمَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَسْلَمِيُّ ، قال : حدثنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قال : سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ ، قال : سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عن حَشِيشِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : لَا يُرْعَى وَلَا يُحْتَشُّ ، وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يُرْعَى وَأَنْ يُحْتَشَّ ، وَسَأَلْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يُرْعَى وَلَا يُحْتَشَّ . قال أَبُو يُوسُفَ : وَقَوْلُ عَطَاءٍ فِي هَذَا أَحَبُّ إلَيَّ . وَلَمَّا اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ هَذَا الِاخْتِلَافَ ، طَلَبْنَا الْأَوْلَى مِمَّا قَالُوهُ فِي ذَلِكَ مما هُوَ مِنْ أَقْوَالِهِمْ هَذِهِ . 3627 - فَوَجَدْنَا صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ (ح ) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قال : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قال : أخبرنا حَجَّاجٌ وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، عن عَطَاءٍ ، عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ وَيَعْلِفُهُ بَعِيرًا لَهُ ، قال : فَقَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَمَا عَلِمْت أَنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ لَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إلَّا لِمُعَرِّفٍ ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاَللَّهِ مَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ إلَّا أَنَّ مَعِي نِضْوًا لِي ، فَخَشِيتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَنِي أَهْلِي ، وَمَا مَعِي زَادٌ وَلَا نَفَقَةٌ ، فَرَقَّ عَلَيْهِ بَعْدَمَا هَمَّ بِهِ ، وَأَمَرَ لَهُ بِبَعِيرٍ مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ مُوَقِّرًا صَحِيحًا ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ ، وَقَالَ : لَا تَعُودَنَّ أَنْ

  • شرح مشكل الآثار

    951 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفعه القصاص عن العبد الذي قطع أذن عبد لغير مواليه . 6962 - حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، حدثنا محمد بن منصور الجواز ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أبي نضرة . عن عمران بن الحصين : أن عبدا لقوم أغنياء قطع أذن عبد لقوم فقراء ، فلم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما قصاصا . 6963 - حدثنا يحيى بن عثمان ، حدثنا بكر بن خلف ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، ثم ذكر بإسناده مثله غير أنه قال : إن عبدا لقوم فقراء قطع أذن عبد لقوم أغنياء . وفي هذا الحديث موضع من الفقه يجب أن يوقف عليه وهو ما يختلف أهل العلم فيه من جنايات العبيد بعضهم على بعض فيما دون النفس . فكانت طائفة منهم تقول : لا قود بينهم في ذلك ، منهم : أبو حنيفة وأصحابه ، ومن قولهم : إن القصاص بينهم في الأنفس . وطائفة توجب القود بينهم في ذلك كما توجبه بين الأحرار فيه . ويحتج من ذهب إلى ما ذكرناه من أهل القول الأول لقولهم ذلك : بحديث عمران بن حصين الذي قد رويناه ، ويحتجون لقولهم بإيجاب القصاص بينهم في الأنفس كما يوجبه بين الأحرار فيها . 6964 - بما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا مسدد بن مسرهد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد قال : انطلقت أنا والأشتر إلى علي - رضي الله عنه - فقلنا : هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا لم يعهده إلى الناس؟ قال : لا ، إلا ما في كتابه هذا ، فأخرج كتابا من قراب سيفه ، فإذا فيه : المؤمنون تكافؤ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، ومن أحدث حدثا فعلى نفسه ، ومن أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . فكان في هذا الحديث إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بتكافؤ دماء المسلمين ، وإخباره أنه يسعى بذمتهم أدناهم - وهو العبد - وفي ذلك ما قد دل أن دماء العبيد تكافئ دماء الأحرار من المسلمين ، وفي ذلك ، وجوب القود بين العبيد والأحرار ، ففيما بينهم أوجب . وكان تصحيح هذا الحديث ، وحديث عمران بن الحصين الذي ذكرنا أولى بأهل العلم ، فيما يحملون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصحيحها ، ويكون ما يوجبه كل واحد منهما إلى الوجه الذي أريد به من غير رفع منهم بعضا ببعض ، فوجب بذلك قول من ذهب في العبيد إلى القصاص بينهم في الأنفس ، وإلى تركه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11653 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا الصُّوفِيُّ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ ، قَالَا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، ثَنَا </مصطلح_صيغ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث