حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

١٢١ حديثًا٢٣ كتابًاعُرِض ٨٠ من ١٢١
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٦٤) برقم ٩٦٦

أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، فَيُؤْتَى فَيُقَالُ : قَدْ فَعَلْنَا كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ : إِنَّ هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ ، أَفَشَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَلِيٌّ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ ، إِلَّا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، فَهُوَ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي ، قَالَ : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ ، قَالَ [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَأُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ ( قَالَ : وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ ) فَقَدْ كَذَبَ(١)] [وفي رواية : لَيْسَ عِنْدَنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كِتَابٍ ، إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَشَيْءٌ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ(٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً ، قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ إِلَّا بِشَيْءٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً(٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ سَمِعْنَا أَحَادِيثَ تُحَدَّثُ عَنْكَ لَا نَسْمَعُهَا عِنْدَكَ ، فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا سِوَى كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، ثُمَّ دَعَا جَارِيَتَهُ فَأَتَتْهُ بِالصَّحِيفَةِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِمْ مَا يَسْمَعُونَ ، فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا فَحَدِّثْنَا بِهِ ، قَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ ، غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً(٥)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ ، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ فِيهِ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، فَنَشَرَهَا(٦)] [وفي رواية : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ ، وَصَحِيفَةً فِي قِرَابِ سَيْفِي ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا(٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ سَمِعْنَا أَشْيَاءَ ، فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، فِي عِلَاقَةِ سَيْفِي ، فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَجَاءَتْ بِهَا(٨)] [وفي رواية : قِيلَ لِعَلِيٍّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً . قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ النَّاسَ لَيْسَ شَيْئًا فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخَذَ صَحِيفَةً فِيهَا(٩)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْنَا : هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا إِلَّا مَا فِي كِتَابِي هَذَا . قَالَ مُسَدَّدٌ : قَالَ : فَأَخْرَجَ كِتَابًا . وَقَالَ أَحْمَدُ : كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَا وَجَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ السَّعْدِيُّ ، فَقُلْنَا : هَلْ مَعَكَ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : لَا إِلَّا مَا فِي قِرَابِ سَيْفِي ، فَأَخْرَجَ لَنَا مِنْهُ كِتَابًا فَقَرَأَهُ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَدَعَا بِسَيْفِهِ ، فَأَخْرَجَ مِنْ بَطْنِ السَّيْفِ أَدِيمًا عَرَبِيًّا ، فَقَالَ : مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا شَيْئًا غَيْرَ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَّا وَقَدْ بَلَّغْتُهُ غَيْرَ هَذَا ، فَأَقْرَأَهُ(١٢)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ إِلَى عَلِيٍّ ، أَنَا وَرَجُلٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْ بِهِ إِلَى أَحَدٍ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي قِرَابِي هَذَا ، قَالَ : فَأَخْرَجَ كِتَابًا(١٣)] [وفي رواية : قُلْنَا لِعَلِيٍّ : هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيكُمْ كِتَابًا سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا هَذِهِ الصَّحِيفَةَ فِي ذُؤَابَةِ سَيْفِهِ(١٤)] [وفي رواية : سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَخَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، لَمْ يُعَمِّمْ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً ، إِلَّا مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبَةً(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَتْ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ(١٦)] : فَإِذَا فِيهَا [وفي رواية : وَفِيهَا(١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا فِي كِتَابِهِ ذَلِكَ(١٨)] [أَسْنَانُ الْإِبِلِ ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَهَا ، فَإِذَا فِيهَا أَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ وَأَسْنَانِ الْإِبِلِ(٢٠)] [وفي رواية : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ - صَحِيفَةٌ كَانَتْ فِي قِرَابِ سَيْفٍ كَانَ عَلَيْهِ ، حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ - أَخَذْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ(٢١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلِيًّا وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ صَحِيفَةً مُعَلَّقَةً فِي سَيْفِهِ ، وَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا فَرَائِضَ الصَّدَقَةِ الَّتِي أَخَذَهَا(٢٢)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ ، يَعْنِي الصَّحِيفَةَ فِي دَوَاتِهِ . وَقَالَ : فِي غِلَافِ سَيْفٍ عَلَيْهِ أَخَذْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ(٢٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ مِنَ الْوَحْيِ - أَوْ قَالَ : كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ الْمَقْرُونَةُ بِسَيْفِي - وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ - وَفِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَاتِ(٢٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ ، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : لِصَحِيفَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِسَيْفِهِ(٢٥)] [وفي رواية : مُعَلَّقَةً بِسَيْفٍ لَهُ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ ، أَوْ قَالَ : بَكَرَاتُهُ حَدِيدٌ(٢٦)] [وفي رواية : يَا هَانِئُ مَاذَا يَقُولُ النَّاسُ ؟ قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّ عِنْدَكَ عِلْمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا تُظْهِرُهُ ، قَالَ : دُونَ النَّاسِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَرِنِي السَّيْفَ فَأَعْطَيْتُهُ السَّيْفَ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً فِيهَا كِتَابٌ ، قَالَ : هَذَا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا مَا فِي قِرَابِ هَذَا السَّيْفِ صَحِيفَةً صَغِيرَةً ، قَالَ : فَوَجَدْنَا فِيهَا(٢٨)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عَلِمْتُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ، قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ(٢٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ عَلِمْتَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ قَالَ : لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ . مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ الرَّجُلَ فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ . قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ(٣٠)] : [قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، وَكَتَمَهُ النَّاسَ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٣٢)] [وفي رواية : قُلْنَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٣٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا عِنْدِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ إِلَّا مَا فِي صَحِيفَتِي هَذِهِ الَّتِي فِي قَائِمِ سَيْفِي(٣٤)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجَمَلِ فَقُلْتُ : هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدًا دُونَ الْعَامَّةِ ؟ فَقَالَ : لَا ، إِلَّا هَذَا ، وَأَخْرَجَ مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ ، فَإِذَا فِيهَا(٣٥)] مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ [اللَّهُ(٣٦)] مِنْهُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٧)] صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، قَالَ : وَإِذَا فِيهَا : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٣٨)] أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ [وفي رواية : وَحَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ ، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ(٤١)] ، [وَإِنَّهَا(٤٢)] [وفي رواية : فَهِيَ(٤٣)] حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا كُلُّهُ [وفي رواية : الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ(٤٤)] [وفي رواية : حَرَمٌ مِمَّا بَيْنِ ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ(٤٥)] [وفي رواية : وَالْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا(٤٦)] [وفي رواية : وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٤٧)] [وفي رواية : مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٤٨)] [لَا(٤٩)] [وفي رواية : فَلَا(٥٠)] [يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا(٥١)] ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا [وفي رواية : لَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا(٥٢)] ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا ، إِلَّا لِمَنْ أَشَادَ بِهَا ، وَلَا تُقْطَعُ [وفي رواية : لَا يُقْطَعُ(٥٣)] مِنْهَا شَجَرَةٌ [وفي رواية : شَجَرُهَا(٥٤)] إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ [وفي رواية : إِلَّا لِعَلْفِ بَعِيرٍ(٥٥)] ، وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا السِّلَاحُ [وفي رواية : سِلَاحٌ(٥٦)] لِقِتَالٍ [فِيهَا : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - مَنَارَ الْأَرْضِ(٥٧)] [وفي رواية : مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ(٥٨)] [وفي رواية : وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ(٥٩)] [وفي رواية : وَلَعَنَ اللَّهُ مُنْتَقِصَ مَنَارِ الْأَرْضِ(٦٠)] [وفي رواية : مَنْ غَيَّرَ الْمَنَارَ(٦١)] [يَقُولُ : أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا(٦٢)] [وفي رواية : قَالَ مَرْوَانُ : مَنْ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ غَيْرِهِ(٦٣)] ، قَالَ : وَإِذَا فِيهَا : الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : الْمُسْلِمُونَ(٦٤)] تَتَكَافَأُ [وفي رواية : تَكَافَأُ(٦٥)] [وفي رواية : تَتَكَافَؤُ(٦٦)] دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ [وفي رواية : ذِمَّةُ(٦٧)] [وفي رواية : وَذِمَّةُ(٦٨)] [الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ(٦٩)] ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ [وفي رواية : وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ(٧٠)] [فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ(٧١)] ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ [وفي رواية : مُسْلِمٌ(٧٢)] بِكَافِرٍ [وفي رواية : بِمُشْرِكٍ(٧٣)] [وفي رواية : بِقَتْلِ مُشْرِكٍ(٧٤)] [وفي رواية : مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِذِي عَهْدٍ(٧٥)] [وَلَا حُرٌّ بِعَبْدٍ(٧٦)] ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ [وفي رواية : بِعَهْدِهِ(٧٧)] [وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ(٧٨)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ(٧٩)] [وفي رواية : مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ(٨٠)] [وفي رواية : وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِمْ(٨١)] [وفي رواية : وَمَنْ وَالَى مُؤْمِنًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ(٨٢)] [وفي رواية : وَمَنْ وَلِيَ قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ(٨٣)] [فَعَلَيْهِ(٨٤)] [وفي رواية : مَنْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِمْ فَعَلَيْهِمْ(٨٥)] [لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ(٨٦)] [وفي رواية : وَمَلَائِكَتِهِ(٨٧)] [، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا(٨٨)] [وفي رواية : فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ(٨٩)] [وَيَقُولُ : الصَّرْفُ وَالْعَدْلُ التَّطَوُّعُ وَالْفَرِيضَةُ(٩٠)] [وفي رواية : وَجَدْتُ مَعَ قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَدَاءً الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَمَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ ، أَوْ فَهْمٌ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ(٩٢)] [وفي رواية : فِيهَا الدِّيَاتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٣)] [، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ(٩٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَلِيًّا(٩٥)] [وفي رواية : سَأَلْنَا عَلِيًّا(٩٦)] [وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ شَيْبَانَ قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ(٩٧)] [: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، مَا عِنْدَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى الْقُرْآنِ(٩٨)] [وفي رواية : إِلَّا فَهْمٌ يُؤْتِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ(٩٩)] [وفي رواية : إِلَّا مَا فِي هَذَا الْقِرَابِ(١٠٠)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ(١٠١)] [وفي رواية : مَا أَعْلَمُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا(١٠٢)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَرْزُقَ اللَّهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ(١٠٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يُؤْتِيَ اللَّهُ رَجُلًا فَهْمًا فِي هَذَا الْقُرْآنِ(١٠٤)] [ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ شَيْئًا دُونَ النَّاسِ ؟ فَغَضِبَ عَلِيٌّ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا دُونَ النَّاسِ ، غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ(١٠٥)] [وفي رواية : كَلِمَاتٍ أَرْبَعًا(١٠٦)] [، وَأَنَا وَهُوَ فِي الْبَيْتِ(١٠٧)] [وفي رواية : كُنْتُ(١٠٨)] [جَالِسًا(١٠٩)] [عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ وَقَالَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ النَّاسَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١١٠)] [، فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ(١١١)] [وفي رواية : وَالِدَيْهِ(١١٢)] [وفي رواية : وَلَعَنَ اللَّهُ الْعَاقَّ لِوَالِدَيْهِ(١١٣)] [وفي رواية : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ(١١٤)] [ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ ] [لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ(١١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٣٢٨·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٧٠١·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٠٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٥٢٨٣·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٧٠٢٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  8. (٨)سنن الدارقطني٣١٥٩·
  9. (٩)السنن الكبرى٤٢٦٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٥١٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٦٦١٣·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧·
  14. (١٤)مسند البزار٥٢٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٦١٢·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٦٢١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·مسند أحمد٦١٩٨٠٢١٣٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٥·السنن الكبرى٤٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٥١٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٨١·
  22. (٢٢)مسند البزار٥٤٢·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦٧٠٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٠٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩٦٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٨٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٩٠٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي١٤٨٧·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٣٩٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٣٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٦٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥١٧٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٨٠٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١١٣١٨١٦٢٩٣٤٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٣٣٠٣٨٠١٥١٧٥٥١٧٦٥١٧٧·سنن أبي داود٢٠٣٠٢٠٣١٤٥١٨·جامع الترمذي١٤٨٧٢٢٨٨·سنن ابن ماجه٢٧٥١·مسند أحمد٦٠٣٦١٩٧٨٦٨٠٢٨٦٢٨٦٥٨٨١٩٦١٩٦٦٩٦٩٩٩٨١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥١٣١٤·مسند الدارمي٢٣٩٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢٥٩٠٢٦٦١٢·المعجم الأوسط٢١٦٣٢٥٥٨٥٢٨٣٦٦١٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٤٧٢٨٠٤١٣٧٣٧٥·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨١٨٥٨٥١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٠٠٩٦١١٦٥٣١٣٨٧٦١٦٠١٢١٦٠١٣١٦٠١٤١٦٠١٥١٦٩١٣١٦٩١٤١٨٢٣٩١٨٨٩٥١٩٠١٩·سنن الدارقطني٣١٥٩٣٢٦٤·مسند البزار٥١٥٥٢٠٥٢٣٥٢٤٥٤٢٧٣٥٨٠٤·مسند الحميدي٤١·مسند الطيالسي٩٢١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٤٤٩٩٦٩٢٧٦٩٢٨٦٩٣٧٦٩٣٨٦٩٣٩٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٢٩٣٣٧٤٤٧٤٥٠٥٦١٦٠١٦٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٣٩٧٣٤٧·المنتقى٨٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٢٢٤٧٢٣٥٩٠٦٦٧٠٠٦٧٠١·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٣٢٥٩٣٢٦٠٣٦٢١٣٦٢٢٦٨٠٠٦٩٤٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩١٣٠٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١·السنن الكبرى٤٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢·السنن الكبرى٤٤٩٩٨٦٤٧·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٥٢٨٣·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٦٢١·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٦٦١٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٣١٥٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٧٥·مسند الطيالسي١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٣٠٥·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٦٤٧·شرح معاني الآثار٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٦٩٤٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣٠٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١١٣١٨١٦٢٩٣٤٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠٢٠٣١٤٥١٨·جامع الترمذي١٤٨٧٢٢٨٨·سنن ابن ماجه٢٧٥١·مسند أحمد٦٠٣٦١٩٩٦٦٩٩٨١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥·مسند الدارمي٢٣٩٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢٥٩٠٢·المعجم الأوسط٢١٦٣٢٥٥٨٥٢٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٤١·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨١٨٥٨٥١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٠٠٩٦١٣٨٧٦١٦٠١٢١٦٠١٤١٦٠١٥١٦٩١٣١٦٩١٤١٨٢٣٩١٨٨٩٥·سنن الدارقطني٣١٥٩٣٢٦١٣٢٦٤·مسند البزار٥١٥٥٢٣٧٣٥٨٠٤·مسند الحميدي٤١·مسند الطيالسي٩٢١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٦٩٢٧٦٩٢٨٦٩٣٧٦٩٣٨٦٩٣٩٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٣٧٤٥٠٥٦١٦٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٣٩٧٣٤٧·المنتقى٨٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٢٢٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٣٦٢١٣٦٢٢٦٨٠٠٦٩٤٠·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٦٦١٣·
  51. (٥١)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٢٨٣·سنن الدارقطني٣١٥٩·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٣٦٢١·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٨٦٤٧·
  57. (٥٧)مسند البزار٥٢٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨٦٢٨٦٥·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥١٧٧·مسند أحمد٩٦١·صحيح ابن حبان٦٦١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٠١٩·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٧·
  61. (٦١)صحيح مسلم٥١٧٦·
  62. (٦٢)مسند البزار٥٢٣·
  63. (٦٣)مسند البزار٥٢٠·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٥·مسند البزار٥١٥٧٣٥·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٤٥١٨·مسند أحمد٩٩٨١٠٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٧٦١٦٩١٤·سنن الدارقطني٣١٥٩·مسند البزار٧٣٥·السنن الكبرى٦٩٢٧٦٩٢٨٦٩٣٨٦٩٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٥٦١٦٢٧·شرح مشكل الآثار١٤٠٩·
  66. (٦٦)
  67. (٦٧)صحيح البخاري١٨١٦٧٠٢٦·مسند أحمد١٠٤٤·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٩١٣١٨٢٣٩·السنن الكبرى٤٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٥·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩١٣٠٥·مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٨·السنن الكبرى٤٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٩١٣١٨٢٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٥٢٨٣·
  71. (٧١)صحيح البخاري٦٥١٥·صحيح مسلم٣٣٢٩·مسند أحمد١٣٠٥·السنن الكبرى٤٢٦٦·
  72. (٧٢)صحيح البخاري١١٣٢٩٣٤·سنن ابن ماجه٢٧٥١·مسند أحمد٦٠٣·مسند الدارمي٢٣٩٥·المعجم الأوسط٢١٦٣٢٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٤١·مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢١٦٠١٥·سنن الدارقطني٣١٥٩٣٢٦١٣٢٦٤·مسند البزار٥١٥·مسند الحميدي٤١·مسند الطيالسي٩٢·السنن الكبرى٦٩٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠·المنتقى٨٢٨·شرح معاني الآثار٤٧٢٢·شرح مشكل الآثار٦٨٠٠·
  73. (٧٣)مسند الدارمي٢٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٤·مسند الطيالسي٩٢·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٥·
  75. (٧٥)سنن الدارقطني٣٢٦٤·
  76. (٧٦)سنن الدارقطني٣٢٦٤·
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٣٠٥·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٧٠٢٦·صحيح ابن حبان٣٧٢١·شرح مشكل الآثار٣٢٥٨·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٨·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٩·
  83. (٨٣)السنن الكبرى٤٢٦٧·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٨١٦٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠٤٥١٨·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩٩٦٦١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·المعجم الأوسط٥٢٨٣·مصنف عبد الرزاق١٧٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٠١٥١٦٩١٣١٨٢٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٩·مسند البزار٧٣٥٨٠٤·مسند الطيالسي١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٦٩٢٧٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٣٧٦٢٧·شرح معاني الآثار٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٦٩٤٠·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤·
  86. (٨٦)صحيح البخاري١٨١٦٣٠٥٢٣٠٥٩٦٥١٥٧٠٢٦·صحيح مسلم٣٣٢٨٣٣٢٩٣٨٠١·سنن أبي داود٢٠٣٠٤٥١٨·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩٩٦٦١٠٠٠١٠٤٤١٣٠٥·صحيح ابن حبان٣٧٢١٣٧٢٢·المعجم الأوسط٥٢٨٣·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٦٢١٦٠١٥١٦٩١٣١٨٢٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٩·مسند البزار٧٣٥٨٠٤·مسند الطيالسي١٨٠·السنن الكبرى٤٢٦٦٤٢٦٧٦٩٢٧٨٦٤٧٨٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٢٢٩٥٣٣٧٦٢٧·شرح معاني الآثار٤٧٢٣·شرح مشكل الآثار١٤٠٩٣٢٥٨٦٩٤٠·
  87. (٨٧)صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٣٣٢٨٣٨٠١·جامع الترمذي٢٢٨٨·مسند أحمد٦١٩·صحيح ابن حبان٣٧٢١·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٣٠٥٢·
  90. (٩٠)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٤١٧٢٢٨·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٩·
  92. (٩٢)صحيح البخاري١١٣·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٢٧٥١·
  94. (٩٤)صحيح البخاري١١٣·مسند أحمد٦٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠٤١·مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٢٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·شرح معاني الآثار٤٧٢٢·شرح مشكل الآثار٦٨٠٠·
  96. (٩٦)مسند أحمد٦٠٣·مسند الطيالسي٩٢·السنن الكبرى٦٩٣٧·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·
  98. (٩٨)شرح معاني الآثار٤٧٢٢·
  99. (٩٩)مسند أحمد٦٠٣·
  100. (١٠٠)مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٥·
  101. (١٠١)مصنف عبد الرزاق١٨٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٢·مسند الحميدي٤١·السنن الكبرى٦٩٣٧·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٠١٤·
  103. (١٠٣)المنتقى٨٢٨·
  104. (١٠٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٤٤٩٩·
  106. (١٠٦)مسند البزار٥٢٠·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٤٤٩٩·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٥١٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١٦٥٣·مسند البزار٥٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠١·
  109. (١٠٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٤٧·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٥١٧٥·
  111. (١١١)السنن الكبرى٤٤٩٩·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٥١٧٦·مسند أحمد٨٦٢٨٦٥·صحيح ابن حبان٦٦١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٠١٩·مسند البزار٥٢٠٥٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠١·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٧٣٤٧·
  114. (١١٤)مسند أحمد٨٦٥·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٥٩٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخومن كِتَابُ الْجِنَايَاتِ قَتْلُ الْمُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ (ح 304) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ أنه أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ محمد بن عَلِيٍّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي نَاجِيَةَ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَ…
الأحاديث٨٠ / ١٢١
  • صحيح البخاري · #113

    هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا كِتَابُ اللهِ ، أَوْ فَهْمٌ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قَالَ: قُلْتُ: فَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .

  • صحيح البخاري · #1816

    الْمَدِينَةُ حَرَمٌ ، مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَقَالَ : ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ .

  • صحيح البخاري · #2934

    الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .

  • صحيح البخاري · #3052

    وَالْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى كَذَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى فِيهَا مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ .

  • صحيح البخاري · #3059

    الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ . وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ .

  • صحيح البخاري · #6515

    الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ .

  • صحيح البخاري · #7026

    وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ إِلَّا كِتَابُ اللهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، فَنَشَرَهَا فَإِذَا فِيهَا أَسْنَانُ الْإِبِلِ ، وَإِذَا فِيهَا الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ عَيْرٍ إِلَى كَذَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . وَإِذَا فِيهِ: ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . وَإِذَا فِيهَا: مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا .

  • صحيح مسلم · #3328

    الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . وَانْتَهَى حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَزُهَيْرٍ عِنْدَ قَوْلِهِ : يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، وَلَمْ يَذْكُرَا مَا بَعْدَهُ ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِمَا : مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ .

  • صحيح مسلم · #3329

    فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِمَا : مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ ذِكْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ، . ، ، جَمِيعًا، ، قَالَ:

  • صحيح مسلم · #3330

    وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ مُسْهِرٍ ، وَوَكِيعٍ إِلَّا قَوْلَهُ : مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَذِكْرَ اللَّعْنَةِ لَهُ . ، قَالَا: ، ، ، قَالَ:

  • صحيح مسلم · #3801

    الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا .

  • صحيح مسلم · #5175

    لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ .

  • صحيح مسلم · #5176

    لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ الْمَنَارَ .

  • صحيح مسلم · #5177

    لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا .

  • سنن أبي داود · #2030

    الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ .

  • سنن أبي داود · #2031

    لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمَنْ أَشَادَ بِهَا ، وَلَا يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا السِّلَاحَ لِقِتَالٍ ، وَلَا يَصْلُحُ أَنْ يُقْطَعَ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ .

  • سنن أبي داود · #4518

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ قَالَ مُسَدَّدٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ : فَأَخْرَجَ كِتَابًا .

  • جامع الترمذي · #1487

    قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ؟ قَالَ: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عَلِمْتُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ، قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو . حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ قَالُوا: لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْمُعَاهِدِ ، وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَصَحُّ .

  • جامع الترمذي · #2288

    الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ نَحْوَهُ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #4433

    لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ .

  • سنن النسائي · #4747

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ بِعَهْدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

  • سنن النسائي · #4748

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (عمر بن عامر) كما في مصادر التخريج.

  • سنن النسائي · #4757

    هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : فِيهَا الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .

  • سنن النسائي · #4758

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ .

  • سنن النسائي · #4759

    الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - مُخْتَصَرٌ .

  • سنن ابن ماجه · #2751

    وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .

  • مسند أحمد · #603

    الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .

  • مسند أحمد · #619

    الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ .

  • مسند أحمد · #786

    وَاللهِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللهِ تَعَالَى ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ - مُعَلَّقَةً بِسَيْفِهِ - أَخَذْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ ، مُعَلَّقَةً بِسَيْفٍ لَهُ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ ، أَوْ قَالَ : بَكَرَاتُهُ حَدِيدٌ .

  • مسند أحمد · #802

    مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ مِنَ الْوَحْيِ - أَوْ قَالَ : كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللهِ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ الْمَقْرُونَةُ بِسَيْفِي - وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ - وَفِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَاتِ .

  • مسند أحمد · #862

    لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ - يَعْنِي : الْمَنَارَ - .

  • مسند أحمد · #865

    لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا .

  • مسند أحمد · #881

    مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ - صَحِيفَةٌ كَانَتْ فِي قِرَابِ سَيْفٍ كَانَ عَلَيْهِ ، حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ - أَخَذْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ .

  • مسند أحمد · #961

    لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا .

  • مسند أحمد · #966

    مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، قَالَ : وَإِذَا فِيهَا : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ ، حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا كُلُّهُ ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا ، إِلَّا لِمَنْ أَشَادَ بِهَا ، وَلَا تُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ ، وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا السِّلَاحُ لِقِتَالٍ ، قَالَ : وَإِذَا فِيهَا : الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أشار .

  • مسند أحمد · #969

    وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : لِصَحِيفَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِسَيْفِهِ .

  • مسند أحمد · #998

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ .

  • مسند أحمد · #1000

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

  • مسند أحمد · #1044

    الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ ، وَقَالَ : ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ .

  • مسند أحمد · #1305

    إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ مِمَّا بَيْنِ ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #1314

    لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا .

  • مسند الدارمي · #2395

    الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِمُشْرِكٍ .

  • صحيح ابن حبان · #3721

    مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا ، ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ ، وَلَا عَدْلٌ ، وَالْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ .

  • صحيح ابن حبان · #3722

    الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِيهَا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #5902

    لَعَنَ اللهُ مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى لِغَيْرِ مَوَالِيهِ .

  • صحيح ابن حبان · #6612

    سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَخَصَّكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، لَمْ يُعَمِّمْ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً ، إِلَّا مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبَةً : لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا . مَنَارُ الْأَرْضِ : عَلَامَةٌ بَيْنَ أَرَضِينَ ، قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ .

  • المعجم الأوسط · #2163

    الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ " . كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل الصواب : ( مطرف بن طريف )

  • المعجم الأوسط · #2558

    حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ : نَا سُفْيَانُ قَالَ : نَا مُطَرِّفٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيًّا : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : " لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهْمًا فِي كِتَابِهِ ، أَوْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ " ، قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : " الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ الرَّمَادِيُّ .

  • المعجم الأوسط · #5283

    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَحَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَلَا عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا زَيْدُ بْنُ بَكْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ " .

  • المعجم الأوسط · #6613

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ ، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَلَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَّا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22447

    لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #25698

    خَطَبَنَا عَلِيٌّ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ مِنْ حَدِيدٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #28041

    هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللهُ رَجُلًا فَهْمًا فِي كِتَابِ اللهِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : " الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34079

    ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37375

    الْمَدِينَةُ] حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #16384

    مَنْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِمْ فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا " قَالَ وَيَقُولُ : " الصَّرْفُ وَالْعَدْلُ : التَّطَوُّعُ وَالْفَرِيضَةُ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #17228

    مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللهِ إِلَّا شَيْءٌ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ : الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِمْ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَذِمَّةُ اللهِ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ " وَيَقُولُ : " الصَّرْفُ وَالْعَدْلُ التَّطَوُّعُ وَالْفَرِيضَةُ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #18585

    الْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #18586

    الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10062

    الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10096

    لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمَنْ أَشَادَ بِهَا ، وَلَا يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا السِّلَاحَ لِقِتَالٍ ، وَلَا يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَقْطَعَ مِنْهَا شَجَرَةً إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ . وَفِي رِوَايَةِ هُدْبَةَ : " بَعِيرًا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11653

    لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا ، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ " . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سُرَيْجٍ ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ . كذا في الطبعة الهندية ، ولعل الصواب: (أبو الحسين) .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13876

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16012

    هَلْ عِنْدَكُمْ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16013

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أَبُو جُحَيْفَةَ قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16014

    الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ وَلَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِمُشْرِكٍ . قَالَ زُهَيْرٌ : فَقُلْتُ لِمُطَرِّفٍ : وَمَا فَكَاكُ الْأَسِيرِ ؟ قَالَ : أَنْ يُفَكَّ مِنَ الْعَدُوِّ ، جَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ ، وَقَالَ مُطَرِّفٌ الْعَقْلُ : الْمُعَقَّلَةُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ زُهَيْرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16015

    الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ، أَلَا مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16913

    ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ جَمَاعَةٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16914

    الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18239

    ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ؛ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا : فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ ، وَمَنْ وَالَى مُؤْمِنًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ : فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الثَّوْرِيِّ . ( وَقَدْ مَضَى ) حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ " . وَمَضَى ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18895

    لَا . وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلًا ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ . قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِقَتْلِ مُشْرِكٍ . وَقَالَ زُهَيْرٌ : فَقُلْتُ لِمُطَرِّفٍ : وَمَا فَكَاكُ الْأَسِيرِ ؟ قَالَ : أَنْ يُفَكَّ مِنَ الْعَدُوِّ . وَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ . قَالَ مُطَرِّفٌ : الْعَقْلُ الْعَقْلَةُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19019

    لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا . . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ . .

  • سنن الدارقطني · #3159

    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ ، فَهِيَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا ، أَنْ لَا يُعْضَدَ شَوْكُهَا ، وَلَا يُنَفَّرَ صَيْدُهَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ .

  • سنن الدارقطني · #3160

    قَالَ حَجَّاجٌ : وَحَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ : مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنْ يَخْتَلِفَ مَنْطِقُهُمَا فِي الشَّيْءِ ، فَأَمَّا الْمَعْنَى فَوَاحِدٌ . ، ، ، ، : ،

  • سنن الدارقطني · #3261

    مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ، وَمِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ حُرٌّ بِعَبْدٍ .

  • سنن الدارقطني · #3264

    مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِذِي عَهْدٍ ، وَلَا حُرٌّ بِعَبْدٍ .

  • مسند البزار · #515

    فِكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ، الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُطَرِّفٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ .

  • مسند البزار · #520

    لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ قَالَ مَرْوَانُ : مَنْ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ غَيْرِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #523

    لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - مَنَارَ الْأَرْضِ يَقُولُ : أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا .

  • مسند البزار · #524

    لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ . وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ ، إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ . وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيِّ .