سنن البيهقي الكبرى
كتاب الرهن
47 حديثًا · 7 أبواب
باب جواز الرهن7
اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ بِنَسِيئَةٍ
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
مَا أَصْبَحَ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا أَمْسَى إِلَّا صَاعٌ
مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ وَلَا صَاعُ شَعِيرٍ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ أَبِي الشَّحْمِ الْيَهُودِيِّ
باب العصير المرهون يصير خمرا فيخرج من الرهن ولا يحل تخليل الخمر بعمل آدمي5
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًّا ، قَالَ : " لَا
يَا رَسُولَ اللهِ أَصْنَعُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا
أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا " . فَأَهَرَاقَهُ
أَهْرِقْهُ
إِنَّ فِي هَذَا لَشَرَابًا مَا انْتُهِيَ إِلَيْهِ ، فَلَا يُشْرَبْ خَلُّ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ حَتَّى يُبْدِي اللهُ فَسَادَهَا
باب ذكر الخبر الذي ورد في خل الخمر3
إِنَّ الدِّبَاغَ يُحِلُّ مِنَ الْمَيْتَةِ كَمَا يُحِلُّ الْخَلُّ مِنَ الْخَمْرِ
مَا أَقْفَرَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ
أَنَّهَا رَأَتْ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ
باب ما جاء في زيادات الرهن13
الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَمْتِعُوا مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ بِشَيْءٍ مِنْهُ
أَنَّ مَنْ رَهَنَ ذَاتَ دَرٍّ وَظَهْرٍ لَمْ يُمْنَعِ الرَّاهِنُ دَرَّهَا وَظَهْرَهَا
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
قَالَ وَأَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ الثِّقَةُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي أُنَيسَةَ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنِّي أَسْلَفْتُ رَجُلًا خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَرَهَنَنِي فَرَسًا
يَغْرَمُ لِصَاحِبِ الْجَارِيَةِ قِيمَةَ إِرْضَاعِ اللَّبَنِ
لَا يُنْتَفَعُ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ
ذَلِكَ شُرْبُ الرِّبَا
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَقُولُ فِي النَّخْلِ إِذَا رَهَنَهُ فَيَخْرُجُ فِيهِ ثَمَرَةٌ فَهُوَ مِنَ الرَّهْنِ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَضَى فِيمَنِ ارْتَهَنَ نَخْلًا مُثْمِرًا فَلْيَحْسُبِ الْمُرْتَهِنُ ثَمَرَتَهَا مِنْ رَأْسِ الْمَالِ
باب الرهن غير مضمون5
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ لَهُ غُنْمُهُ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ قَالَا أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
باب من قال الرهن مضمون11
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
ذَهَبَ حَقُّهُ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
فِي الرَّجُلِ يَرْتَهِنُ الرَّهْنَ فَيَضِيعُ ، قَالَ : إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِمَّا فِيهِ يُرَدُّ عَلَيْهِ تَمَامُ حَقِّهِ
إِذَا كَانَ فِي الرَّهْنِ فَضْلٌ فَإِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
فِي الرَّهْنِ إِذَا هَلَكَ : يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ
فِي الرَّهْنِ : يَتَرَادَّانِ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ
إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ
وَقَد رُوِيَ مِن وَجهٍ ثَالِثٍ عَن عَلِيٍّ أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَبَّانَ بِبَغدَادَ ثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ
ذَهَبَتِ الرُّهُونُ بِمَا فِيهَا