6547 - وَالَّذِي رَوَاهُ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ فِي نَوْءِ الْفَتْحِ ، مَرْوِيٌّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : فَذَكَرَهُ . متن مخفي
مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ قَالُوا هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
- 01الوفاة57هـ
- 02مالك بن أنستقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعةفي هذا السند:حدثنا⚠ التدليسالوفاة178هـ
- 03الوفاة231هـ
- 04الوفاة290هـ
- 05محمد بن جعفر بن أحمد البستيفي هذا السند:أنبأالوفاة348هـ
- 06عبد الله بن أحمد بن الحسن المهرجانيفي هذا السند:أخبرناالوفاة400هـ
- 07الوفاة458هـ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 59) برقم: (190) والنسائي في "المجتبى" (1 / 326) برقم: (1525) والنسائي في "الكبرى" (2 / 327) برقم: (1848) ، (9 / 338) برقم: (10721) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 358) برقم: (6545) ، (3 / 359) برقم: (6547) ، (3 / 359) برقم: (6548) وأحمد في "مسنده" (2 / 1834) برقم: (8815) ، (2 / 1849) برقم: (8887) ، (2 / 1977) برقم: (9530) ، (2 / 2226) برقم: (10896) والحميدي في "مسنده" (2 / 201) برقم: (1005) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 215) برقم: (6133)
أَلَمْ تَرَوْا إِلَى مَا قَالَ رَبُّكُمْ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] ؟ قَالَ : مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُصَبِّحُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ وَيُمَسِّيهِمْ فَيُصْبِحُ طَائِفَةٌ(٢)] مِنْهُمْ [وفي رواية : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَرَكَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنَ النَّاسِ(٣)] بِهَا كَافِرِينَ [وفي رواية : كَافِرٌ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لِيُصَبِّحُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ أَوْ يُمَسِّيهِمْ بِهَا ، ثُمَّ يُصْبِحُ قَوْمٌ بِهَا كَافِرِينَ(٥)] [يُنَزِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْغَيْثَ(٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبَيِّتُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ ثُمَّ يُصْبِحُونَ وَأَكْثَرُهُمْ كَافِرُونَ(٧)] يَقُولُونَ : الْكَوَاكِبُ ، وَبِالْكَوَاكِبِ [وفي رواية : يَقُولُونَ الْكَوْكَبُ وَبِالْكَوْكَبِ(٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : الْكَوْكَبُ كَذَا وَكَذَا(٩)] [وفي رواية : بِكَوْكَبِ كَذَا وَكَذَا(١٠)] [وفي رواية : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا(١١)] [وفي رواية : مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا(١٢)]
- (١)مسند أحمد٨٨١٥٨٨٨٧٩٥٣٠١٠٨٩٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤٨·مسند الحميدي١٠٠٥·
- (٢)مسند الحميدي١٠٠٥·
- (٣)صحيح مسلم١٩١·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٥٤٨·
- (٥)شرح مشكل الآثار٦١٣٣·
- (٦)مسند أحمد٩٥٣٠·
- (٧)مسند أحمد١٠٨٩٦·
- (٨)مسند أحمد٨٨١٥٨٨٨٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤٥·السنن الكبرى١٨٤٨١٠٧٢١·
- (٩)صحيح مسلم١٩١·
- (١٠)صحيح مسلم١٩١·مسند أحمد٩٥٣٠·
- (١١)سنن البيهقي الكبرى٦٥٤٨·مسند الحميدي١٠٠٥·
- (١٢)مسند أحمد١٠٨٩٦·
( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .
[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ
- سنن البيهقي الكبرى
6547 - وَالَّذِي رَوَاهُ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ فِي نَوْءِ الْفَتْحِ ، مَرْوِيٌّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : فَذَكَرَهُ .