حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17458
17458
باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا سَعْدَانُ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

تَلَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - يَعْنِي آيَةً - ذَكَرَ فِيهَا الْخَمْرَ قَالَ : فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو وَهْبٍ الْجَيْشَانِيُّ فَسَأَلَهُ عَنِ الْمِزْرِ قَالَ : " وَمَا الْمِزْرُ ؟ " . قَالَ : شَيْءٌ يُصْنَعُ مِنَ الْحَبِّ . قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
معلقمرفوع· رواه طاوس بن كيسانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي
    مرسل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالإرسال
    الوفاة100هـ
  2. 02
    عبد الله بن طاووس
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    سعدان بن نصر المخرمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  5. 05
    الوفاة340هـ
  6. 06
    الوفاة409هـ
  7. 07
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 292) برقم: (17458) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 220) برقم: (17076)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٩/٢٢٠) برقم ١٧٠٧٦

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا آيَةَ الْخَمْرِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ [وفي رواية : تَلَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - يَعْنِي آيَةً - ذَكَرَ فِيهَا الْخَمْرَ(١)] فَقَالَ رَجُلٌ : فَكَيْفَ بِالْمِزْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو وَهْبٍ الْجَيْشَانِيُّ فَسَأَلَهُ عَنِ الْمِزْرِ(٢)] قَالَ : وَمَا الْمِزْرُ ؟ قَالَ : شَرَابٌ [وفي رواية : شَيْءٌ(٣)] يُصْنَعُ مِنَ الْحَبِّ ، قَالَ : يُسْكِرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٥٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٥٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٥٨·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٧٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٥٨·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17458
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمِزْرِ(المادة: المزر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَزَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَمَنِ سَأَلُوهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ بِهَا شَرَابًا يُقَالُ لَهُ : الْمِزْرُ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، الْمِزْرُ بِالْكَسْرِ : نَبِيذٌ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَةِ . وَقِيلَ : مِنَ الشَّعِيرِ أَوِ الْحِنْطَةِ . * وَفِيهِ ، وَأَظُنُّهُ عَنْ طَاوُسٍ " الْمَزْرَةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ " أَيِ الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : الذَّوْقُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ . وَهَذَا بِخِلَافِ الْمَرْوِيِّ فِي قَوْلِهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ " وَلَعَلَّهُ قَدْ كَانَ " لَا تُحَرِّمُ " فَحَرَّفَهُ الرُّوَاةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ " أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ ، كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ ، وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ .

لسان العرب

[ مزر ] مزر : الْمِزْرُ : الْأَصْلُ . وَالْمَزْرُ : نَبِيذُ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ وَالْحُبُوبِ ، وَقِيلَ : نَبِيذُ الذُّرَةِ خَاصَّةً . غَيْرُهُ : الْمِزْرُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَشْرِبَةِ . وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ فَسَّرَ الْأَنْبِذَةَ ؛ فَقَالَ : الْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ ، وَالْجِعَةُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ وَالْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ ، وَأَمَّا السُّكُرْكَةُ بِتَسْكِينِ الرَّاءِ فَخَمْرُ الْحَبَشِ ، قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : هِيَ مِنَ الذُّرَةِ ، وَيُقَالُ لَهَا السُّقُرْقَعُ أَيْضًا كَأَنَّهُ مُعَرَّبُ سُكُرْكَةٍ ، وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : التَّرَوُّقُ وَالشُّرْبُ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ : الشُّرْبُ بِمَرَّةٍ ، قَالَ : وَالْمِزْرُ : الْأَحْمَقُ . وَالْمَزْرُ ، بِالْفَتْحِ : الْحَسْوُ لِلذَّوْقِ . يُقَالُ : تَمَزَّرْتُ الشَّرَابَ : إِذَا شَرِبْتَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَأَنْشَدَ الْأُمَوِيُّ يَصِفُ خَمْرًا : تَكُونُ بَعْدَ الْحَسْوِ وَالتَّمَزُّرِ فِي فَمِهِ ، مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِ وَالتَّمَزُّرُ : شُرْبُ الشَّرَابِ قَلِيلًا قَلِيلًا ، بِالرَّاءِ ، وَمِثْلُهُ التَّمَّزُّزُ وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّمَزُّرِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعَالِيَةِ : اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مِمَّا وَجَدْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اشْرَبُوا وَلَا تَمَزَّرُوا أَيْ لَا تُدِيرُوهُ بَيْنَكُمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَلَكِنِ اشْرَبُوهُ فِي طَلْقٍ وَاحِدٍ كَمَا يُشْرَبُ الْمَاءُ ، أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17458 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا سَعْدَانُ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : تَلَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - يَعْنِي آيَةً - ذَكَرَ فِيهَا الْخَمْرَ قَالَ : فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو وَهْبٍ الْجَيْشَانِيُّ فَسَأَلَهُ عَنِ الْمِزْرِ قَالَ : " وَمَا الْمِزْرُ ؟ " . قَالَ : شَيْءٌ يُصْنَعُ مِنَ الْحَبِّ . قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . . هَكَذَا جَاءَ مُرْسَلًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث