حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 24564ط. دار الرشد: 24445
24563
فِي الخمر وَمَا جاء فيها

حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ قَالَ :

أَرْسَلْنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، فَأَعَدْنَا إِلَيْهِ الرَّسُولَ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، إِنَّهُ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ سَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ [فِيهَا مَاتَ] [١]مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:قال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    النعمان بن أبي عياش الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 141) برقم: (1059) ، (2 / 472) برقم: (1512) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 511) برقم: (1637) ، (12 / 180) برقم: (5362) ، (14 / 43) برقم: (6175) ، (14 / 44) برقم: (6176) ، (14 / 330) برقم: (6427) والحاكم في "مستدركه" (1 / 30) برقم: (84) ، (1 / 257) برقم: (951) ، (2 / 434) برقم: (3645) ، (4 / 145) برقم: (7325) ، (4 / 146) برقم: (7326) والنسائي في "المجتبى" (1 / 158) برقم: (693) ، (1 / 1079) برقم: (5679) ، (1 / 1080) برقم: (5685) ، (1 / 1080) برقم: (5684) والنسائي في "الكبرى" (1 / 385) برقم: (774) ، (5 / 100) برقم: (5159) ، (5 / 102) برقم: (5164) ، (5 / 103) برقم: (5165) والترمذي في "جامعه" (4 / 382) برقم: (2870) والدارمي في "مسنده" (2 / 1328) برقم: (2130) وابن ماجه في "سننه" (2 / 414) برقم: (1472) ، (4 / 466) برقم: (3484) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1586) برقم: (814) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 389) برقم: (1861) ، (8 / 287) برقم: (17432) ، (9 / 4) برقم: (17783) والدارقطني في "سننه" (5 / 443) برقم: (4614) ، (5 / 444) برقم: (4617) وأحمد في "مسنده" (3 / 1399) برقم: (6719) ، (3 / 1402) برقم: (6734) ، (3 / 1426) برقم: (6850) ، (3 / 1440) برقم: (6933) ، (3 / 1440) برقم: (6932) والطيالسي في "مسنده" (4 / 47) برقم: (2410) والبزار في "مسنده" (6 / 365) برقم: (2385) ، (6 / 366) برقم: (2387) ، (6 / 437) برقم: (2476) ، (6 / 452) برقم: (2500) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 262) برقم: (24534) ، (12 / 273) برقم: (24563) ، (12 / 273) برقم: (24564) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 209) برقم: (4114) والطبراني في "الكبير" (13 / 354) برقم: (14211) ، (13 / 445) برقم: (14337) ، (13 / 489) برقم: (14398) ، (13 / 627) برقم: (14589) ، (13 / 627) برقم: (14588) ، (13 / 628) برقم: (14591) ، (13 / 629) برقم: (14592) ، (13 / 630) برقم: (14593) ، (13 / 631) برقم: (14594) ، (13 / 632) برقم: (14595) ، (13 / 633) برقم: (14596) والطبراني في "الأوسط" (4 / 81) برقم: (3672) ، (6 / 266) برقم: (6377) ، (7 / 49) برقم: (6821) ، (9 / 15) برقم: (8997)

الشواهد10 شاهد
سنن سعيد بن منصور
سنن الدارقطني
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٠) برقم ٨٤

دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ بِالطَّائِفِ يُقَالُ لَهُ الْوَهْطُ ، وَهُوَ مُحَاضِرٌ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُخَاصِرٌ(١)] فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ ، وَذَلِكَ الْفَتَى يُزَنُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ ، فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : خِصَالٌ تَبْلُغُنِي [وفي رواية : بَلَغَتْنِي(٢)] عَنْكَ [أَنَّكَ(٣)] تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ ، أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ تَوْبَةً(٤)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ رَكِبَ(٥)] [وفي رواية : مَكَثَ(٦)] [فِي طَلَبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا : قَدْ سَارَ إِلَى مَكَّةَ ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ سَارَ إِلَى الطَّائِفِ ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ فِي زَرْعِهِ الَّذِي يُسَمَّى الْوَهْطُ ، قَالَ ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ يَمْشِي مُحَاضِرًا(٧)] [وفي رواية : مُخَاصِرًا(٨)] [رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالْقُرَشِيُّ(٩)] [وفي رواية : وَالْقُرَيْشِيُّ(١٠)] [يُزَنُّ بِالْخَمْرِ ، فَلَقِيتُهُ فَسَلَّمْتُ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَقِيتُهُ سَلَّمْتُ(١٢)] [عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : مَا غَدَا(١٣)] [وفي رواية : عَدَا(١٤)] [بِكَ الْيَوْمَ ، وَمِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ : هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ(١٥)] أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، [وفي رواية : فَيَقْبَلَ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا(١٦)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ(١٧)] [وفي رواية : يَذْكُرُ(١٨)] [شَرَابَ(١٩)] [وفي رواية : شَارِبَ(٢٠)] [الْخَمْرِ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢١)] فَاخْتَلَجَ [وفي رواية : اخْتَلَجَ(٢٢)] الْفَتَى [وفي رواية : فَانْتَزَعَ الْقُرَشِيُّ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ الْفَتَى ذِكْرَ الْخَمْرِ اجْتَذَبَ(٢٤)] يَدَهُ مِنْ يَدِ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ وَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ(٢٦)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٢٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ(٢٨)] الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَأَنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ مَنْ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٢٩)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، [وفي رواية : لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ يَكْذِبُ عَلَيَّ .(٣٠)] إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا . فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوْ [وفي رواية : أَمْ(٣١)] فِي الرَّابِعَةِ قَالَ : فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا فَسُلِبَهَا ، وَمَنْ سَكِرَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ(٣٢)] [قِيلَ ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ(٣٣)] [وفي رواية : عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ خَبَالٍ . قِيلَ : وَمَا عَيْنُ خَبَالٍ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا ، فَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا(٣٦)] [وفي رواية : مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَعَابِدِ وَثَنٍ(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً سَبْعًا إِنْ مَاتَ فِيهَا . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا . فَإِنْ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : الْقُرْآنَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، إِنْ مَاتَ فِيهَا . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا(٣٨)] [ وفي رواية : فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ، فَإِنْ شَرِبَهَا حَتَّى تَغْلِبَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ] [وفي رواية : أَرْسَلْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، فَأَعَدْنَا إِلَيْهِ الرَّسُولَ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، إِنَّهُ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ سَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ [ فِيهَا مَاتَ(٣٩)] مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكًا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِنْ سَكِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا(٤٠)] [وفي رواية : الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ(٤١)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً(٤٢)] [وَالثَّالِثَةَ وَالرَّابِعَةَ(٤٣)] [ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ الْخَبَالِ ، أَوْ نَهَرِ الْخَبَالِ ، قِيلَ : وَمَا عَيْنُ الْخَبَالِ أَوْ نَهَرُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ ] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ إِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٤)] . قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] خَلَقَ خَلْقَهُ [وفي رواية : النَّاسَ(٤٦)] فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى [وفي رواية : وَأَلْقَى(٤٧)] [وفي رواية : فَأَلْقَى(٤٨)] عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ(٤٩)] ، [فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ ، وَقَدْ عَلِمَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ(٥٠)] فَمَنْ أَصَابَهُ [وفي رواية : أَصَابَ(٥١)] مِنْ ذَلِكَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ فَقَدِ اهْتَدَى ، [وفي رواية : فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ شَيْءٌ اهْتَدَى(٥٢)] وَمَنْ أَخْطَأَهُ [وفي رواية : أَخْطَأَ(٥٣)] [فَقَدْ(٥٤)] ضَلَّ فَلِذَلِكَ أَقُولُ جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٥)] . [وفي رواية : فَفِي ذَلِكَ مَا أَقُولُ : إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ(٥٦)] [وفي رواية : فَلِذَلِكَ قُلْتُ : جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ(٥٧)] وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٨)] سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَيْنِ [وفي رواية : اثْنَتَيْنِ(٥٩)] ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ(٦٠)] قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ : سَأَلَهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٦١)] حُكْمًا [وفي رواية : أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ خِلَالًا ثَلَاثًا(٦٢)] يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : فَأُوتِيَهُ(٦٣)] [وفي رواية : سَأَلَهُ أَنْ يَحْكُمَ بِحُكْمٍ يُوَاطِئُ حُكْمَهُ ، فَأُعْطِيَ(٦٤)] ، وَسَأَلَهُ [وفي رواية : وَسَأَلَ اللَّهَ(٦٥)] مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ بَعْدَهُ فَأَعْطَاهُ ، إِيَّاهُ [وفي رواية : فَأُوتِيَهُ(٦٦)] ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ [وفي رواية : وَسَأَلَ اللَّهَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ(٦٨)] [أَحَدٌ ، لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ(٦٩)] فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَنْ يَخْرُجَ [وفي رواية : أَنْ يُخْرِجَهُ(٧٠)] مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، نَحْنُ [وفي رواية : فَنَحْنُ(٧١)] نَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٢)] قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ(٧٣)] . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِيمَا بَيْنَ الْمِقْسِلَاطِ وَالْجَاصَعِيرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢١٣٠·
  2. (٢)مسند الدارمي٢١٣٠·
  3. (٣)مسند الدارمي٢١٣٠·صحيح ابن حبان٦١٧٥٦١٧٦·مسند البزار٢٥٠٠·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٦٧١٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  16. (١٦)السنن الكبرى٥١٥٩·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·السنن الكبرى٥١٥٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٩٣٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٦٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٩٣٢·صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٢١٣٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٧١٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٧١٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٧١٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٧١٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢١٣٠·المعجم الأوسط٣٦٧٢·سنن الدارقطني٤٦١٤٤٦١٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٣٧٧·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٦٣٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٧٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١١٧٤٣٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٢٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٦٨٥٠·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٤٢١١·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٣٨٧·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٦٣·
  40. (٤٠)سنن سعيد بن منصور٨١٤·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٣٦٧٢·سنن الدارقطني٤٦١٤٤٦١٧·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٤٧٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٦٨٥٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٤٥٩١·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦١٧٥·المعجم الكبير١٤٥٩٥·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٢٨٧٠·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٤٥٩٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه١٤٧٢·مسند أحمد٦٩٣٣·صحيح ابن حبان٦١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥١٢·المستدرك على الصحيحين٨٤·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٩٣٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد٦٧١٩·شرح مشكل الآثار٤١١٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٧١٩·صحيح ابن حبان١٦٣٧٦٤٢٧·المعجم الكبير١٤٥٩٢١٤٥٩٣·المعجم الأوسط٦٨٢١٨٩٩٧·المستدرك على الصحيحين٣٦٤٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٧١٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٧١٩·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٧٧٤·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٧٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٤٥٩٢·المعجم الأوسط٦٨٢١·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٧٧٤·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٧٧٤·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٧٤·
  68. (٦٨)سنن ابن ماجه١٤٧٢·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٧٧٤·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٧٧٤·
  71. (٧١)مسند أحمد٦٧١٩·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  73. (٧٣)صحيح ابن خزيمة١٥١٢·
مقارنة المتون151 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة24564
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد24445
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَبْعًا(المادة: سبعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

مِيتَةً(المادة: ميتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &q

لسان العرب

[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي

جَاهِلِيَّةً(المادة: جاهلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ ، وَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَبِّنُونَ أَيْ تَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنِ اسْتَجْهَلَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ إِثْمُهُ " أَيْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ خُلُقِهِ فَيُغْضِبُهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَحْوَجَهُ إِلَى ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ " أَيْ حَمَلَتْهُ الْأَنَفَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى الْجَهْلِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا قِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ كَالنُّجُومِ وَعُلُومِ الْأَوَائِلِ ، وَيَدَعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي دِينِهِ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَلَّفَ الْعَالِمُ الْقَوْلَ فِيمَا لَا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ الْحَالُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا الْعَرَبُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ; مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَرَائِعِ الدِّينِ ، وَالْمُفَاخِرَةِ بِالْأَنْسَابِ وَالْكِبْرِ وَالتَّجَبُّرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

لسان العرب

[ جهل ] جهل : الْجَهْلُ : نَقِيضُ الْعِلْمِ ، وَقَدْ جَهِلَهُ فُلَانٌ جَهْلًا وَجَهَالَةً وَجَهِلَ عَلَيْهِ . وَتَجَاهَلَ : أَظْهَرَ الْجَهْلَ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ . الْجَوْهَرِيُّ : تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الْجَهْلَ ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَاسْتَجْهَلَهُ : عَدَّهُ جَاهِلًا وَاسْتَخَفَّهُ أَيْضًا . وَالتَّجْهِيلُ : أَنْ تَنْسُبَهُ إِلَى الْجَهْلِ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ حَقَّ فُلَانٍ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ عَلَيَّ ، وَجَهِلَ بِهَذَا الْأَمْرِ . وَالْجَهَالَةُ : أَنْ تَفْعَلَ فِعْلًا بِغَيْرِ الْعِلْمِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّ فُلَانًا لَجَاهِلُ مِنْ فُلَانٍ ؛ أَيْ : جَاهِلٌ بِهِ . وَرَجُلٌ جَاهِلٌ ، وَالْجَمْعُ جُهْلٌ وَجُهُلٌ وَجُهَّلٌ وَجُهَّالٌ وَجُهَلَاءُ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ كَمَا شَبَّهُوا فَاعِلًا بِفَعُولٍ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالُوا جُهَلَاءَ كَمَا قَالُوا عُلَمَاءَ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى ضِدِّهِ . وَرَجُلٌ جَهُولٌ : كَجَاهِلٍ ، وَالْجَمْعُ جُهُلٌ وَجُهْلٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جُهْلُ الْعَشِيِّ رُجَّحًا لِقَسْرِهِ قَوْلُهُ " جُهْلُ الْعَشِيِّ " يَقُولُ : فِي أَوَّلِ النَّهَارِ تَسْتَنُّ ، وَبِالْعَشِيِّ يَدْعُوهَا لِيَنْضَمَّ إِلَيْهِ مَا كَانَ مِنْهَا شَاذًا فَيَأْمَنُ عَلَيْهَا السِّبَاعَ وَاللَّيْلَ فَيَحُوطُهَا ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَجَعْنَ إِلَيْهِ مَخَافَةَ قَسْرِهِ لِهَيْبَتِهَا إِيَّاهُ . وَالْمَجْهَلَةُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْجَهْلِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ ؛ أَيْ : يَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ بِمُلَاعَبَتِهِمْ إِيَّاهُمْ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ ، وَكُلٌّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ; وَقَو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    24563 24564 24445 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ قَالَ : أَرْسَلْنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، فَأَعَدْنَا إِلَيْهِ الرَّسُولَ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، إِنَّهُ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ سَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ [فِيهَا مَاتَ] مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مات فيها .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث