حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1861
1861
باب زوال العقل بالسكر لا يكون عذرا في سقوط الفرض عنه

أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا ، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ " . قَالُوا مَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شعيب بن محمد السهمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن شعيب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة118هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة268هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أحمد بن أبي علي الحرشي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 141) برقم: (1059) ، (2 / 472) برقم: (1512) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 511) برقم: (1637) ، (12 / 180) برقم: (5362) ، (14 / 43) برقم: (6175) ، (14 / 44) برقم: (6176) ، (14 / 330) برقم: (6427) والحاكم في "مستدركه" (1 / 30) برقم: (84) ، (1 / 257) برقم: (951) ، (2 / 434) برقم: (3645) ، (4 / 145) برقم: (7325) ، (4 / 146) برقم: (7326) والنسائي في "المجتبى" (1 / 158) برقم: (693) ، (1 / 1079) برقم: (5679) ، (1 / 1080) برقم: (5684) ، (1 / 1080) برقم: (5685) والنسائي في "الكبرى" (1 / 385) برقم: (774) ، (5 / 100) برقم: (5159) ، (5 / 102) برقم: (5164) ، (5 / 103) برقم: (5165) والترمذي في "جامعه" (4 / 382) برقم: (2870) والدارمي في "مسنده" (2 / 1328) برقم: (2130) وابن ماجه في "سننه" (2 / 414) برقم: (1472) ، (4 / 466) برقم: (3484) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1586) برقم: (814) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 389) برقم: (1861) ، (8 / 287) برقم: (17432) ، (9 / 4) برقم: (17783) والدارقطني في "سننه" (5 / 443) برقم: (4614) ، (5 / 444) برقم: (4617) وأحمد في "مسنده" (3 / 1399) برقم: (6719) ، (3 / 1402) برقم: (6734) ، (3 / 1426) برقم: (6850) ، (3 / 1440) برقم: (6933) ، (3 / 1440) برقم: (6932) والطيالسي في "مسنده" (4 / 47) برقم: (2410) والبزار في "مسنده" (6 / 365) برقم: (2385) ، (6 / 366) برقم: (2387) ، (6 / 437) برقم: (2476) ، (6 / 452) برقم: (2500) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 262) برقم: (24534) ، (12 / 273) برقم: (24563) ، (12 / 273) برقم: (24564) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 209) برقم: (4114) والطبراني في "الكبير" (13 / 354) برقم: (14211) ، (13 / 445) برقم: (14337) ، (13 / 489) برقم: (14398) ، (13 / 627) برقم: (14588) ، (13 / 627) برقم: (14589) ، (13 / 628) برقم: (14591) ، (13 / 629) برقم: (14592) ، (13 / 630) برقم: (14593) ، (13 / 631) برقم: (14594) ، (13 / 632) برقم: (14595) ، (13 / 633) برقم: (14596) والطبراني في "الأوسط" (4 / 81) برقم: (3672) ، (6 / 266) برقم: (6377) ، (7 / 49) برقم: (6821) ، (9 / 15) برقم: (8997)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٠) برقم ٨٤

دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ بِالطَّائِفِ يُقَالُ لَهُ الْوَهْطُ ، وَهُوَ مُحَاضِرٌ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُخَاصِرٌ(١)] فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ ، وَذَلِكَ الْفَتَى يُزَنُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ ، فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : خِصَالٌ تَبْلُغُنِي [وفي رواية : بَلَغَتْنِي(٢)] عَنْكَ [أَنَّكَ(٣)] تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ ، أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ تَوْبَةً(٤)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ رَكِبَ(٥)] [وفي رواية : مَكَثَ(٦)] [فِي طَلَبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا : قَدْ سَارَ إِلَى مَكَّةَ ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ سَارَ إِلَى الطَّائِفِ ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ فِي زَرْعِهِ الَّذِي يُسَمَّى الْوَهْطُ ، قَالَ ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ يَمْشِي مُحَاضِرًا(٧)] [وفي رواية : مُخَاصِرًا(٨)] [رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالْقُرَشِيُّ(٩)] [وفي رواية : وَالْقُرَيْشِيُّ(١٠)] [يُزَنُّ بِالْخَمْرِ ، فَلَقِيتُهُ فَسَلَّمْتُ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَقِيتُهُ سَلَّمْتُ(١٢)] [عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : مَا غَدَا(١٣)] [وفي رواية : عَدَا(١٤)] [بِكَ الْيَوْمَ ، وَمِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ : هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ(١٥)] أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، [وفي رواية : فَيَقْبَلَ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا(١٦)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ(١٧)] [وفي رواية : يَذْكُرُ(١٨)] [شَرَابَ(١٩)] [وفي رواية : شَارِبَ(٢٠)] [الْخَمْرِ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢١)] فَاخْتَلَجَ [وفي رواية : اخْتَلَجَ(٢٢)] الْفَتَى [وفي رواية : فَانْتَزَعَ الْقُرَشِيُّ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ الْفَتَى ذِكْرَ الْخَمْرِ اجْتَذَبَ(٢٤)] يَدَهُ مِنْ يَدِ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ وَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ(٢٦)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٢٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ(٢٨)] الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَأَنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ مَنْ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٢٩)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، [وفي رواية : لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ يَكْذِبُ عَلَيَّ .(٣٠)] إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا . فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوْ [وفي رواية : أَمْ(٣١)] فِي الرَّابِعَةِ قَالَ : فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا فَسُلِبَهَا ، وَمَنْ سَكِرَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ(٣٢)] [قِيلَ ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ(٣٣)] [وفي رواية : عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ خَبَالٍ . قِيلَ : وَمَا عَيْنُ خَبَالٍ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا ، فَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا(٣٦)] [وفي رواية : مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَعَابِدِ وَثَنٍ(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً سَبْعًا إِنْ مَاتَ فِيهَا . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا . فَإِنْ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : الْقُرْآنَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، إِنْ مَاتَ فِيهَا . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا(٣٨)] [ وفي رواية : فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ، فَإِنْ شَرِبَهَا حَتَّى تَغْلِبَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ] [وفي رواية : أَرْسَلْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، فَأَعَدْنَا إِلَيْهِ الرَّسُولَ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، إِنَّهُ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ سَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ [ فِيهَا مَاتَ(٣٩)] مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكًا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِنْ سَكِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا(٤٠)] [وفي رواية : الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ(٤١)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً(٤٢)] [وَالثَّالِثَةَ وَالرَّابِعَةَ(٤٣)] [ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ الْخَبَالِ ، أَوْ نَهَرِ الْخَبَالِ ، قِيلَ : وَمَا عَيْنُ الْخَبَالِ أَوْ نَهَرُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ ] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ إِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٤)] . قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] خَلَقَ خَلْقَهُ [وفي رواية : النَّاسَ(٤٦)] فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى [وفي رواية : وَأَلْقَى(٤٧)] [وفي رواية : فَأَلْقَى(٤٨)] عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ(٤٩)] ، [فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ ، وَقَدْ عَلِمَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ(٥٠)] فَمَنْ أَصَابَهُ [وفي رواية : أَصَابَ(٥١)] مِنْ ذَلِكَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ فَقَدِ اهْتَدَى ، [وفي رواية : فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ شَيْءٌ اهْتَدَى(٥٢)] وَمَنْ أَخْطَأَهُ [وفي رواية : أَخْطَأَ(٥٣)] [فَقَدْ(٥٤)] ضَلَّ فَلِذَلِكَ أَقُولُ جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٥)] . [وفي رواية : فَفِي ذَلِكَ مَا أَقُولُ : إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ(٥٦)] [وفي رواية : فَلِذَلِكَ قُلْتُ : جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ(٥٧)] وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٨)] سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَيْنِ [وفي رواية : اثْنَتَيْنِ(٥٩)] ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ(٦٠)] قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ : سَأَلَهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٦١)] حُكْمًا [وفي رواية : أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ خِلَالًا ثَلَاثًا(٦٢)] يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : فَأُوتِيَهُ(٦٣)] [وفي رواية : سَأَلَهُ أَنْ يَحْكُمَ بِحُكْمٍ يُوَاطِئُ حُكْمَهُ ، فَأُعْطِيَ(٦٤)] ، وَسَأَلَهُ [وفي رواية : وَسَأَلَ اللَّهَ(٦٥)] مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ بَعْدَهُ فَأَعْطَاهُ ، إِيَّاهُ [وفي رواية : فَأُوتِيَهُ(٦٦)] ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ [وفي رواية : وَسَأَلَ اللَّهَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ(٦٨)] [أَحَدٌ ، لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ(٦٩)] فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَنْ يَخْرُجَ [وفي رواية : أَنْ يُخْرِجَهُ(٧٠)] مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، نَحْنُ [وفي رواية : فَنَحْنُ(٧١)] نَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٢)] قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ(٧٣)] . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِيمَا بَيْنَ الْمِقْسِلَاطِ وَالْجَاصَعِيرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢١٣٠·
  2. (٢)مسند الدارمي٢١٣٠·
  3. (٣)مسند الدارمي٢١٣٠·صحيح ابن حبان٦١٧٥٦١٧٦·مسند البزار٢٥٠٠·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٦٧١٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  16. (١٦)السنن الكبرى٥١٥٩·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·السنن الكبرى٥١٥٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٩٣٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٦٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٩٣٢·صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٢١٣٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٧١٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٧١٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٧١٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٧١٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢١٣٠·المعجم الأوسط٣٦٧٢·سنن الدارقطني٤٦١٤٤٦١٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٣٧٧·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٦٣٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٧٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١١٧٤٣٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٢٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٦٨٥٠·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٤٢١١·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٣٨٧·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٦٣·
  40. (٤٠)سنن سعيد بن منصور٨١٤·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٣٦٧٢·سنن الدارقطني٤٦١٤٤٦١٧·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٤٧٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٦٨٥٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٤٥٩١·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦١٧٥·المعجم الكبير١٤٥٩٥·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٢٨٧٠·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٤٥٩٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه١٤٧٢·مسند أحمد٦٩٣٣·صحيح ابن حبان٦١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥١٢·المستدرك على الصحيحين٨٤·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٩٣٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد٦٧١٩·شرح مشكل الآثار٤١١٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٧١٩·صحيح ابن حبان١٦٣٧٦٤٢٧·المعجم الكبير١٤٥٩٢١٤٥٩٣·المعجم الأوسط٦٨٢١٨٩٩٧·المستدرك على الصحيحين٣٦٤٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٧١٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٧١٩·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٧٧٤·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٧٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٤٥٩٢·المعجم الأوسط٦٨٢١·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٧٧٤·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٧٧٤·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٧٤·
  68. (٦٨)سنن ابن ماجه١٤٧٢·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٧٧٤·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٧٧٤·
  71. (٧١)مسند أحمد٦٧١٩·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  73. (٧٣)صحيح ابن خزيمة١٥١٢·
مقارنة المتون151 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1861
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَقْلِ(المادة: العقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

الْخَبَالِ(المادة: الخبال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ الْخَبْلُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : فَسَادُ الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ : إِذَا أَفْسَدَهُ ، يَخْبِلُهُ وَيَخْبُلُهُ خَبْلًا . وَرَجُلٌ خَبِلٌ وَمُخْتَبِلٌ ; أَيْ : مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ ، أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ . يُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ ; أَيْ : بِقَطْعِ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْخَبْلُ أَيِ الْفِتَنُ الْمُفْسِدَةُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ أَنَّهَا شَكَتْ إِلَيْهِ رَجُلًا صَاحِبَ خَبْلٍ يَأْتِي إِلَى نَخْلِهِمْ فَيُفْسِدُهُ أَيْ : صَاحِبَ فَسَادٍ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْخَبَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ . وَالْخَبَالُ فِي الْأَصْلِ : الْفَسَادُ ، وَيَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ وَالْأَبْدَانِ وَالْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا أَيْ لَا تُقَصِّرُ فِي إِفْسَادِ أَمْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ قَوْمًا بَنَوْا مَسْجِدًا بِظَهْرِ الْكُوفَةِ ، فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : جِئْتُ لِأَكْسِرَ مَسْجِدَ الْخَبَالِ أَيِ الْفَسَادِ .

لسان العرب

[ خبل ] خبل : الْخَبْلُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْفَسَادُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَبْلُ فَسَادُ الْأَعْضَاءِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَيْفَ يَمْشِي فَهُوَ مُتَخَبِّلٌ خَبِلٌ مُخْتَبَلٌ . وَبَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بَنِي فُلَانٍ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ أَيْ بِقَطْعِ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَالْجَمْعُ خُبُولٌ ; عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَيُقَالُ : لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ دِمَاءٌ وَخُبُولٌ ، فَالْخُبُولُ قَطْعُ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ : إِنَّ لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ خَبْلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَيْ قَطْعَ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَجِرَاحَاتٍ ، وَرُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ) ; الْخَبْلُ : الْجِرَاحُ ; أَيْ مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ؛ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ أَوْ يَعْفُوَ ، فَمَنْ قَبِلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا . وَيُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ إِذَا أَفْسَدَهُ بِخُبْلَةٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُبْلَةُ الْفَسَادُ مِنْ جِرَاحَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ . وَرَجُلٌ مُخَبَّلٌ : كَأَنَّهُ قَدْ قُطِعَتْ أَطْرَافُهُ . وَالْخَبْلُ ، بِالْجَزْمِ : قَطْعُ الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَبَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْجِنُّ ، وَالْخَبَلُ الْإِنْسُ ، وَالْخَبَلُ الْجِرَاحَةُ ، وَالْخَبَلُ الْمَزَادَةُ ، وَالْخَبَلُ جَوْدَةُ الْحُمْقِ بِلَا جُنُونٍ ، وَالْخَبَلُ الْقِرْبَةُ الْمَلْأَى . وَخَبِلَتْ يَدُهُ إِذَا شَلَّتْ . وَالْخَبْلُ فِي عَرُوضِ الْبَسِيطِ وَالرَّجَزِ : ذَهَابُ السِّينِ وَالتَّاءِ مِنْ مُسْتَفْعِلُنْ ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْخَبْلِ الَّذِي هُوَ قَطْعُ الْيَدِ ;

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ زَوَالِ الْعَقْلِ بِالسُّكْرِ لَا يَكُونُ عُذْرًا فِي سُقُوطِ الْفَرْضِ عَنْهُ 1861 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ تَر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث