حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6170
6176
ذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا من يصيبه من ذلك النور أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، بِالْفُسْطَاطِ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : ج١٤ / ص٤٥

قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ : إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ . قَالَ : فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ ، وَقَدْ عَلِمَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ شَيْءٌ اهْتَدَى ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ فَقَدْ ضَلَّ . فَفِي ذَلِكَ مَا أَقُولُ : إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه أحمد بإسنادين والبزار والطبراني ورجال أحد إسنادي أحمد ثقات

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:قال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الله بن فيروز
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التابعين ، ومنهم من ذكره في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحارث بن مسكين
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    علي بن الحسين بن سليمان
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 141) برقم: (1059) ، (2 / 472) برقم: (1512) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 511) برقم: (1637) ، (12 / 180) برقم: (5362) ، (14 / 43) برقم: (6175) ، (14 / 44) برقم: (6176) ، (14 / 330) برقم: (6427) والحاكم في "مستدركه" (1 / 30) برقم: (84) ، (1 / 257) برقم: (951) ، (2 / 434) برقم: (3645) ، (4 / 145) برقم: (7325) ، (4 / 146) برقم: (7326) والنسائي في "المجتبى" (1 / 158) برقم: (693) ، (1 / 1079) برقم: (5679) ، (1 / 1080) برقم: (5684) ، (1 / 1080) برقم: (5685) والنسائي في "الكبرى" (1 / 385) برقم: (774) ، (5 / 100) برقم: (5159) ، (5 / 102) برقم: (5164) ، (5 / 103) برقم: (5165) والترمذي في "جامعه" (4 / 382) برقم: (2870) والدارمي في "مسنده" (2 / 1328) برقم: (2130) وابن ماجه في "سننه" (2 / 414) برقم: (1472) ، (4 / 466) برقم: (3484) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1586) برقم: (814) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 389) برقم: (1861) ، (8 / 287) برقم: (17432) ، (9 / 4) برقم: (17783) والدارقطني في "سننه" (5 / 443) برقم: (4614) ، (5 / 444) برقم: (4617) وأحمد في "مسنده" (3 / 1399) برقم: (6719) ، (3 / 1402) برقم: (6734) ، (3 / 1426) برقم: (6850) ، (3 / 1440) برقم: (6932) ، (3 / 1440) برقم: (6933) والطيالسي في "مسنده" (4 / 47) برقم: (2410) والبزار في "مسنده" (6 / 365) برقم: (2385) ، (6 / 366) برقم: (2387) ، (6 / 437) برقم: (2476) ، (6 / 452) برقم: (2500) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 262) برقم: (24534) ، (12 / 273) برقم: (24563) ، (12 / 273) برقم: (24564) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 209) برقم: (4114) والطبراني في "الكبير" (13 / 354) برقم: (14211) ، (13 / 445) برقم: (14337) ، (13 / 489) برقم: (14398) ، (13 / 627) برقم: (14588) ، (13 / 627) برقم: (14589) ، (13 / 628) برقم: (14591) ، (13 / 629) برقم: (14592) ، (13 / 630) برقم: (14593) ، (13 / 631) برقم: (14594) ، (13 / 632) برقم: (14595) ، (13 / 633) برقم: (14596) والطبراني في "الأوسط" (4 / 81) برقم: (3672) ، (6 / 266) برقم: (6377) ، (7 / 49) برقم: (6821) ، (9 / 15) برقم: (8997)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٠) برقم ٨٤

دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ بِالطَّائِفِ يُقَالُ لَهُ الْوَهْطُ ، وَهُوَ مُحَاضِرٌ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُخَاصِرٌ(١)] فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ ، وَذَلِكَ الْفَتَى يُزَنُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ ، فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : خِصَالٌ تَبْلُغُنِي [وفي رواية : بَلَغَتْنِي(٢)] عَنْكَ [أَنَّكَ(٣)] تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ ، أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ تَوْبَةً(٤)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ رَكِبَ(٥)] [وفي رواية : مَكَثَ(٦)] [فِي طَلَبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا : قَدْ سَارَ إِلَى مَكَّةَ ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ سَارَ إِلَى الطَّائِفِ ، فَاتَّبَعَهُ فَوَجَدَهُ فِي زَرْعِهِ الَّذِي يُسَمَّى الْوَهْطُ ، قَالَ ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ يَمْشِي مُحَاضِرًا(٧)] [وفي رواية : مُخَاصِرًا(٨)] [رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالْقُرَشِيُّ(٩)] [وفي رواية : وَالْقُرَيْشِيُّ(١٠)] [يُزَنُّ بِالْخَمْرِ ، فَلَقِيتُهُ فَسَلَّمْتُ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَقِيتُهُ سَلَّمْتُ(١٢)] [عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : مَا غَدَا(١٣)] [وفي رواية : عَدَا(١٤)] [بِكَ الْيَوْمَ ، وَمِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ : هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ(١٥)] أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، [وفي رواية : فَيَقْبَلَ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا(١٦)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ(١٧)] [وفي رواية : يَذْكُرُ(١٨)] [شَرَابَ(١٩)] [وفي رواية : شَارِبَ(٢٠)] [الْخَمْرِ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢١)] فَاخْتَلَجَ [وفي رواية : اخْتَلَجَ(٢٢)] الْفَتَى [وفي رواية : فَانْتَزَعَ الْقُرَشِيُّ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ الْفَتَى ذِكْرَ الْخَمْرِ اجْتَذَبَ(٢٤)] يَدَهُ مِنْ يَدِ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ وَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ(٢٦)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٢٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ(٢٨)] الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَأَنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ مَنْ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٢٩)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، [وفي رواية : لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ يَكْذِبُ عَلَيَّ .(٣٠)] إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا . فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوْ [وفي رواية : أَمْ(٣١)] فِي الرَّابِعَةِ قَالَ : فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا فَسُلِبَهَا ، وَمَنْ سَكِرَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ(٣٢)] [قِيلَ ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ(٣٣)] [وفي رواية : عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ خَبَالٍ . قِيلَ : وَمَا عَيْنُ خَبَالٍ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا ، فَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا(٣٦)] [وفي رواية : مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَعَابِدِ وَثَنٍ(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً سَبْعًا إِنْ مَاتَ فِيهَا . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا . فَإِنْ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : الْقُرْآنَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، إِنْ مَاتَ فِيهَا . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ : فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا(٣٨)] [ وفي رواية : فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ، فَإِنْ شَرِبَهَا حَتَّى تَغْلِبَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ] [وفي رواية : أَرْسَلْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو نَسْأَلُهُ عَنْ أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، فَأَعَدْنَا إِلَيْهِ الرَّسُولَ فَقَالَ : الْخَمْرُ ، إِنَّهُ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ سَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ [ فِيهَا مَاتَ(٣٩)] مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكًا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِنْ سَكِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا(٤٠)] [وفي رواية : الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ(٤١)] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً(٤٢)] [وَالثَّالِثَةَ وَالرَّابِعَةَ(٤٣)] [ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ الْخَبَالِ ، أَوْ نَهَرِ الْخَبَالِ ، قِيلَ : وَمَا عَيْنُ الْخَبَالِ أَوْ نَهَرُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ ] [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ إِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٤)] . قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] خَلَقَ خَلْقَهُ [وفي رواية : النَّاسَ(٤٦)] فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى [وفي رواية : وَأَلْقَى(٤٧)] [وفي رواية : فَأَلْقَى(٤٨)] عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ(٤٩)] ، [فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ ، وَقَدْ عَلِمَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ(٥٠)] فَمَنْ أَصَابَهُ [وفي رواية : أَصَابَ(٥١)] مِنْ ذَلِكَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ فَقَدِ اهْتَدَى ، [وفي رواية : فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ شَيْءٌ اهْتَدَى(٥٢)] وَمَنْ أَخْطَأَهُ [وفي رواية : أَخْطَأَ(٥٣)] [فَقَدْ(٥٤)] ضَلَّ فَلِذَلِكَ أَقُولُ جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٥)] . [وفي رواية : فَفِي ذَلِكَ مَا أَقُولُ : إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ(٥٦)] [وفي رواية : فَلِذَلِكَ قُلْتُ : جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ(٥٧)] وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٨)] سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَيْنِ [وفي رواية : اثْنَتَيْنِ(٥٩)] ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ(٦٠)] قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ : سَأَلَهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(٦١)] حُكْمًا [وفي رواية : أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ خِلَالًا ثَلَاثًا(٦٢)] يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : فَأُوتِيَهُ(٦٣)] [وفي رواية : سَأَلَهُ أَنْ يَحْكُمَ بِحُكْمٍ يُوَاطِئُ حُكْمَهُ ، فَأُعْطِيَ(٦٤)] ، وَسَأَلَهُ [وفي رواية : وَسَأَلَ اللَّهَ(٦٥)] مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ بَعْدَهُ فَأَعْطَاهُ ، إِيَّاهُ [وفي رواية : فَأُوتِيَهُ(٦٦)] ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ [وفي رواية : وَسَأَلَ اللَّهَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ(٦٨)] [أَحَدٌ ، لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ(٦٩)] فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَنْ يَخْرُجَ [وفي رواية : أَنْ يُخْرِجَهُ(٧٠)] مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، نَحْنُ [وفي رواية : فَنَحْنُ(٧١)] نَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٢)] قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ(٧٣)] . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِيمَا بَيْنَ الْمِقْسِلَاطِ وَالْجَاصَعِيرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢١٣٠·
  2. (٢)مسند الدارمي٢١٣٠·
  3. (٣)مسند الدارمي٢١٣٠·صحيح ابن حبان٦١٧٥٦١٧٦·مسند البزار٢٥٠٠·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٦٧١٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٩٥١·
  16. (١٦)السنن الكبرى٥١٥٩·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·السنن الكبرى٥١٥٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٩٣٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٦٩٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٦٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٩٣٢·صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٢١٣٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٧١٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٠٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٧١٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٧١٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٧١٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢١٣٠·المعجم الأوسط٣٦٧٢·سنن الدارقطني٤٦١٤٤٦١٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٣٧٧·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٦٣٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٧٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١١٧٤٣٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٢٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٦٨٥٠·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٤٢١١·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٣٨٧·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٦٣·
  40. (٤٠)سنن سعيد بن منصور٨١٤·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٣٦٧٢·سنن الدارقطني٤٦١٤٤٦١٧·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٤٧٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٦٨٥٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٤٥٩١·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦١٧٥·المعجم الكبير١٤٥٩٥·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٢٨٧٠·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٤٥٩٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦١٧٥·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه١٤٧٢·مسند أحمد٦٩٣٣·صحيح ابن حبان٦١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥١٢·المستدرك على الصحيحين٨٤·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦١٧٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٩٣٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد٦٧١٩·شرح مشكل الآثار٤١١٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٧١٩·صحيح ابن حبان١٦٣٧٦٤٢٧·المعجم الكبير١٤٥٩٢١٤٥٩٣·المعجم الأوسط٦٨٢١٨٩٩٧·المستدرك على الصحيحين٣٦٤٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد٦٧١٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٧١٩·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٧٧٤·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٧٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٤٥٩٢·المعجم الأوسط٦٨٢١·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٧٧٤·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٧٧٤·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٧٤·
  68. (٦٨)سنن ابن ماجه١٤٧٢·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٧٧٤·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٧٧٤·
  71. (٧١)مسند أحمد٦٧١٩·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٢٨٧٠·مسند أحمد٦٧١٩٦٧٣٤·المعجم الكبير١٤٥٨٩١٤٥٩٤·مسند الطيالسي٢٤١٠·
  73. (٧٣)صحيح ابن خزيمة١٥١٢·
مقارنة المتون208 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6170
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الْخَلْقَ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

نُورًا(المادة: نورا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ عِلْمِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا ، مَنْ يُصِيبُهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ أَوْ يُخْطِئُهُ عِنْدَ خَلْقِهِ الْخَلْقَ فِي الظُّلْمَةِ 6176 6170 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، بِالْفُسْطَاطِ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ : إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ . قَالَ : فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَخَذَ نُورًا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث