774فضل المسجد الأقصى والصلاة فيهأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ الْعَاصِ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ خِلَالًا ثَلَاثًا : سَأَلَ اللهَ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ ، فَأُوتِيَهُ ، وَسَأَلَ اللهَ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ، فَأُوتِيَهُ ، وَسَأَلَ اللهَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ أَحَدٌ ، لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ ، أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
حُكْمَهُ(المادة: حكمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَلسان العرب[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال
يَنْهَزُهُ(المادة: ينهزه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَهَزَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى مِنْ مَالِ يَتَامَى خَمْرًا ، فَلَمَّا نَزَلَ التَّحْرِيمُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَّفَهُ ، فَقَالَ : أَهْرِقْهَا ، وَكَانَ الْمَالُ نَهْزَ عَشْرَةِ آلَافٍ ، أَيْ قُرْبَهَا . وَهُوَ مِنْ نَاهَزَ الصَّبِيُّ الْبُلُوغَ ، إِذَا دَانَاهُ . وَحَقِيقَتُهُ : كَانَ ذَا نَهْزٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَقَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ وَالنُّهْزَةُ : الْفُرْصَةُ . وَانْتَهَزْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . وَفُلَانٌ نُهْزَةُ الْمُخْتَلِسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّحْدَاحِ . وَانْتَهَزَ الْحَقَّ إِذَا الْحَقُّ وَضَحْ أَيْ قَبِلَهُ وَأَسْرَعَ إِلَى تَنَاوُلِهِ . * وَحَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ " وَإِنْ دُعِيَ انْتَهَزَ " . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَتَاهُ الْجَارُودُ وَابْنُ سَيَّارٍ يَتَنَاهَزَانِ إِمَارَةً " أَيْ يَتَبَادَرَانِ إِلَى طَلَبِهَا وَتَنَاوُلِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " سَيَجِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ قَدْ مَلَأَتْ عِكْمَهَا مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ، فَلْيُنَاهِزْهَا ، وَلِيَقْتَطِعْ ، وَلِيُرْسِلْ إِلَى جَارِهِ الَّذِي لَا وَبَرَ لَهُ " أَيْ يُبَادِرْهَا وَيُسَابِقْهَا إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ غُفِرَ لَهُ مَا خَلَا مِنْ ذَنْبِهِ النَّهْزُ : الدَّفْعُ . يُقَالُ : نَهَزْتُ الرَّجُلَ أَنْهَزُهُ ، إِذَا دَفَعْتَهُ ، وَنَهَزَ رَأْسَهُ ، إِذَا حَرَّكَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَلسان العرب[ نهز ] نهز : نَهَزَهُ نَهْزًا : دَفَعَهُ وَضَرَبَهُ ، مِثْلُ نَكَزَهُ وَوَكَزَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ غُفِرَ لَهُ مَا خَلَا مِنْ ذَنْبِهِ ، النَّهْزُ : الدَّفْعُ ، يُقَالُ : نَهَزْتُ الرَّجُلَ أَنْهَزُهُ إِذَا دَفَعْتَهُ ، وَنَهَزَ رَأْسَهُ إِذَا حَرَّكَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ وَلَا يَنْهَزُهُ إِلَيْهِ غَيْرُهُ رَجَعَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ . يُرِيدُ أَنَّهُ مَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ حَجَّ وَلَمْ يَنْوِ بِخُرُوجِهِ غَيْرَ الصَّلَاةِ وَالْحَجِّ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَزَ رَاحِلَتَهُ أَيْ دَفَعَهَا فِي السَّيْرِ . وَنَهَزَتِ الدَّابَّةُ إِذَا نَهَضَتْ بِصَدْرِهَا لِلسَّيْرِ . قَالَ : فَلَا يَزَالُ شَاحِجٌ يَأْتِيكَ بِجْ أَقْمَرُ نَهَّازٌ يُنَزِّي وَفْرَ تِجْ وَالنَّهْزُ : التَّنَاوُلُ بِالْيَدِ وَالنُّهُوضُ لِلتَّنَاوُلِ جَمِيعًا . وَالنَّاقَةُ تَنْهَزُ بِصَدْرِهَا إِذَا نَهَضَتْ لِتَمْضِيَ وَتَسِيرَ ؛ وَأَنْشَدَ : نَهُوزٌ بِأُولَاهَا زَجُولٌ بِصَدْرِهَا وَالدَّابَّةُ تَنْهَزُ بِصَدْرِهَا إِذَا ذَبَّتْ عَنْ نَفْسِهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قِيَامًا تَذُبُّ الْبَقَّ عَنْ نُخَرَاتِهَا بِنَهْزٍ كَإِيمَاءِ الرُّؤُوسِ الْمَوَاتِعِ الْأَزْهَرِيُّ : النُّهْزَةُ اسْمٌ لِلشَّيْءِ الَّذِي هُوَ لَكَ مُعَرَّضٌ كَالْغَنِيمَةِ . وَالنُّهْزَةُ : الْفُرْصَةُ تَجِدُهَا مِنْ صَاحِبِكَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ نُهْزَةُ الْمُخْتَلِسِ أَيْ هُوَ صَيْدٌ لِكُلِّ أَحَدٍ ، وَمِنْهُ <متن نوع="م
صحيح ابن حبان#1637أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
سنن النسائي#693أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خِلَالًا ثَلَاثَةً
المعجم الكبير#14592إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اللهُ اثْنَتَيْنِ