حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 10944ط. دار الرشد: 10935
10942
ما جاء في ثواب عيادة المريض

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا [١]مُوسَى الْجُهَنِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي

أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا ج٧ / ص١٠٨لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ زَائِرًا . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي - وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ - أَنْ أُخْبِرَكَ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَيَرْجِعُ [٢]مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ [حِينَ يَرْجِعُ] [٣]يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارَهُ أَجْمَعَ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ
منقطعموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قال له
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة103هـ
  3. 03
    سعيد بن أبي بردة الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة .
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة168هـ
  4. 04
    موسى بن عبد الله الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  5. 05
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 238) برقم: (584) ، (2 / 260) برقم: (602) ، (2 / 408) برقم: (750) والحاكم في "مستدركه" (1 / 341) برقم: (1268) ، (1 / 349) برقم: (1297) ، (1 / 350) برقم: (1298) والنسائي في "الكبرى" (7 / 51) برقم: (7470) وأبو داود في "سننه" (3 / 152) برقم: (3095) والترمذي في "جامعه" (2 / 290) برقم: (1002) وابن ماجه في "سننه" (2 / 436) برقم: (1506) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 380) برقم: (6680) ، (3 / 381) برقم: (6681) وأحمد في "مسنده" (1 / 189) برقم: (616) ، (1 / 210) برقم: (706) ، (1 / 268) برقم: (982) ، (1 / 269) برقم: (983) ، (1 / 305) برقم: (1173) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 227) برقم: (261) والبزار في "مسنده" (2 / 224) برقم: (643) ، (3 / 28) برقم: (797) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 594) برقم: (6820) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 105) برقم: (10938) ، (7 / 106) برقم: (10939) ، (7 / 107) برقم: (10942) والطبراني في "الأوسط" (1 / 104) برقم: (326) ، (2 / 77) برقم: (1302) ، (3 / 68) برقم: (2509) ، (7 / 266) برقم: (7470)

الشواهد47 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٧/١٠٧) برقم ١٠٩٤٢

أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] [وفي رواية : جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْحُسَيْنِ يَعُودُهُ(٢)] [وفي رواية : جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَعُودُهُ - وَكَانَ شَاكِيًا(٣)] [وفي رواية : وَهُوَ شَاكٍ(٤)] [وفي رواية : أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِي ، قَالَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبَا مُوسَى(٥)] [وفي رواية : عَادَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(٦)] [فَدَخَلَ عَلِيٌّ(٧)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَلِيًّا(٩)] فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : عَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا ؟(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : أَزَايِرًا جِئْتَ أَمْ عَائِدًا ؟(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَزَائِرًا جِئْتَنَا يَا أَبَا مُوسَى أَمْ عَائِدًا لِابْنِ أَخِيكَ ؟(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَجِئْتَ عَائِدًا أَمْ زَائِرًا ؟(١٣)] قَالَ : لَا ، بَلْ زَائِرًا [وفي رواية : بَلْ جِئْتُ عَائِدًا(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا بَلْ عَائِدًا(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : مَا عَلِمْتُ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ بِشَكْوَى . فَقَالَ : بَلَى ، الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(١٦)] . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي - وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ - أَنْ أُخْبِرَكَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ وَعِنْدَهُ الْأَشْعَرِيُّ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ بَوَجَعِ ابْنِ أَخِي فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعُودَهُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنَا مَا فِي أَنْفُسِنَا أَنْ نُحَدِّثَكَ مَا سَمِعْنَا(١٧)] أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ [وفي رواية : خَاضَ(١٨)] فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَمَا إِذْ جِئْتَ عَائِدًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ يَعُودُهُ مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ(١٩)] [وفي رواية : اسْتَنْقَعَ فِي الرَّحْمَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ جِئْتَ عَائِدًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَخَاهُ يَعُودُهُ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ(٢١)] ويَرْجِعَ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ حين يَرْجِعُ يُشَيِّعُهُ [وفي رواية : يُشَيِّعُونَهُ(٢٢)] سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَاره أَجْمَعَ [وفي رواية : يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ(٢٣)] ، [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [- يَقُولُ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا بَكَرًا(٢٦)] [وفي رواية : بُكْرَةً(٢٧)] [شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا - يَعْنِي مَلَكًا - كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٢٨)] [كَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٣١)] [وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ .(٣٢)] [إِنَّهُ مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ(٣٣)] وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٣٥)] [يُصَلُّونَ عَلَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ عَادَهُ مَسَاءً شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ عَشِيًّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٤٠)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا عَادَ مُسْلِمٌ مُسْلِمًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ حِينَ يُصْبِحُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ ، وَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ خَرِيفًا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَا الْخَرِيفُ ؟ قَالَ : السَّاقِيَةُ الَّتِي تَسْقِي النَّخْلَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٠٦٦٨١·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٦٠٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٤٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي١٠٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد٩٨٣·
  7. (٧)مسند أحمد٧٠٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٢٩٨·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٩·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·مسند البزار٦٤٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين١٢٩٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١٣٠٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨١·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٨٢٩٨٣·المعجم الأوسط١٣٠٢·المستدرك على الصحيحين١٢٩٧·الأحاديث المختارة٥٨٤٧٥٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٠٦·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط١٣٠٢٢٥٠٩·الأحاديث المختارة٧٥٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٧٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين١٢٩٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٧٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٠٠٢·مسند أحمد٩٨٢·الأحاديث المختارة٥٨٤·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط١٣٠٢·الأحاديث المختارة٧٥٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٩٨٢·الأحاديث المختارة٥٨٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨١·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٥٨٤·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٤٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·المستدرك على الصحيحين١٢٩٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٩٨٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٠٩٥·المستدرك على الصحيحين١٢٦٨·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٠·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٣٢٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٥٠٩·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٣٢٦٢٥٠٩٧٤٧٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٨١·الأحاديث المختارة٥٨٤·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٠·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه١٥٠٦·مسند أحمد٦١٦·مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·مسند البزار٦٤٣·السنن الكبرى٧٤٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦١·الأحاديث المختارة٦٠٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي١٠٠٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٩٨٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٧٠٦·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة10944
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد10935
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَجْمَعَ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

خَرِيفٌ(المادة: خريف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى مَخَارِفِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفٍ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْحَائِطُ مِنَ النَّخْلِ : أَيْ أَنَّ الْعَائِدَ فِيمَا يَحُوزُ مِنَ الثَّوَابِ كَأَنَّهُ عَلَى نَخْلِ الْجَنَّةِ يَخْتَرِفُ ثِمَارَهَا ، وَقِيلَ : الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفَةٍ ، وَهِيَ سِكَّةٌ بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنْ نَخْلٍ يَخْتَرِفُ مِنْ أَيِّهِمَا شَاءَ : أَيْ يَجْتَنِي . وَقِيلَ : الْمَخْرَفَةُ الطَّرِيقُ ; أَيْ : أَنَّهُ عَلَى طَرِيقٍ تُؤَدِّيهِ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ أَيْ طُرُقِهَا الَّتِي تُمَهِّدُهَا بِأَخْفَافِهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ إِنَّ لِي مَخْرَفًا ، وَإِنَّنِي قَدْ جَعَلْتُهُ صَدَقَةً أَيْ بُسْتَانًا مِنْ نَخْلٍ . وَالْمَخْرَفُ بِالْفَتْحِ يَقَعُ عَلَى النَّخْلِ وَعَلَى الرُّطَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا أَيْ حَائِطَ نَخْلٍ يُخْرَفُ مِنْهُ الرُّطَبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ أَيْ فِي اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا . يُقَالُ : خَرَفْتُ النَّخْلَةَ أَخْرُفُهَا خَرْفًا وَخِرَافًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى خُرْفَةِ الْجَنَّةِ الْخُرْفَةُ بِالضَّمِّ : اسْمُ مَا يُخْتَرَفُ مِنَ النَّخْلِ حِينَ يُدْرِكُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ لَهُ خَرِيفٌ </غ

لسان العرب

[ خرف ] خرف : الْخَرَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ الْعَقْلِ مِنَ الْكِبَرِ . وَقَدْ خَرِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَخْرَفُ خَرَفًا فَهُوَ خَرِفٌ : فَسَدَ عَقْلُهُ مِنَ الْكِبَرِ ، وَالْأُنْثَى خَرِفَةٌ ، وَأَخْرَفَهُ الْهَرَمُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ الْعِجْلِيُّ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ وَتَكْتُبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ أَلِفْ نَقَلَ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ مِنَ الْأَلِفِ عَلَى الْمِيمِ السَّاكِنَةِ مِنْ لَامٍ فَانْفَتَحَتْ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الْعَدَدِ : ثَلَاثَةَ أَرْبَعَةَ . وَالْخَرِيفُ : أَحَدُ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ مِنْ آخِرِ الْقَيْظِ وَأَوَّلِ الشِّتَاءِ ، وَسُمِّيَ خَرِيفًا لِأَنَّهُ تُخْرَفُ فِيهِ الثِّمَارُ أَيْ تُجْتَنَى . وَالْخَرِيفُ : أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ مِنَ الْمَطَرِ فِي إِقْبَالِ الشِّتَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَيْسَ الْخَرِيفُ فِي الْأَصْلِ بِاسْمِ الْفَصْلِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ مَطَرِ الْقَيْظِ ، ثُمَّ سُمِّيَ الزَّمَنُ بِهِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ خَرْفِيٌّ وَخَرَفِيٌّ ، بِالتَّحْرِيكِ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَأَخْرَفَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْخَرِيفِ ، وَإِذَا مُطِرَ الْقَوْمُ فِي الْخَرِيفِ قِيلَ : قَدْ خُرِفُوا ، وَمَطَرُ الْخَرِيفِ خَرْفِيٌّ . وَخُرِفَتِ الْأَرْضُ خَرْفًا : أَصَابَهَا مَطَرُ الْخَرِيفِ ، فَهِيَ مَخْرُوفَةٌ ، وَكَذَلِكَ خُرِفَ النَّاسُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَرْضٌ مَخْرُوفَةٌ أَصَابَهَا خَرِيفُ الْمَطَرِ ، وَمَرْبُوعَةٌ أَصَابَهَا الرَّبِيعُ وَهُوَ الْمَطَرُ ، وَمَصِيفَةٌ أَصَابَهَا الصَّيْفُ . وَالْخَرِيفُ : الْمَطَرُ فِي الْخَرِيفِ ; وَخُرِفَتِ الْبَهَائِمُ : أَصَابَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    10942 10944 10935 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ زَائِرًا . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي - وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ - أَنْ أُخْبِرَكَ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَيَرْجِعُ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ [حِينَ يَرْجِعُ] يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارَهُ أَجْمَعَ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث