حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 969
1002
باب ما جاء في عيادة المريض

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ ثُوَيْرٍ - هُوَ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ - عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِي ، قَالَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبَا مُوسَى ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَمْ زَائِرًا ؟ فَقَالَ : لَا ، بَلْ عَائِدًا ، ج٢ / ص٢٩١فَقَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الترمذي
    حديث حسن غريب
  • الترمذي
    حديث حسن غريب
  • الترمذي
    حسن غريب
  • الترمذي
    حديث حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    سعيد بن علاقة الهاشمي«أبو فاختة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئ
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الحسين بن محمد بن بهرام المروذي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 238) برقم: (584) ، (2 / 260) برقم: (602) ، (2 / 408) برقم: (750) والحاكم في "مستدركه" (1 / 341) برقم: (1268) ، (1 / 349) برقم: (1297) ، (1 / 350) برقم: (1298) والنسائي في "الكبرى" (7 / 51) برقم: (7470) وأبو داود في "سننه" (3 / 152) برقم: (3095) والترمذي في "جامعه" (2 / 290) برقم: (1002) وابن ماجه في "سننه" (2 / 436) برقم: (1506) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 380) برقم: (6680) ، (3 / 381) برقم: (6681) وأحمد في "مسنده" (1 / 189) برقم: (616) ، (1 / 210) برقم: (706) ، (1 / 268) برقم: (982) ، (1 / 269) برقم: (983) ، (1 / 305) برقم: (1173) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 227) برقم: (261) والبزار في "مسنده" (2 / 224) برقم: (643) ، (3 / 28) برقم: (797) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 594) برقم: (6820) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 105) برقم: (10938) ، (7 / 106) برقم: (10939) ، (7 / 107) برقم: (10942) والطبراني في "الأوسط" (1 / 104) برقم: (326) ، (2 / 77) برقم: (1302) ، (3 / 68) برقم: (2509) ، (7 / 266) برقم: (7470)

الشواهد47 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٧/١٠٧) برقم ١٠٩٤٢

أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] [وفي رواية : جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْحُسَيْنِ يَعُودُهُ(٢)] [وفي رواية : جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَعُودُهُ - وَكَانَ شَاكِيًا(٣)] [وفي رواية : وَهُوَ شَاكٍ(٤)] [وفي رواية : أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِي ، قَالَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبَا مُوسَى(٥)] [وفي رواية : عَادَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(٦)] [فَدَخَلَ عَلِيٌّ(٧)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَلِيًّا(٩)] فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : عَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا ؟(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : أَزَايِرًا جِئْتَ أَمْ عَائِدًا ؟(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَزَائِرًا جِئْتَنَا يَا أَبَا مُوسَى أَمْ عَائِدًا لِابْنِ أَخِيكَ ؟(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَجِئْتَ عَائِدًا أَمْ زَائِرًا ؟(١٣)] قَالَ : لَا ، بَلْ زَائِرًا [وفي رواية : بَلْ جِئْتُ عَائِدًا(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا بَلْ عَائِدًا(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : مَا عَلِمْتُ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ بِشَكْوَى . فَقَالَ : بَلَى ، الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(١٦)] . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي - وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ - أَنْ أُخْبِرَكَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ وَعِنْدَهُ الْأَشْعَرِيُّ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ بَوَجَعِ ابْنِ أَخِي فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعُودَهُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنَا مَا فِي أَنْفُسِنَا أَنْ نُحَدِّثَكَ مَا سَمِعْنَا(١٧)] أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ [وفي رواية : خَاضَ(١٨)] فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَمَا إِذْ جِئْتَ عَائِدًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ يَعُودُهُ مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ(١٩)] [وفي رواية : اسْتَنْقَعَ فِي الرَّحْمَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ جِئْتَ عَائِدًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَخَاهُ يَعُودُهُ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ(٢١)] ويَرْجِعَ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ حين يَرْجِعُ يُشَيِّعُهُ [وفي رواية : يُشَيِّعُونَهُ(٢٢)] سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَاره أَجْمَعَ [وفي رواية : يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ(٢٣)] ، [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [- يَقُولُ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا بَكَرًا(٢٦)] [وفي رواية : بُكْرَةً(٢٧)] [شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا - يَعْنِي مَلَكًا - كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٢٨)] [كَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٣١)] [وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ .(٣٢)] [إِنَّهُ مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ(٣٣)] وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٣٥)] [يُصَلُّونَ عَلَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ عَادَهُ مَسَاءً شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ عَشِيًّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٤٠)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا عَادَ مُسْلِمٌ مُسْلِمًا إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ حِينَ يُصْبِحُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ ، وَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ خَرِيفًا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَا الْخَرِيفُ ؟ قَالَ : السَّاقِيَةُ الَّتِي تَسْقِي النَّخْلَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٠٦٦٨١·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٦٠٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٤٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي١٠٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد٩٨٣·
  7. (٧)مسند أحمد٧٠٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٢٩٨·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٩·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·مسند البزار٦٤٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين١٢٩٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١٣٠٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨١·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٨٢٩٨٣·المعجم الأوسط١٣٠٢·المستدرك على الصحيحين١٢٩٧·الأحاديث المختارة٥٨٤٧٥٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٠٦·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط١٣٠٢٢٥٠٩·الأحاديث المختارة٧٥٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٧٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين١٢٩٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٧٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٠٠٢·مسند أحمد٩٨٢·الأحاديث المختارة٥٨٤·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط١٣٠٢·الأحاديث المختارة٧٥٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٩٨٢·الأحاديث المختارة٥٨٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨١·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٥٨٤·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٤٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·المستدرك على الصحيحين١٢٩٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٩٨٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٠٩٥·المستدرك على الصحيحين١٢٦٨·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٦٨٢٠·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٣٢٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٥٠٩·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٣٢٦٢٥٠٩٧٤٧٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٨١·الأحاديث المختارة٥٨٤·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٠·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه١٥٠٦·مسند أحمد٦١٦·مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٨·مسند البزار٦٤٣·السنن الكبرى٧٤٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦١·الأحاديث المختارة٦٠٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي١٠٠٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٩٨٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٧٠٦·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي969
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

خَرِيفٌ(المادة: خريف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى مَخَارِفِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفٍ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْحَائِطُ مِنَ النَّخْلِ : أَيْ أَنَّ الْعَائِدَ فِيمَا يَحُوزُ مِنَ الثَّوَابِ كَأَنَّهُ عَلَى نَخْلِ الْجَنَّةِ يَخْتَرِفُ ثِمَارَهَا ، وَقِيلَ : الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفَةٍ ، وَهِيَ سِكَّةٌ بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنْ نَخْلٍ يَخْتَرِفُ مِنْ أَيِّهِمَا شَاءَ : أَيْ يَجْتَنِي . وَقِيلَ : الْمَخْرَفَةُ الطَّرِيقُ ; أَيْ : أَنَّهُ عَلَى طَرِيقٍ تُؤَدِّيهِ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ أَيْ طُرُقِهَا الَّتِي تُمَهِّدُهَا بِأَخْفَافِهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ إِنَّ لِي مَخْرَفًا ، وَإِنَّنِي قَدْ جَعَلْتُهُ صَدَقَةً أَيْ بُسْتَانًا مِنْ نَخْلٍ . وَالْمَخْرَفُ بِالْفَتْحِ يَقَعُ عَلَى النَّخْلِ وَعَلَى الرُّطَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا أَيْ حَائِطَ نَخْلٍ يُخْرَفُ مِنْهُ الرُّطَبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ أَيْ فِي اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا . يُقَالُ : خَرَفْتُ النَّخْلَةَ أَخْرُفُهَا خَرْفًا وَخِرَافًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى خُرْفَةِ الْجَنَّةِ الْخُرْفَةُ بِالضَّمِّ : اسْمُ مَا يُخْتَرَفُ مِنَ النَّخْلِ حِينَ يُدْرِكُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ لَهُ خَرِيفٌ </غ

لسان العرب

[ خرف ] خرف : الْخَرَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ الْعَقْلِ مِنَ الْكِبَرِ . وَقَدْ خَرِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَخْرَفُ خَرَفًا فَهُوَ خَرِفٌ : فَسَدَ عَقْلُهُ مِنَ الْكِبَرِ ، وَالْأُنْثَى خَرِفَةٌ ، وَأَخْرَفَهُ الْهَرَمُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ الْعِجْلِيُّ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ وَتَكْتُبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ أَلِفْ نَقَلَ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ مِنَ الْأَلِفِ عَلَى الْمِيمِ السَّاكِنَةِ مِنْ لَامٍ فَانْفَتَحَتْ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الْعَدَدِ : ثَلَاثَةَ أَرْبَعَةَ . وَالْخَرِيفُ : أَحَدُ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ مِنْ آخِرِ الْقَيْظِ وَأَوَّلِ الشِّتَاءِ ، وَسُمِّيَ خَرِيفًا لِأَنَّهُ تُخْرَفُ فِيهِ الثِّمَارُ أَيْ تُجْتَنَى . وَالْخَرِيفُ : أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ مِنَ الْمَطَرِ فِي إِقْبَالِ الشِّتَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَيْسَ الْخَرِيفُ فِي الْأَصْلِ بِاسْمِ الْفَصْلِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ مَطَرِ الْقَيْظِ ، ثُمَّ سُمِّيَ الزَّمَنُ بِهِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ خَرْفِيٌّ وَخَرَفِيٌّ ، بِالتَّحْرِيكِ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَأَخْرَفَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْخَرِيفِ ، وَإِذَا مُطِرَ الْقَوْمُ فِي الْخَرِيفِ قِيلَ : قَدْ خُرِفُوا ، وَمَطَرُ الْخَرِيفِ خَرْفِيٌّ . وَخُرِفَتِ الْأَرْضُ خَرْفًا : أَصَابَهَا مَطَرُ الْخَرِيفِ ، فَهِيَ مَخْرُوفَةٌ ، وَكَذَلِكَ خُرِفَ النَّاسُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَرْضٌ مَخْرُوفَةٌ أَصَابَهَا خَرِيفُ الْمَطَرِ ، وَمَرْبُوعَةٌ أَصَابَهَا الرَّبِيعُ وَهُوَ الْمَطَرُ ، وَمَصِيفَةٌ أَصَابَهَا الصَّيْفُ . وَالْخَرِيفُ : الْمَطَرُ فِي الْخَرِيفِ ; وَخُرِفَتِ الْبَهَائِمُ : أَصَابَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    1002 969 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ ثُوَيْرٍ - هُوَ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ - عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِي ، قَالَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبَا مُوسَى ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَمْ زَائِرًا ؟ فَقَالَ : لَا ، بَلْ عَائِدًا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث