عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ :
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ وَعِنْدَهُ الْأَشْعَرِيُّ ، فَقَالَ : " مَا غَدَا بِكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ؟ " قَالَ : سَمِعْتُ بَوَجَعِ ابْنِ أَخِي فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعُودَهُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنَا مَا فِي أَنْفُسِنَا أَنْ نُحَدِّثَكَ مَا سَمِعْنَا : إِنَّهُ مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنْ عَادَهُ لَيْلًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ