حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 11095ط. دار الرشد: 11086
11093
في الرجل يغسل امرأته

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ قَالَ :

كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ وَأَشْيَاخٌ قَدْ أَدْرَكُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَكَانَ يُثْنِي عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ طَاعُونِ الْجَارِفِ طُعِنَتْ ، فَلَمَّا ثَقُلَتْ قَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ غَرِيبَةٌ فَلَا يَلِينِي غَيْرُكَ ، فَمَاتَتْ فَغَسَّلْتُهَا وَوَلِيتُهَا ، قَالَ عَوْفٌ : فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أُولَئِكَ الْأَشْيَاخِ عَتَبَ وَلَا عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ
معلق ، مرسل· رواه عوف بن أبي جميلةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  2. 02
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  3. 03
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 147) برقم: (11093)

الشواهد13 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة11095
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد11086
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
قَسَامَةُ(المادة: قسامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَمَ ) * فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، أَرَادَ بِالصَّلَاةِ هَاهُنَا الْقِرَاءَةَ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَقَدْ جَاءَتْ مُفَسَّرَةً فِي الْحَدِيثِ . وَهَذِهِ الْقِسْمَةُ فِي الْمَعْنَى لَا اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ ثَنَاءٌ ، وَنِصْفَهَا مَسْأَلَةٌ وَدُعَاءٌ ، وَانْتِهَاءُ الثَّنَاءِ عِنْدَ قَوْلِهِ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ فِي : وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا قَسِيمُ النَّارِ " أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ : فَرِيقٌ مَعِي ؛ فَهُمْ عَلَى هُدًى ، وَفَرِيقٌ عَلَيَّ ، فَهُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَنِصْفٌ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَنِصْفٌ عَلَيَّ فِي النَّارِ . وَقَسِيمٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، كَالْجَلِيسِ وَالسَّمِيرِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِهِمُ الْخَوَارِجَ . وَقِيلَ : كُلُّ مَنْ قَاتَلَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " الْقُسَامَةُ - بِالضَّمِّ - : مَا يَأْخُذُهُ الْقَسَّامُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عَنْ أُجْرَتِهِ لِنَفْسِهِ ، كَمَا يَأْخُذُ السَّمَاسِرَةُ رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أَجْرًا مَعْلُومًا ، كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلِّ أَلْفٍ شَيْئًا مُعَيَّنًا ، وَذَلِكَ حَرَامٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ إِذَا أَخَذَ الْقَسَّامُ أُجْرَتَهُ بِإِذْنِ الْمَقْسُومِ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ، فَإِذَا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْح

لسان العرب

[ قسم ] قسم : الْقَسْمُ : مَصْدَرُ قَسَمَ الشَّيْءَ يَقْسِمُهُ قَسْمًا فَانْقَسَمَ ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِمٌ مِثَالُ مَجْلِسٍ . وَقَسَّمَهُ : جَزَّأَهُ وَهِيَ الْقِسْمَةُ . وَالْقِسْمُ بِالْكَسْرِ : النَّصِيبُ وَالْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ أَقْسَامٌ ، وَهُوَ الْقَسِيمُ ، وَالْجَمْعُ أَقْسِمَاءُ وَأَقَاسِيمُ ، الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ . يُقَالُ : هَذَا قِسْمُكَ وَهَذَا قِسْمِي . وَالْأَقَاسِيمُ : الْحُظُوظُ الْمَقْسُومَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَالْوَاحِدَةُ أُقْسُومَةٌ مِثْلُ أُظْفُورٍ وَأَظَافِيرُ ، وَقِيلَ : الْأَقَاسِيمُ جَمْعُ الْأَقْسَامِ ، وَالْأَقْسَامُ جَمْعُ الْقِسْمِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْمُ ، بِالْكَسْرِ ، الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ مِنَ الْخَيْرِ مِثْلُ طَحَنْتُ طِحْنًا ، وَالطِّحْنُ الدَّقِيقُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا هِيَ الْمَلَائِكَةُ تُقَسِّمُ مَا وُكِّلَتْ بِهِ . وَالْمِقْسَمُ وَالْمَقْسَمُ : كَالْقِسْمِ ، التَّهْذِيبُ : كَتَبَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ أَنْشَدَ : فَمَا لَكَ إِلَّا مِقْسَمٌ لَيْسَ فَائِتًا بِهِ أَحَدٌ فَاسْتَأْخِرَنْ أَوْ تَقَدَّمَا قَالَ : الْقِسْمُ وَالْمِقْسَمُ وَالْقَسِيمُ نَصِيبُ الْإِنْسَانِ مِنَ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : قَسَمْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ وَأَعْطَيْتُ كُلَّ شَرِيكٍ مِقْسَمَهُ وَقِسْمَهُ وَقَسِيمَهُ ، وَسُمِّي مِقْسَمٌ بِهَذَا وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَحَصَاةُ الْقَسْمِ : حَصَاةٌ تُلْقَى فِي إِنَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُ الْحَصَاةَ ثُمَّ يَتَعَاطَوْنَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ فَيُقَسِّمُونَهُ هَكَذَا . اللَّيْثُ : كَانُوا إِذَا قَلَّ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ

يُثْنِي(المادة: يثني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

الْجَارِفِ(المادة: الجارف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَفَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعْرِضُ النَّاسَ بِالْجَرْفِ " هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَأَصْلُهُ مَا تَجْرِفُهُ السُّيُولُ مِنَ الْأَوْدِيَةِ . وَالْجَرْفُ : أَخْذُكَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ بِالْمِجْرَفَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّاعُونِ الْجَارِفِ " ، سُمِّيَ جَارِفًا لِأَنَّهُ كَانَ ذَرِيعًا ، جَرَفَ النَّاسَ كَجَرْفِ السَّيْلِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ إِلَّا بَيْتٌ يُكِنُّهُ ، وَثَوْبٌ يُوَارِيهِ ، وَجِرَفُ الْخُبْزِ " أَيْ كِسَرُهُ ، الْوَاحِدَةُ جِرْفَةٌ وَيُرْوَى بِاللَّامِ بَدَلَ الرَّاءِ .

لسان العرب

[ جرف ] جرف : الْجَرْفُ : اجْتِرَافُكَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ حَتَّى يُقَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتُ لِثَةٍ فَاجْتَرَفَهَا الطَّبِيبُ أَيِ : اسْتَحَاهَا عَنِ الْأَسْنَانِ قَطْعًا . وَالْجَرْفُ : الْأَخْذُ الْكَثِيرُ . جَرَفَ الشَّيْءَ يَجْرُفُهُ - بِالضَّمِّ - جَرْفًا وَاجْتَرَفَهُ : أَخَذَهُ أَخْذًا كَثِيرًا . وَالْمِجْرَفُ وَالْمِجْرَفَةُ : مَا جُرِفَ بِهِ . وَجَرَفْتُ الشَّيْءَ أَجْرُفُهُ - بِالضَّمِّ - جَرْفًا أَيْ : ذَهَبْتُ بِهِ كُلِّهِ أَوْ جُلِّهِ . وَجَرَفْتُ الطِّينَ : كَسَحْتُهُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمِجْرَفَةُ . وَبَنَانٌ مِجْرَفٌ : كَثِيرُ الْأَخْذِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَعْدَدْتُ لِلَّقْمِ بَنَانًا مِجْرَفَا وَمِعْدَةً تَغْلِي وَبَطْنًا أَجْوَفَا وَجَرَفَ السَّيْلُ الْوَادِيَ يَجْرُفُهُ جَرْفًا : جَوَّخَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجُرْفُ وَالْجُرُفُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، مَا تَجَرَّفَتْهُ السُّيُولُ ، وَأَكَلَتْهُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقَدْ جَرَّفَتْهُ السُّيُولُ تَجْرِيفًا وَتَجَرَّفَتْهُ ؛ قَالَ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئ : فَإِنْ تَكُنِ الْحَوَادِثُ جَرَّفَتْنِي فَلَمْ أَرَ هَالِكًا كَابْنَيْ زِيَادِ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجُرُفُ مَا أَكَلَ السَّيْلُ مِنْ أَسْفَلِ شِقِّ الْوَادِي وَالنَّهْرِ ، وَالْجَمْعُ أَجْرَافٌ وَجُرُوفٌ وَجِرَفَةٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شِقِّهِ فَهُوَ شَطٌّ وَشَاطِئٌ . وَسَيْلٌ جُرَافٌ وَجَارُوفٌ : يَجْرُفُ مَا مَرَّ بِهِ مِنْ كَثْرَتِهِ يَذْهَبُ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَغَيْثٌ جَارِفٌ كَذَلِكَ . وَجُرْفُ الْوَادِي وَنَحْوُهُ مِنْ أَسْنَادِ الْمَسَايِلِ إِذَا نَخَجَ الْمَاءُ فِي أَصْلِهِ فَاحْتَفَرَهُ فَصَارَ كَالدَّحْلِ وَأَشْرَفَ أَعْلَاهُ ، فَإِذَا انْصَدَعَ أَعْلَاهُ فَهُوَ هَارٍ ، وَقَدْ جَرَفَ السَّيْلُ أَسْ

طُعِنَتْ(المادة: طعنت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَعَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ . الطَّعْنُ : الْقَتْلُ بِالرِّمَاحِ . وَالطَّاعُونُ : الْمَرَضُ الْعَامُّ وَالْوَبَاءُ الَّذِي يَفْسُدُ لَهُ الْهَوَاءُ فَتَفْسُدُ بِهِ الْأَمْزِجَةُ وَالْأَبْدَانُ . أَرَادَ أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى فَنَاءِ الْأُمَّةِ بِالْفِتَنِ الَّتِي تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ ، وَبِالْوَبَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطَّاعُونِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : طُعِنَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَطْعُونٌ ، وَطَعِينٌ ، إِذَا أَصَابَهُ الطَّاعُونُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ " . * وَفِيهِ : لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ طَعَّانًا . أَيْ : وَقَّاعًا فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ بِالذَّمِّ وَالْغِيبَةِ وَنَحْوِهِمَا . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ طَعَنَ فِيهِ وَعَلَيْهِ بِالْقَوْلِ يَطْعَنُ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - إِذَا عَابَهُ . وَمِنْهُ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ : " لَا تُحَدِّثْنَا عَنْ مُتَهَارِتٍ وَلَا طَعَّانٍ " . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَذْكُرُ فُلَانَةً ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا " . أَيْ : طَعَنَتْ بِأَصْبُعِهَا وَيَدِهَا عَلَى السِّتْرِ الْمُرْخَى عَلَى الْخِدْرِ . وَقِيلَ : طَعَنَتْ فِيهِ . أَيْ : دَخَلَتْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْخَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <متن ربط="1000946" نو

لسان العرب

[ طعن ] طعن : طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ يَطْعُنُهُ وَيَطْعَنُهُ طَعْنًا ، فَهُوَ مَطْعُونٌ وَطَعِينٌ ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ : وَخَزَهُ بِحَرْبَةٍ وَنَحْوِهَا ، الْجَمْعُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، وَلَمْ يَقُلْ طَعْنَى . وَالطَّعْنَةُ : أَثَرُ الطَّعْنِ ; وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : فَإِنَّ ابْنَ عَبْسٍ قَدْ عَلِمْتُمْ مَكَانَهُ أَذَاعَ بِهِ ضَرْبٌ وَطَعْنٌ جَوَائِفُ الطَّعْنُ هَاهُنَا : جَمْعُ طَعْنَةٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ : جَوَائِفُ . وَرَجُلٌ مِطْعَنٌ وَمِطْعَانٌ : كَثِيرُ الطَّعْنِ لِلْعَدُوِّ ، وَهُمْ مَطَاعِينُ ; قَالَ : مَطَاعِينُ فِي الْهَيْجَا مَكَاشِيفُ لِلدُّجَى إِذَا اغْبَرَّ آفَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْقَرْصِ وَطَاعَنَهُ مُطَاعَنَةً وَطِعَانًا ; قَالَ : كَأَنَّهُ وَجْهُ تُرْكِيَّيْنِ قَدْ غَضِبَا مُسْتَهْدِفٌ لِطِعَانٍ فِيهِ تَذْبِيبُ وَتَطَاعَنَ الْقَوْمُ فِي الْحُرُوبِ ; تَطَاعُنًا وَطِعْنَانًا ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَاطَّعَنُوا عَلَى افْتَعَلُوا ، أَبْدَلْتَ تَاءَ اطْتَعَنَ طَاءً الْبَتَّةَ ثُمَّ أَدْغَمْتَهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : التَّفَاعُلُ وَالِافْتِعَالُ لَا يَكَادُ يَكُونُ إِلَّا بِالِاشْتِرَاكِ مِنَ الْفَاعِلَيْنِ فِيهِ ، مِثْلَ التَّخَاصُمِ وَالِاخْتِصَامِ ، وَالتَّعَاوُرِ وَالِاعْتِوَارِ . وَرَجُلٌ طِعِّينٌ : حَاذِقٌ بِالطِّعَانِ فِي الْحَرْبِ . وَطَعَنَهُ بِلِسَانِهِ ، وَطَعَنَ عَلَيْهِ يَطْعُنُ وَيَطْعَنُ ، طَعْنًا وَطَعَنَانًا : ثَلَبَهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَقِيلَ : الطَّعْنُ بِالرُّمْحِ وَالطَّعَنَانُ بِالْقَوْلِ ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَأَبَى الْمُظْهِرُ الْعَدَاوَةِ إِلَّا طَعَنَانًا وَقَوْلَ مَا لَا يُقَالُ فَفَرَّقَ بَيْن

غَرِيبَةٌ(المادة: غريبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    11093 11095 11086 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ قَالَ : كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ وَأَشْيَاخٌ قَدْ أَدْرَكُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَكَانَ يُثْنِي عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ طَاعُونِ الْجَارِفِ طُعِنَتْ ، فَلَمَّا ثَقُلَتْ قَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ غَرِيبَةٌ فَلَا يَلِينِي غَيْرُكَ ، فَمَاتَتْ فَغَسَّلْتُهَا وَوَلِيتُهَا ، قَالَ عَوْفٌ : فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أُولَئِكَ الْأَشْيَاخِ عَتَبَ وَلَا عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث