حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ شِقَّةٌ [١]سَوْدَاءُ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ شِقَّةٌ [١]سَوْدَاءُ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 416) برقم: (3055) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 137) برقم: (3833) والترمذي في "جامعه" (5 / 309) برقم: (3592) وابن ماجه في "سننه" (4 / 590) برقم: (3697) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 134) برقم: (5762) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 253) برقم: (795) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 395) برقم: (1471) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 540) برقم: (25465) ، (20 / 477) برقم: (38075)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ حِينَ دَخَلَهَا وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِشِقَّةِ بُرْدٍ أَسْوَدَ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ شِقَّةٌ سَوْدَاءُ(١)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ(٢)] ، فَطَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ وَفِي يَدِهِ مِحْجَنٌ يَسْتَلِمُ بِهِ الْأَرْكَانَ [وفي رواية : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، يَسْتَلِمُ(٣)] [وفي رواية : لِيَسْتَلِمَ(٤)] [الْأَرْكَانَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ(٥)] ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَمَا وَجَدْنَا لَهَا مُنَاخًا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى نَزَلَ عَلَى أَيْدِي الرِّجَالِ [وفي رواية : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، وَمَا وَجَدَ لَهَا مُنَاخًا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْرِجَتْ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي(٦)] [وفي رواية : وَلَمَّا خَرَجَ لَمْ يَجِدْ مُنَاخًا فَنَزَلَ عَلَى أَيْدِي الرِّجَالِ(٧)] ، ثُمَّ خَرَجَ بِهَا حَتَّى أُنِيخَتْ [وفي رواية : فَأُنِيخَتْ(٨)] فِي الْوَادِي ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ عَلَى رِجْلَيْهِ فَحَمِدَ [وفي رواية : ثُمَّ حَمِدَ(٩)] اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : [2(١٠)] - [أَمَّا بَعْدُ(١١)] أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَظُّمَهَا [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَكَبُّرَهَا(١٢)] بِآبَائِهَا ، النَّاسُ رَجُلَانِ : فَبَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، وَكَافِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . أَقُولُ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ . [3(١٥)] - قَالَ : ثُمَّ عَدَلَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَأُتِيَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَغَسَلَ مِنْهَا وَجْهَهُ ، مَا تَقَعُ مِنْهُ قَطْرَةٌ إِلَّا فِي يَدِ إِنْسَانٍ ، إِنْ كَانَتْ قَدْرَ مَا يَحْسُوهَا حَسَاهَا ، وَإِلَّا مَسَحَ بِهَا ، وَالْمُشْرِكُونَ يَنْظُرُونَ ، فَقَالُوا : مَا رَأَيْنَا مَلِكًا قَطُّ أَعْظَمَ مِنَ الْيَوْمِ ، وَلَا قَوْمًا أَحْمَقَ مِنَ الْيَوْمِ . [4(١٦)] - ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَرَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ ، فَأَذَّنَ بِالصَّلَاةِ ، وَقَامَ الْمُسْلِمُونَ فَتَجَرَّدُوا فِي الْأُزُرِ ، وَأَخَذُوا الدِّلَاءَ وَارْتَجَزُوا عَلَى زَمْزَمَ يَغْسِلُونَ الْكَعْبَةَ ظَهْرَهَا وَبَطْنَهَا ، فَلَمْ يَدَعُوا أَثَرًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا مَحَوْهُ أَوْ غَسَلُوهُ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
25465 25466 25347 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ شِقَّةٌ سَوْدَاءُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مستقة .