حديث نافع عن مؤذن لعمر الذي رواه عبد العزيز بن أبي رواد وعبيد الله بن عمر عن نافع أصح من حديث أيوب عن نافع فإن حماد بن سلمة وهم في روايته عن أيوب وقد اتفق الحفاظ المهرة على خطأ حماد بن سلمة في هذه الرواية قال الترمذي في جامعه حديث حماد بن سلمة غير محفوظ والصحيح ما روى عبيد الله بن عمر وغيره عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم
صحيح
الترمذي
الصحيح حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل
صحيح
أبو بكر الأثرم
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
لم يُحكَمْ عليه
الإسناد المشترك1 حُكم
الترمذيالإسناد المشترك
عن علي ابن المديني أنه قال حديث حماد بن سلمة يعني هذا غير محفوظ وأخطأ فيه
23 - حديث آخر : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم . قال : وكان ضريرا فكان يقال له : أذن فقد أصبحت . وهكذا رواه يزيد بن هارون وأبو النضر هاشم بن القاسم عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم ، حدثكم أبو مسلم الكجي ، نا القعنبي ، نا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم . وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له : أصبحت أصبحت . اتفقت هاتان الروايتان على سياقة هذا الحديث هكذا مدرجا ، وآخر رواية عبد الله بن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه : حتى ينادي أو يؤذن ابن أم مكتوم : وما بعد ذلك ليس من كلامه وإنما هو كلام من دونه . وقد روى سفيان بن عيينة والليث بن سعد عن ابن شهاب المسند من الحديث فقط ، ولم يذكرا الكلام الذي بعده . وروى غير واحد عن القعنبي عن مالك الحديث بطوله ، إلا أنهم قالوا بعد المتن المسند ، قال ابن شهاب : وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى إلى آخر الحديث . وروى الحديث بطوله أيضا يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب ، إلا أنه جعل : وكان ابن أم مكتوم رجلا ضرير البصر إلى آخر الحديث كلام سالم بن عبد الله . فأما حديث سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري الذي اقتصر فيه على رواية المسند عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط . فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم . وأما حديث الليث بن سعد عن ابن شهاب مثل هذه الرواية : فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على محمد بن أحمد بن أزهر الأديب ، حدثكم الحسين بن إدريس ، نا محمد بن رمح ، نا الليث عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم . وكذا رواه يحيى بن يحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد البلخي عن الليث . وأما حديث مالك الذي ساقه بطوله وفصل فيه قول ابن شهاب من قول ابن عمر : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا عبد الله بن مسلمة . وأخبرناه عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثني إسحاق بن الحسن ، نا عبد الله بن مسلمة القعنبي . وأخبرنا البرقاني ، ثنا أبو بكر الإسماعيلي ، نا أبو خليفة ، نا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم . قال ابن شهاب : وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت . وأما حديث يونس عن ابن شهاب الذي جعل فيه الكلام لسالم : فأخبرناه أبو سعيد الصيرفي ، نا محمد بن يعقوب الأصم ، نا الربيع بن سليمان ، نا ابن وهب ، أخبرني يونس والليث بن سعد عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم . قال يونس في الحديث : وكان ابن أم مكتوم هو الأعمى الذي أنزل الله فيه : عَبَسَ وَتَوَلَّى . وكان يؤذن مع بلال ، قال سالم : وكان رجلا ضرير البصر ، ولم يكن يؤذن حتى يقول له الناس -حين ينظرون إلى فروع الفجر- أذن .