عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ
ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ ، كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْمَى فَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ .
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ
ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ ، كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْمَى فَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 127) برقم: (613) ، (1 / 127) برقم: (616) ، (3 / 29) برقم: (1864) ، (3 / 172) برقم: (2564) ، (9 / 87) برقم: (6977) ومسلم في "صحيحه" (2 / 3) برقم: (813) ، (3 / 128) برقم: (2526) ، (3 / 128) برقم: (2527) ، (3 / 129) برقم: (2528) ومالك في "الموطأ" (1 / 101) برقم: (147) ، (1 / 101) برقم: (148) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 486) برقم: (469) ، (1 / 502) برقم: (497) ، (3 / 374) برقم: (2147) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 248) برقم: (3474) ، (8 / 249) برقم: (3475) ، (8 / 249) برقم: (3476) والنسائي في "المجتبى" (1 / 148) برقم: (638) ، (1 / 148) برقم: (637) والنسائي في "الكبرى" (2 / 236) برقم: (1613) ، (2 / 237) برقم: (1614) والترمذي في "جامعه" (1 / 243) برقم: (207) والدارمي في "مسنده" (2 / 760) برقم: (1221) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 380) برقم: (1816) ، (1 / 380) برقم: (1818) ، (1 / 426) برقم: (2036) وأحمد في "مسنده" (3 / 1044) برقم: (4617) ، (3 / 1148) برقم: (5260) ، (3 / 1158) برقم: (5350) ، (3 / 1162) برقم: (5383) ، (3 / 1181) برقم: (5492) ، (3 / 1193) برقم: (5566) ، (3 / 1227) برقم: (5757) ، (3 / 1253) برقم: (5923) ، (3 / 1287) برقم: (6123) ، (3 / 1288) برقم: (6124) والطيالسي في "مسنده" (3 / 360) برقم: (1933) والحميدي في "مسنده" (1 / 514) برقم: (624) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 317) برقم: (5435) ، (9 / 370) برقم: (5495) ، (9 / 401) برقم: (5543) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 240) برقم: (734) والبزار في "مسنده" (12 / 100) برقم: (5600) ، (12 / 251) برقم: (6004) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 71) برقم: (278) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 471) برقم: (1836) ، (1 / 490) برقم: (1904) ، (4 / 232) برقم: (7670) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 352) برقم: (2269) ، (2 / 364) برقم: (2324) ، (6 / 117) برقم: (9015) ، (6 / 118) برقم: (9017) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 137) برقم: (788) ، (1 / 138) برقم: (792) والطبراني في "الكبير" (12 / 277) برقم: (13142) ، (12 / 371) برقم: (13415) ، (13 / 41) برقم: (13698) والطبراني في "الأوسط" (1 / 216) برقم: (702) ، (5 / 39) برقم: (4621)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
1836 1819 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ ، كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْمَى فَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : فَأَمَّا مَالِكٌ فَذَكَرَهُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ .
1836 1819 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ ، كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْمَى فَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : فَأَمَّا مَالِكٌ فَذَكَرَهُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ .
23 - حديث آخر : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم . قال : وكان ضريرا فكان يقال له : أذن فقد أصبحت . وهكذا رواه يزيد بن هارون وأبو النضر هاشم بن القاسم عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم ، حدثكم أبو مسلم الكجي ، نا القعنبي ، نا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم . وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له : أصبحت أصبحت . اتفقت هاتان الروايتان على سياقة هذا الحديث هكذا مدرجا ، وآخر رواية عبد الله بن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه : حتى ينادي أو يؤذن ابن أم مكتوم : وما بعد ذلك ليس من كلامه وإنما هو كلام من دونه . وقد روى سفيان بن عيينة والليث بن سعد عن ابن شهاب المسند من الحديث فقط ، ولم يذكرا الكلام الذي بعده . وروى غير واحد عن القعنبي عن مالك الحديث بطوله ، إلا أنهم قالوا بعد المتن المسند ، قال ابن شهاب : وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى إلى آخر الحديث . وروى الحديث بطوله أيضا يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب ، إلا أنه جعل : وكان ابن أم مكتوم رجلا ضرير البصر إلى آخر الحديث كلام سالم بن عبد الله . فأما حديث سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري الذي اقتصر فيه على رواية المسند عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط . فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم . وأما حديث الليث بن سعد عن ابن شهاب مثل هذه الرواية : فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على محمد بن أحمد بن أزهر الأديب ، حدثكم الحسين بن إدريس ، نا محمد بن رمح ، نا الليث عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم . وكذا رواه يحيى بن يحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد البلخي عن الليث . وأما حديث مالك الذي ساقه بطوله وفصل فيه قول ابن شهاب من قول ابن عمر : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا عبد الله بن مسلمة . وأخبرناه عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثني إسحاق بن الحسن ، نا عبد الله بن مسلمة القعنبي . وأخبرنا البرقاني ، ثنا أبو بكر الإسماعيلي ، نا أبو خليفة ، نا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم . قال ابن شهاب : وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت . وأما حديث يونس عن ابن شهاب الذي جعل فيه الكلام لسالم : فأخبرناه أبو سعيد الصيرفي ، نا محمد بن يعقوب الأصم ، نا الربيع بن سليمان ، نا ابن وهب ، أخبرني يونس والليث بن سعد عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم . قال يونس في الحديث : وكان ابن أم مكتوم هو الأعمى الذي أنزل الله فيه : عَبَسَ وَتَوَلَّى . وكان يؤذن مع بلال ، قال سالم : وكان رجلا ضرير البصر ، ولم يكن يؤذن حتى يقول له الناس -حين ينظرون إلى فروع الفجر- أذن .