مصنف ابن أبي شيبة
من كان يستحب تأخير تأخير السحور
18 حديثًا · 0 باب
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ ، فَإِنَّهُ يُنَادِي أَوْ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
يَمْنَعُكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِكُمْ ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنَ السُّحُورِ أَذَانُ بِلَالٍ ، وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
قُمْ فَاسْتُرْنِي مِنَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَكَلَ
تَسَحَّرْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يُقِيمَ
فَأَخْرَجَ لَنَا فَضْلَ سَحُورِهِ ، فَتَسَحَّرْنَا مَعَهُ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجْنَا فَصَلَّيْنَا مَعَهُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْجَلَ النَّاسِ إِفْطَارًا
كَانُوا يَتَسَحَّرُونَ حِينَ
مِنَ السُّنَّةِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ
أُرِيدُ الصَّوْمَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، فَشَرِبَ حُذَيْفَةُ ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَدَفَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
يَكُونُ بَيْنَ سُحُورِ الرَّجُلِ وَبَيْنَ إِقَامَةِ الْمُؤَذِّنِ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ
هَلْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آكِلًا أَوْ شَارِبًا
مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ : تَأْخِيرُ السُّحُورِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يُعَجِّلُ بَعْضَ سَحُورِهِ لِيُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ