حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ حَوْشَبِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَهَارٍ [١]قَالَ :
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ ، وَالسَّاطِعُ : الصُّبْحُ الْكَاذِبُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ حَوْشَبِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَهَارٍ [١]قَالَ :
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ ، وَالسَّاطِعُ : الصُّبْحُ الْكَاذِبُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 157) برقم: (9165)
( سَطَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي عُنُقِهِ سَطَعٌ أَيِ ارْتِفَاعٌ وَطُولٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السُّحُورِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ يَعْنِي الصُّبْحَ الْأَوَّلَ الْمُسْتَطِيلَ . يُقَالُ : سَطَعَ الصُّبْحُ يَسْطَعُ فَهُوَ سَاطِعٌ ، أَوَّلُ مَا يَنْشَقُّ مُسْتَطِيلًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ كُلُوا وَاشْرَبُوا مَا دَامَ الضَّوْءُ سَاطِعًا .
[ سطع ] سطع : السَّطْعُ : كُلُّ شَيْءٍ انْتَشَرَ أَوِ ارْتَفَعَ مِنْ بَرْقٍ أَوْ غُبَارٍ أَوْ نَوْرٍ أَوْ رِيحٍ ، سَطَعَ يَسْطَعُ سَطْعًا وَسُطُوعًا ، قَالَ لَبِيدٌ فِي صِفَةِ الْغُبَارِ الْمُرْتَفِعِ : مَشْمُولَةٌ غُلِثَتْ بِنَابِتِ عَرْفَجٍ كَدُخَّانِ نَارٍ سَاطِعٍ إِسْنَامُهَا غُلِثَتْ : خُلِطَتْ . وَالْمَشْمُولَةُ : النَّارُ الَّتِي أَصَابَتْهَا الشَّمَالُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : صَاطِعٌ فِي سَاطِعٍ فَإِنَّهُمْ أَبْدَلُوهَا مَعَ الطَّاءِ كَمَا أَبْدَلُوهَا مع الْقَافِ لِأَنَّهَا فِي التَّصَعُّدِ بِمَنْزِلَتِهَا . وَالسَّطِيعُ : الصُّبْحُ لِإِضَاءَتِهِ وَانْتِشَارِهِ ، وَيُقَالُ لِلصُّبْحِ إِذَا طَلَعَ ضَوْؤُهُ فِي السَّمَاءِ ، قَدْ سَطَعَ يَسْطَعُ سُطُوعًا أَوَّلَ مَا يَنْشَقُّ مُسْتَطِيلًا ، وَكَذَلِكَ الْبَرْقُ يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ . وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ مُسْتَطِيلًا فِي السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَشِرَ فِي الْأُفُقِ . وَفِي حَدِيثِ السَّحُورِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ ، وَكَلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَرْضًا ، يَعْنِي الصُّبْحَ الْأَوَّلَ الْمُسْتَطِيلَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الصُّبْحَ السَّاطِعَ هُوَ الْمُسْتَطِيلُ ، قَالَ : فَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْعَمُودِ مِنْ أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ سِطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كُلُوا وَاشْرَبُوا مَا دَامَ الضَّوْءُ سَاطِعًا حَتَّى تَعْتَرِضَ الْحُمْرَةُ الْأُفُقَ ; سَاطِعًا أَيْ مُسْتَطِيلًا . وَسَطَعَ لِي أَمْرُكَ : وَضَحَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيُّ . وَسَطَعَتِ الرَّائِحَةُ سَطْعًا وَسُطُوعًا : فَاحَتْ وَعَل
( بَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَارَ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ " أَيِ انْتَصَفَ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ . وَقِيلَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذَا طَلَعَتْ نُجُومُهُ وَاسْتَنَارَتْ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا " أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : صَلَاةُ الضُّحَى إِذَا بَهَرَتِ الشَّمْسُ الْأَرْضَ أَيْ غَلَبَهَا ضَوْءُهَا وَنُورُهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ عَبْدُ خَيْرٍ : أُصَلِّي الضُّحَى إِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى تَبْهَرَ الْبُتَيْرَاءُ " أَيْ يَسْتَنِيرَ ضَوْءُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْفِتْنَةِ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَقَعَ عَلَيْهِ الْبُهْرُ " هُوَ بِالضَّمِّ : مَا يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ السَّعْيِ الشَّدِيدِ وَالْعَدْوِ ، مِنَ النَّهِيجِ وَتَتَابُعِ النَّفَسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطْعٌ أَوْ بُهْرٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ غُلَامٌ ابْتَهَرَ جَارِيَةً فِي شِعْرٍ " الِابْتِهَارُ أَنْ يَقْذِفَ الْمَرْأَةَ بِنَفْسِهِ كَاذِبًا ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهُوَ الِابْتِيَارُ ، عَلَى قَلْبِ الْهَا
[ بهر ] بهر : الْبُهْرُ : مَا اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْبُهْرَةُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الْأَجْبُلِ . وَبُهْرَةُ الْوَادِي : سَرَارَتُهُ وَخَيْرُهُ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . وَبُهْرَةُ الرَّحْلِ كَزُفْرَتِهِ أَيْ وَسَطِهِ . وَبُهْرَةُ اللَّيْلِ وَالْوَادِي وَالْفَرَسِ : وَسَطُهُ . وَابْهَارَّ النَّهَارُ : وَذَلِكَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ . وَابْهَارَّ اللَّيْلُ ابْهِيرَارًا إِذَا انْتَصَفَ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ ذَهَبَتْ عَامَّتُهُ وَأَكْثَرَهُ وَبَقِيَ نَحْوٌ مِنْ ثُلْثِهِ . وَابْهَارَّ عَلَيْنَا اللَّيْلُ أَيْ طَالَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ سَارَ لَيْلَةً حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ابْهَارَّ اللَّيْلُ يَعْنِي انْتَصَفَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ بُهْرَةِ الشَّيْءِ وَهُوَ وَسَطُهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : ابْهِيرَارُ اللَّيْلِ طُلُوعُ نُجُومِهِ إِذَا تَتَامَّتْ وَاسْتَنَارَتْ ; لِأَنَّ اللَّيْلَ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَتْ فَحْمَتُهُ ، وَإِذَا اسْتَنَارَتِ النُّجُومُ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْفَحْمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا ، أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . وَتَبَهَّرَتِ السَّحَابَةُ : أَضَاءَتْ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَقَدْ كَبُرَ وَكَانَ فِي دَاخِلِ بَيْتِهِ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ : كَيْفَ تَرَاهَا يَا بُنَيَّ ؟ فَقَالَ : أَرَاهَا قَدْ نَكَّبَتْ وَتَبَهَّرَتْ ، نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . وَالْبُهْرُ : الْغَلَبَةُ . وَبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْرًا : قَهَرَهُ وَعَلَاهُ وَغَلَبَهُ . وَبَهَرَتْ فُلَانَةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْنًا . وَبَهَرَ الْقَمَرُ النُّجُومَ بُ
9165 9166 9159 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ حَوْشَبِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَهَارٍ قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ ، وَالسَّاطِعُ : الصُّبْحُ الْكَاذِبُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بهار .