حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ قَالَ :
رَأَيْتُ شِمْرَ بْنَ عَطِيَّةَ اسْتَعَارَ عِمَامَةً فَأَتَوْهُ بِعِمَامَةٍ سَابِرِيَّةٍ فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : رَأَيْتُ النَّاسَ أَوَّلَ مَا رَأَوُا السَّابِرِيَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَحَرَّقُوهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ قَالَ :
رَأَيْتُ شِمْرَ بْنَ عَطِيَّةَ اسْتَعَارَ عِمَامَةً فَأَتَوْهُ بِعِمَامَةٍ سَابِرِيَّةٍ فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : رَأَيْتُ النَّاسَ أَوَّلَ مَا رَأَوُا السَّابِرِيَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَحَرَّقُوهُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 579) برقم: (37111)
( سَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ قَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ السِّبْرُ : حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْجَمَالِ . وَقَدْ تُفْتَحُ السِّينُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ قِيلَ لَهُ : مُرْ بَنِيكَ حَتَّى يَتَزَوَّجُوا فِي الْغَرَائِبِ ، فَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ سِبْرُ أَبِي بَكْرٍ وَنُحُولُهُ السِّبْرُ هَاهُنَا : الشَّبَهُ . يُقَالُ : عَرَفْتُهُ بِسِبْرِ أَبِيهِ : أَيْ بِشَبَهِهِ وَهَيْأَتِهِ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ نَحِيفًا دَقِيقَ الْمَحَاسِنِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُمْ لِلْغَرَائِبِ لِيَجْتَمِعَ لَهُمْ حُسْنُ أَبِي بَكْرٍ وَشِدَّةُ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ السَّبَرَاتُ : جَمْعُ سَبْرَةٍ بِسُكُونِ الْبَاءِ ، وَهِيَ شِدَّةُ الْبَرْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَدَاةِ سَبْرَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : لَا تَدْخُلْهُ حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَكَ أَيْ أَخْتَبِرَهُ وَأَعْتَبِرَهُ وَأَنْظُرَ هَلْ فِيهِ أَحَدٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي . * وَفِيهِ لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي كُمِّهِ سَبُّورَةٌ قِيلَ هِيَ الْأَلْوَاحُ مِنَ السَّاجِ يُكْتَبُ فِيهَا التَّذَاكِرُ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهَا سَنُّورَةٌ ، وَهُوَ خَطَأٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ :
[ سبر ] سبر : السَّبْرُ : التَّجْرِبَةُ سَبَرَ الشَّيْءَ سَبْرًا حَزَرَهُ وَخَبَرَهُ . وَاسْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ أَيِ اعْلَمْهُ ، وَالسَّبْرُ : اسْتِخْرَاجُ كُنْهِ الْأَمْرِ . وَالسَّبْرُ : مَصْدَرُ سَبَرَ الْجُرْحَ يَسْبُرُهُ وَيَسْبِرُهُ سَبْرًا نَظَرَ مِقْدَارَهُ وَقَاسَهُ لِيَعْرِفَ غَوْرَهُ ، وَمَسْبُرَتُهُ : نِهَايَتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ : قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : لَا تَدْخُلْهُ حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَكَ أَيْ أَخْتَبِرَهُ وَأَعْتَبِرَهُ وَأَنْظُرَ هَلْ فِيهِ أَحَدٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي . وَالْمِسْبَارُ وَالسِّبَارُ مَا سُبِرَ بِهِ وَقُدِّرَ بِهِ غَوْرُ الْجِرَاحَاتِ ؛ قَالَ يَصِفُ جُرْحَهَا : تَرُدُّ السِّبَارَ عَلَى السَّابِرِ التَّهْذِيبِ : وَالسِّبَارُ فَتِيلَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُرْحِ ؛ وَأَنْشَدَ : تَرُدُّ عَلَى السَّابِرِيِّ السِّبَارَا وَكُلُّ أَمْرٍ زُرْتَهُ فَقَدْ سَبَرْتَهُ وَأَسْبَرْتَهُ . يُقَالُ : حَمِدْتُ مَسْبَرَهُ وَمَخْبَرَهُ . وَالسِّبْرُ وَالسَّبْرُ : الْأَصْلُ وَاللَّوْنُ وَالْهَيْئَةُ وَالْمَنْظَرُ . قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ : وَقَفْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِي مِنَ الْعِرَاقِ فَقَالَ : أَمَّا اللِّسَانُ فَبَدَوِيٌّ ، وَأَمَّا السِّبْرُ فَحَضَرِيٌّ ؛ قَالَ : السِّبْرُ ، بِالْكَسْرِ ، الزِّيُّ وَالْهَيْئَةُ . قَالَ : وَقَالَتْ بَدَوِيَّةٌ أَعْجَبَنَا سِبْرُ فُلَانٍ أَيْ حُسْنُ حَالِهِ وَخِصْبُهُ فِي بَدَنِهِ ، وَقَالَتْ : رَأَيْتُهُ سَيِّئَ السِّبْرِ إِذَا كَانَ شَاحِبًا مَضْرُورًا فِي بَدَنِهِ ، فَجَعَلَتِ السِّبْرَ بِمَعْنَيَيْنِ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّبْرِ إِذَا كَانَ حَسَنَ السَّحْنَاءِ وَالْهَيْئَةِ ؛ وَالسَّحْنَاءُ : اللَّوْنُ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="مرفوع
37111 37110 36971 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ قَالَ : رَأَيْتُ شِمْرَ بْنَ عَطِيَّةَ اسْتَعَارَ عِمَامَةً فَأَتَوْهُ بِعِمَامَةٍ سَابِرِيَّةٍ فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : رَأَيْتُ النَّاسَ أَوَّلَ مَا رَأَوُا السَّابِرِيَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَحَرَّقُوهُ .