مصنف ابن أبي شيبة
أول من ضحك الله له واهتز له العرش
21 حديثًا · 0 باب
أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ ؛ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ
يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً ، فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كَانَ مِهْرَانُ أَوَّلَ السَّنَةِ وَالْقَادِسِيَّةُ آخِرَ السَّنَةِ
عُرَاةً حُفَاةً
فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنَ الْأَوَائِلِ مِمَّا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ
أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : أَوَّلُهَا إِسْلَامًا : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدًا قَبْلَكَ
فِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
يَقُولُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مُدٌّ بِالْمُدِّ الْأَوَّلِ
فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَذَلِكَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُمِرَ بِالشُّهَدَاءِ
لَقِيَتِ الْمَلَائِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَتْ : يَا آدَمُ ، حَجَجْتَ
رَأَيْتُ النَّاسَ أَوَّلَ مَا رَأَوُا السَّابِرِيَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَحَرَّقُوهُ
إِنْ كَانَ لَمِنْ أَوَّلِ مَا نَهَانِي اللهُ عَنْهُ وَعَهِدَ إِلَيَّ - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ - : مُلَاحَاةُ الرِّجَالِ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ [بِـ : ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : الْأَعْرَابُ
أَحْدَثَ النَّاسُ الْقِيَامَ فِي رَمَضَانَ ، وَصَلَاةَ الضُّحَى
مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إِلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
أَوَّلُ مَا خُلِّقَتِ الْمَسَاجِدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بِالْقِبْلَةِ نُخَامَةً ، فَحَكَّهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْخَلُوقِ فَلُطِّخَ بِهِ مَكَانُهَا
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ : جُمُعَةٌ بِالْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِي الْإِسْلَامِ