حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37057ط. دار الرشد: 36918
37058
أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء

حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ وَيَسْحَبُهَا مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا ثُبُورَهُ ، وَذُرِّيَّتُهُ خَلْفَهُ وَهُمْ يَقُولُونَ : يَا ثُبُورَهُمْ ، حَتَّى يَقِفَ عَلَى النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا ثُبُورَهُ [١]، وَيَقُولُونَ : يَا ثُبُورَهُمْ ، فَيَقُولُ : لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (5 / 2649) برقم: (12674) ، (5 / 2653) برقم: (12698) ، (6 / 2886) برقم: (13753) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 368) برقم: (1225) والبزار في "مسنده" (14 / 20) برقم: (7419) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 508) برقم: (35308) ، (19 / 564) برقم: (37058)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٦٤٩) برقم ١٢٦٧٤

[إِنَّ(١)] أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى [أَحْسَبُهُ قَالَ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢)] حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ [وفي رواية : يَضَعُهَا عَلَى حَاجِبَيْهِ(٣)] وَيَسْحَبُهَا [وفي رواية : وَهُوَ يَسْحَبُهَا(٤)] [وفي رواية : فَيَسْحَبُهَا(٥)] مِنْ خَلْفِهِ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ [وفي رواية : خَلْفِهِ(٦)] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : وَتَتْبَعُهُ ذُرِّيَّتُهُ خَلْفَهُ(٧)] ، وَهُوَ يُنَادِي [وفي رواية : يَقُولُ(٨)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٩)] : وَاثُبُورَاهُ [وفي رواية : يَا ثُبُورَاهُ(١٠)] ، وَيُنَادُونَ [وفي رواية : وَهُمْ يُنَادُونَ(١١)] : يَا ثُبُورَهُمْ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : قَالَهَا مَرَّتَيْنِ حَتَّى يَقِفُوا [وفي رواية : يَقِفَ(١٢)] عَلَى النَّارِ [فَيُنَادِي(١٣)] ، فَيَقُولُ : يَا ثُبُورَهُ ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيُنَادُونَ(١٤)] [وفي رواية : وَيُنَادُوا(١٥)] : يَا ثُبُورَهُمْ [وفي رواية : ثُبُورَاهُمْ(١٦)] ، فَيُقَالُ لَهُمْ [وفي رواية : فَيَقُولُ(١٧)] : لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا . قَالَ عَفَّانُ : وَذُرِّيَّتُهُ خَلْفَهُ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : يَا ثُبُورَهُمْ . قَالَ عَفَّانُ : حَاجِبَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٧٥٣·
  2. (٢)مسند البزار٧٤١٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٢٦٩٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٦٩٨·
  5. (٥)مسند البزار٧٤١٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٦٧٤١٢٦٩٨١٣٧٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٠٨٣٧٠٥٨·مسند البزار٧٤١٩·مسند عبد بن حميد١٢٢٥·
  7. (٧)مسند البزار٧٤١٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٦٩٨١٣٧٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٥٨·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٢٢٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٦٩٨١٣٧٥٣·مسند عبد بن حميد١٢٢٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٦٩٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٦٩٨١٣٧٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٥٨·مسند البزار٧٤١٩·
  13. (١٣)مسند البزار٧٤١٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢٦٩٨·
  15. (١٥)مسند البزار٧٤١٩·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد١٢٢٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٦٧٤١٢٦٩٨١٣٧٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٥٨·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37057
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد36918
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُلَّةً(المادة: حلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

ثُبُورَهُ(المادة: الثبور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَبَرَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ هُوَ الْهَلَاكُ . وَقَدْ ثَبَرَ يَثْبُرُ ثُبُورًا . * وَفِيهِ : " مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ " الْمُثَابَرَةُ : الْحِرْصُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ ، وَمُلَازَمَتُهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : " أَتَدْرِي مَا ثَبَرَ النَّاسَ " أَيْ مَا الَّذِي صَدَّهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ . وَقِيلَ مَا بَطَّأَ بِهِمْ عَنْهَا . وَالثَّبْرُ : الْحَبْسُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ : " قَالَ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ حِينَ أَصَابَتْهُ قَرْحَةٌ ، فَقَالَ : هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي فَانْظُرْ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ قَدْ ثَبَرَتْ " أَيِ انْفَتَحَتْ . وَالثَّبْرَةُ : النُّقْرَةُ فِي الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَنَّ أُمَّهُ وَلَدَتْهُ فِي الْكَعْبَةِ ، وَأَنَّهُ حُمِلَ فِي نِطْعٍ ، وَأُخِذَ مَا تَحْتَ مَثْبِرِهَا فَغُسِلَ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ " الْمَثْبِرُ : مَسْقَطُ الْوَلَدِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْإِبِلِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " ثَبِيرٍ " وَهُوَ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَكَّةَ . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ فِي دِيَارِ مُزَيْنَةَ ، أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيسَ بْنَ ضَمْرَةَ .

لسان العرب

[ ثبر ] ثبر : ثَبَرَهُ يَثْبُرُهُ ثَبْرًا وَثَبْرَةً ، كِلَاهُمَا : حَبَسَهُ ; قَالَ : بِنُعْمَانَ لَمْ يُخْلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّرًا وَثَبَرَهُ عَلَى الْأَمْرِ يَثْبُرُهُ : صَرَفَهُ . وَالْمُثَابَرَةُ عَلَى الْأَمْرِ : الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ ; الْمُثَابَرَةُ : الْحِرْصُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ وَمُلَازَمَتُهُمَا . وَثَابَرَ عَلَى الشَّيْءِ : وَاظَبَ . أَبُو زَيْدٍ : ثَبَرْتُ فُلَانًا عَنِ الشَّيْءِ أَثْبُرُهُ رَدَدْتُهُ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : أَتَدْرِي مَا ثَبَرَ النَّاسَ ؟ أَيْ مَا الَّذِي صَدَّهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : مَا أَبْطَأَ بِهِمْ عَنْهَا . وَالثَّبْرُ : الْحَبْسُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : أَيْ : مَغْلُوبًا مَمْنُوعًا مِنَ الْخَيْرِ ; ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَثْبُورُ الْمَلْعُونُ الْمَطْرُودُ الْمُعَذَّبُ . وَثَبَرَهُ عَنْ كَذَا يَثْبُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، ثَبْرًا أَيْ حَبَسَهُ ; وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مَا ثَبَرَكَ عَنْ هَذَا أَيْ مَا مَنَعَكَ مِنْهُ وَمَا صَرَفَكَ عَنْهُ ؟ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مَثْبُورًا أَيْ هَالِكًا . وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ : هُنَالِكَ ثُبُورًا ; قَالَ : وَيْلًا وَهَلَاكًا . وَمَثَلُ الْعَرَبِ : إِلَى أُمِّهِ يَأْوِي مَنْ ثُبِرَ أَيْ مَنْ أُهْلِكَ . وَالثُّبُورُ : الْهَلَاكُ وَالْخُسْرَانُ وَالْوَيْلُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : وَرَأ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37058 37057 36918 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ وَيَسْحَبُهَا مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا ثُبُورَهُ ، وَذُرِّيَّتُهُ خَلْفَهُ وَهُمْ يَقُولُونَ : يَا ثُبُورَهُمْ ، حَتَّى يَقِفَ عَلَى النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا ثُبُورَهُ ، وَيَقُولُونَ : يَا ثُبُورَهُمْ ، فَيَقُولُ : لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ثبوراه .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث