هذا الحديث بطرقه باطل لأنها كلها من طريق عبد الرحمن بن بشر وهو مجهول والآخر من طريق عبد الله بن عمرو بن لويم وهو مجهول أو من طريق شريك وهو ضعيف ثم عن ابن الحسن ولا يدرى من هو أو من طريق سلمى بنت النضر الخضرية ولا يدرى من هي
صحيح الإسناد
البيهقي
هذا حديث معلول
موسى بن هارون الحمال
وفي إسناده اختلاف كثير فمنهم من يقول عن عبيد أبي الحسن ومنهم من يقول عبيد بن الحسن ومنهم من يقول عن عبد الله بن معقل ومنهم من يقول عبد الرحمن بن معقل ومنهم من يقول عن ابن معقل وغالب بن أبجر ويقال أبجر بن غالب ومنهم من يقول غالب بن ذريح ومنهم من يقول غالب بن ذيخ ومنهم من يقول عن أناس من مزينة عن غالب بن أبجر ومنهم من يقول عن أناس من مزينة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول إن رجلين سألا النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الاختلافات بعضها في معجم الطبراني وبعضها في مصنف ابن أبي شيبة وعبد الرزاق وبعضها في مسند البزار وقال البزار ولا يعلم لغالب بن أبجر غير هذا الحديث وقد اختلف فيه فبعض أصحاب عبيد بن الحسن يقول عن غالب بن أبجر وبعضهم يقول عن أبجر بن غالب وبعضهم يقول عن غالب بن ذريح وبعضهم يقول عن غالب بن ذيخ
صحيح الإسناد
موسى بن هارون الحمال
قال البيهقي في المعرفة حديث غالب بن أبجر إسناده مضطرب
لم يُحكَمْ عليه
ابن حزم
هو بطرقه باطل
المباركفوري
إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها