حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 2291ط. دار الرشد: 2289
2291
فِي الرجل يكون وحده فيؤذن أو يقيم

حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ :

لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضٍ قِيٍّ فَيَتَوَضَّأُ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً تَيَمَّمَ [١]، ثُمَّ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُقِيمُهَا ، إِلَّا أَمَّ مِنْ جُنُودِ اللهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ
مرسلموقوف· رواه سلمان الفارسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 405) برقم: (1937) ، (1 / 406) برقم: (1939) ، (1 / 406) برقم: (1938) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 510) برقم: (1974) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 357) برقم: (2291) ، (2 / 357) برقم: (2292) والطبراني في "الكبير" (6 / 249) برقم: (6135)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٤٠٥) برقم ١٩٣٧

لَا يَكُونُ رَجُلٌ [وفي رواية : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ(١)] [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ(٢)] بِأَرْضِ فَيْءٍ [وفي رواية : قِيٍّ(٣)] [فَيُؤَذِّنُ بِحَضْرَةِ الصَّلَاةِ(٤)] [وفي رواية : فَحَانَتِ الصَّلَاةُ(٥)] فَيَتَوَضَّأُ [وفي رواية : فَلْيَتَوَضَّأْ(٦)] أَوْ [فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً(٧)] [وفي رواية : إِنْ وَجَدَ مَاءً وَإِلَّا(٨)] يَتَيَمَّمُ [وفي رواية : فَلْيَتَيَمَّمْ(٩)] [وفي رواية : تَيَمَّمَ(١٠)] صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَيُنَادِي [وفي رواية : ثُمَّ يُنَادِي(١١)] بِالصَّلَاةِ ثُمَّ يُقِيمُهَا [وفي رواية : وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ(١٢)] [وفي رواية : مَا كَانَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ قِيٍّ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ(١٣)] فَيُصَلِّي - وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ فَيُقِيمُهَا - إِلَّا أَمَّ [وفي رواية : صَفَّ خَلْفَهُ(١٤)] [وفي رواية : صَلَّى خَلْفَهُ(١٥)] مِنْ جُنُودِ اللَّهِ [وفي رواية : مِنْ خَلْقِ اللَّهِ(١٦)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٧)] [وفي رواية : الْمَلَائِكَةِ(١٨)] مَنْ لَا يُرَى [وفي رواية : مَا لَا يُرَى(١٩)] قُطْرَاهُ ، أَوْ قَالَ طَرَفَاهُ [وفي رواية : طَرَفُهُ(٢٠)] [يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَإِنْ أَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ ، وَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·السنن الكبرى١١٨٦٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩١٢٢٩٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·السنن الكبرى١١٨٦٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩١·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩١·السنن الكبرى١١٨٦٣·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩١·السنن الكبرى١١٨٦٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩١٢٢٩٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٨١٩٣٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩·السنن الكبرى١١٨٦٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦١٣٥·مصنف عبد الرزاق١٩٧٤·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة2291
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد2289
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جُنُودِ(المادة: جنود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَّدَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " مُجَنَّدَةٌ : أَيْ مَجْمُوعَةٌ ، كَمَا يُقَالُ أُلُوفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَأِ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ : أَيْ أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ : مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ . وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ : مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ ، وَالشَّقَاوَةِ ، وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَأِ الْخَلْقِ . يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يَحِبُّ الْأَخْيَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ ، وَالشِّرِّيرَ يُحِبُّ الْأَشْرَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَقِيَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ " الشَّامُ خَمْسَةُ أَجْنَادٍ : فِلَسْطِينُ ، وَالْأُرْدُنُّ ، وَدِمَشْقُ ، وَحِمْصُ ، وَقِنَّسْرِينُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا كَانَ يُسَمَّى جُنْدًا : أَيِ الْمُقِيمِينَ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُقَاتِلِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ : " سَتَرْنَا الْبَيْتَ بَجُنَادِيٍّ أَخْضَرَ ، فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ فَلَمَّا رَآهُ خَرَجَ إِنْكَارًا لَهُ " قِيلَ هُوَ جِنْسٌ مِنَ الْأَنْمَاطِ أَوِ الثِّيَابِ يُسْتَرُ ب

لسان العرب

[ جند ] جند : الْجُنْدُ : مَعْرُوفٌ . وَالْجُنْدُ الْأَعْوَانُ وَالْأَنْصَارُ . وَالْجُنْدُ : الْعَسْكَرُ ، وَالْجَمْعُ : أَجْنَادٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ، الْجُنُودُ الَّتِي جَاءَتْهُمْ : هُمُ الْأَحْزَابُ ، وَكَانُوا قُرَيْشًا وَغَطْفَانَ وَبَنِي قُرَيْظَةَ ، تَحَزَّبُوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حَرْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا كَفَأَتْ قُدُورَهُمْ ، وَقَلَعَتْ فَسَاطِيطَهُمْ ، وَأَظْعَنَتْهُمْ مِنْ مَكَانِهِمْ ، وَالْجُنُودُ الَّتِي لَمْ يَرَوْهَا الْمَلَائِكَةُ . وَجُنْدٌ مُجَنَّدٌ : مَجْمُوعٌ ; وَكُلُّ صِنْفٍ عَلَى صِفَةٍ مِنَ الْخَلْقِ جُنْدٌ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفُلَانٌ جَنَّدَ الْجُنُودَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ; وَالْمُجَنَّدَةُ : الْمَجْمُوعَةُ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ أَلْفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ؛ أَيْ : مُضَعَّفَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَإ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ ؛ أَيْ : أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ ، وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَخْلَاقِ فِي مَبْدَإِ الْخَلْقِ ، يَقُولُ : إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يُحِبُّ الْخَيِّرَ ، وَيَمِيلُ إِلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    2291 2291 2289 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضٍ قِيٍّ فَيَتَوَضَّأُ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً تَيَمَّمَ ، ثُمَّ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُقِيمُهَا ، إِلَّا أَمَّ مِنْ جُنُودِ اللهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يتيمم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث