سنن الدارقطني
كتاب الصيام
267 حديثًا · 25 بابًا
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " تَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحرِزٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن زَائِدَةَ عَن سِمَاكٍ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
لَا تَقَدَّمُوا هِلَالَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
لَا تَعْجَلُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو بِهَذَا ثُمَّ
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ وَأَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَضَى شَعْبَانُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، يَبْعَثُ مَنْ يَنْظُرُ
أَلَا لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ ، لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ العَبَّاسِ البَغَوِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ بِإِسنَادِهِ
إِنَّ اللهَ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ ، وَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ
جَعَلَ اللهُ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا
أَحْصُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ ، وَلَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَوْمٍ
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ
الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ
باب فِي وقت السحر9
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
هُمَا فَجْرَانِ : فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ تَحْرُمُ فِيهِ الصَّلَاةُ وَيَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ
اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ
فَقُلْتُ : قَدِ اعْتَرَضَ فِي السَّمَاءِ وَاحْمَرَّ . فَقَالَ : ائْتِ الْآنَ بِشَرَابِي . قَالَ : وَقَالَ يَوْمًا آخَرَ : قُمْ عَلَى الْبَابِ بَيْنِي وَبَيْنَ الْفَجْرِ
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
لَا يَمْنَعَنَّ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ
باب الشهادة على رؤية الهلال22
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَنْسُكَ ، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا
أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ ، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصْبَحَ صَائِمًا لِتَمَامِ الثَّلَاثِينَ مِنْ رَمَضَانَ
أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ فِي فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَاكِبٌ فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِإِسنَادِهِ مِثلَ
فَشَهِدَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللهِ : لَأَهَلَّا الْهِلَالَ أَمْسِ عَشِيَّةً . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَأَنْ يَغْدُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى عِيدِهِمْ
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ
لَا يَجُوزُ عَلَى رَمَضَانَ إِلَّا شَاهِدَانِ
مَنْ رَأَى هِلَالَ رَمَضَانَ وَحْدَهُ فَلْيَصُمْهُ
أَنَّهُ يَصُومُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُفْطِرَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَدَّهُ إِلَى رُؤْيَتِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَدَّهُ إِلَى الرُّؤْيَةِ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّهُ لَكُمْ لِرُؤْيَتِهِ
لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ
أَصْبَحْنَا صَبِيحَةَ ثَلَاثِينَ
باب النية فِي الصيام9
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوَرِّضْهُ قَبْلَ الْفَجْرِ
لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
مَنْ أَجْمَعَ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصُمْ
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا صُبْحَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ، فَـرَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ نَهَارًا
لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ مِنْ حَيْثُ يُرَى
إِنْ رُئِيَ هِلَالُ شَوَّالٍ بَعْدَ أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَى الْعَصْرِ
باب ما جاء فِي صيام التطوع والخروج منه قبل تمامه20
إِنَّ الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ أَمِينُ أَوْ ( أَمِيرُ ) نَفْسِهِ
أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " قَالَتْ : لَا . قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ
الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ ( أَوْ أَمِيرُ ) نَفْسِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا وَقَالَ فِيهِ حَدَّثَنَا أَهلُنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ شَرَابًا فَأَعْطَاهَا فَضْلَهُ فَشَرِبَتْهُ
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ ( أَوْ أَمِيرُ ) نَفْسِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِإِفْطَارِ الْمُتَطَوُّعِ بَأْسًا
أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ أَتَاكُمْ شَيْءٌ
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " إِنِّي صَائِمٌ
هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : لَا . قَالَ : " إِذَنْ أَصُومَ
إِذَا صَامَ الرَّجُلُ تَطَوُّعًا فَلْيُفْطِرْ مَتَى شَاءَ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ
إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ
رُبَّمَا دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِغَدَائِهِ فَلَا يَجِدُهُ فَيَفْرِضُ عَلَيْهِ صَوْمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
صَنَعَ لَكَ أَخُوكَ ، وَتَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ ، أَفْطِرْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
مَنْ أَكَلَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ ، وَصَنَعَ ثُمَّ تَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
باب من أكل أو شرب ناسيا12
إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا
مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا
مَنْ أَكَلَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا ، أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَمَّارُ بنُ مَطَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلْيَمْضِ فِي صَوْمِهِ
مَنْ أَكَلَ وَشَرِبَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ اللهُ إِيَّاهُ
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ أَنَّهُ نَسِيَ صِيَامَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ وَالقَعقَاعِ بنِ حَكِيمٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي
فِي رَجُلٍ نَسِيَ فَأَكَلَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا ، فَلَا يُفْطِرْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ البُهلُولِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عَوفٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ
باب القبلة للصائم4
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ
أَنَّ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ الْيَوْمَ
باب ما جاء فِي الصائم يتقيأ2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ
باب حجامة الصائم12
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِتِسْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَالْحِجَامَةِ
ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَربَهَارِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
باب الصائم يتقيأ5
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ
مَنِ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
حَدَّثَنَا ابنُ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ بِهَذَا
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ فَلَا فِطْرَ عَلَيْهِ
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلْيُتِمَّ عَلَى صَوْمِهِ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
باب ما يفطر عليه2
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَفْطَرَ أَفْطَرَ عَلَى تَمَرَاتٍ أَوْ رُطَبَاتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
باب القول عند الإفطار2
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ : " ذَهَبَ الظَّمَأُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا
باب ما جاء فِي صيام أيام التشريق10
لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ هَذِهِ الْأَيَّامِ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ
حَدَّثَنَا النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعبَةُ نَحوَهُ هَذَا إِسنَادٌ صَحِيحٌ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ أَنْ يَصُومَ
لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَّا لِمُتَمَتِّعٍ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ
لَمْ يُرَخِّصْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَحَدٍ فِي صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى : أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
حَدَّثَنَا حَبشُونُ بنُ مُوسَى الخَلَّالُ حَدَّثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا صَالِحٌ عَنِ الزُّهرِيِّ
أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَهْطٍ أَنْ يَطُوفُوا فِي مِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ فَنَادَى فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
باب ما جاء فِي الصيام فِي السفر12
أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ ، وَقَدْ رُحِلَتْ دَابَّتُهُ وَلَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ خَرَجْتَ صَائِمًا ، وَإِذَا دَخَلْتَ دَخَلْتَ صَائِمًا
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصُمْتُ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ ، فَقَصَرَ وَأَتْمَمْتُ الصَّلَاةَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا رَجُلٌ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ
كَانَ أَبِي يَبْعَثُ بِي إِلَى عَائِشَةَ فَأَسْأَلُهَا ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ احْتَلَمْتُ جِئْتُ إِلَيْهَا فَدَخَلْتُ ، فَقَالَتْ : أَيْ لَكَاعُ فَعَلْتَهَا
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَتَمَّ وَقَصَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ ، وَيُفْطِرُ وَيَصُومُ
كَانَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ ، وَيَقْصُرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَجِدُ بِي قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ
وَافَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَضَانَ فِي سَفَرِهِ فَصَامَ
باب إذا جامع فِي رمضان3
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ! قَالَ : " وَيْحَكَ ، وَمَاذَا ؟ " قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ
خُذْ هَذَا فَأَطْعِمْهُ عَنْكَ سِتِّينَ مِسْكِينًا
كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ ، وَصُمْ يَوْمًا ، وَاسْتَغْفِرِ اللهَ
باب من أفطر يوما من رمضان6
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الَّذِي أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ بِكَفَّارَةِ الظِّهَارِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا لَيثٌ عَن مُجَاهِدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْحَضَرِ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا عُذْرٍ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ
باب قضاء الصوم38
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ
مَنْ قَضَى رَمَضَانَ يَسْرُدُهُ وَلَا يُفَرِّقُهُ
نَزَلَتْ : " فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ " . فَسَقَطَتْ " مُتَتَابِعَاتٍ
نَزَلَتْ : " فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ " فَسَقَطَتْ " مُتَتَابِعَاتٍ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ
سُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَمْ يُرَخِّصْ لَكُمْ فِي فِطْرِهِ
وَسُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا ؟ فَقَالَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ
صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ
لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا
أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَوَاتِرًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا
فَرِّقْهُ إِذَا أَحْصَيْتَهُ
أَحْصِ الْعِدَّةَ وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ
فَرِّقْ قَضَاءَ رَمَضَانَ وَأَحْصِ الْعِدَّةَ
أَحْصِ الْعِدَّةَ وَاصْنَعْ كَيْفَ شِئْتَ
إِنْ شَاءَ فَرَّقَ ، وَإِنْ شَاءَ تَابَعَ
حَدَّثَنَا ابنُ قَانِعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الهَيثَمِ الفَزَارِيُّ حَدَّثَنَا مَسعُودُ بنُ جُوَيرِيَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ خِرَاشٍ
قَالَ وَحَدَّثَنَا وَاسِطُ بنُ الحَارِثِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ عَبدُ اللهِ بنُ خِرَاشٍ ضَعِيفٌ
فَرِّقْ قَضَاءَ رَمَضَانَ ، إِنَّمَا قَالَ اللهُ : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
ذَاكَ إِلَيْكَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ أَلَمْ يَكُنْ قَضَاءً
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ ؛ فَقَضَاهُ الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ حَتَّى يَقْضِيَهُ
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ وَأَنَا أَسمَعُ حَدَّثَكُم إِسمَاعِيلُ بنُ صُبَيحٍ وَمُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ قَالَا
لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ ، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
فِي رَجُلٍ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَصُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ
فِيمَنْ فَرَّطَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ
فِي رَجُلٍ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ مَرَضٍ
فِي الرَّجُلِ يَمْرَضُ فِي رَمَضَانَ فَلَا يَصُومُ ثُمَّ يَبْرَأُ
مَنْ فَرَّطَ فِي صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يُدْرِكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ
إِذَا لَمْ يَصِحَّ بَيْنَ الرَّمَضَانَيْنِ ، صَامَ عَنْ هَذَا
أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ
باب الشهر يكون تسعا وعشرين3
لَقَدْ صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ
مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
باب الاعتكاف13
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
فَاعْتَكَفَ عُمَرُ لَيْلَةً
لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ
كُلُّ مَسْجِدٍ لَهُ مُؤَذِّنٌ وَإِمَامٌ ، فَالِاعْتِكَافُ فِيهِ يَصْلُحُ
الْمُعْتَكِفُ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ
الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ الْمَرِيضَ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ
اعْتَكِفْ وَصُمْ
كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
باب السواك للصائم8
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ بُهلُولٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَوَكِيعٌ وَأَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا كَيسَانُ أَبُو عُمَرَ عَن عَمرِو بنِ عَبدِ
باب الإفطار فِي رمضان لكبر أو رضاع أو عذر أو غير ذلك1
إِذَا عَجَزَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ عَنِ الصِّيَامِ أَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدًّا مُدًّا
باب طلوع الشمس بعد الإفطار2
أَفْطَرْنَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مِردَاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ وَمُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَا
باب ما جاء فِي قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية18
زَادَ مِسْكِينًا آخَرَ
يُطِيقُونَهُ " : يُكَلَّفُونَهُ
زَادَ إِطْعَامَ مِسْكِينٍ آخَرَ
رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ ، هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا
أَنْتِ مِنَ الَّذِينَ لَا يُطِيقُونَ الصِّيَامَ ، عَلَيْكِ الْجَزَاءُ ، وَلَيْسَ عَلَيْكِ الْقَضَاءُ
صَاحِبُ السُّلِّ الَّذِي قَدْ يَئِسَ أَنْ يَبْرَأَ فَلَا يَسْتَطِيعُ الصَّوْمَ
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ تُرْضِعُ فَأُجْهِضَتْ ، فَأَمَرَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُفْطِرَ
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ تُفْطِرُ وَلَا تَقْضِي
قَرَأَ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) ثُمَّ يَقُولُ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ فَيُفْطِرُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) وَيَقُولُ: لَمْ تُنْسَخْ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ وَهِيَ حُبْلَى ، فَقَالَ : أَفْطِرِي
كَانَتْ بِنْتٌ لِابْنِ عُمَرَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانَتْ حَامِلًا
أَنَّهُ ضَعُفَ عَنِ الصَّوْمِ عَامًا ، فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ ، وَدَعَا ثَلَاثِينَ مِسْكِينًا فَأَشْبَعَهُمْ
أَنَّ أَنَسًا ضَعُفَ عَامًا قَبْلَ مَوْتِهِ فَأَفْطَرَ
إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ يَفْتَدِيهِ الْإِنْسَانُ أَنْ يُطْعِمَ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
مَنْ أَدْرَكَهُ الْكِبَرُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ ، فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ
باب كفارة من أتى أهله فِي رمضان8
وَمَا أَهْلَكَكَ
أَعْتِقْ رَقَبَةً ، أَوْ صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ وَالعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ قَالُوا حَدَّثَنَا
أَعْتِقْ رَقَبَةً
باب من أفطر عمدا فِي رمضان4
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ صَامَ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
باب النهي عن الصيام أيام التشريق6
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ
أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
نَهَى عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فِي السَّنَةِ : يَوْمِ الْفِطْرِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ
لَا يُشْتَرَى اللَّبَنُ فِي ضُرُوعِهَا
أَلَا إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ