رواته كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر
لم يُحكَمْ عليه
ابن حجر
رواته كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر
لم يُحكَمْ عليه
الدارقطني
كلهم ثقات ولا أعلم له علة
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد الهادي الحنبلي
هذا حديث منكر لا يصح الاحتجاج به لأنه شاذ الإسناد والمتن وكيف يكون هذا الحديث صحيحا سالما من الشذوذ والعلة ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ولا هو في المصنفات المشهورة ولا في السنن المأثورة ولا في المسانيد المعروفة وهم يحتاجون إليه أشد احتياج ولا نعرف أحدا رواه في الدنيا إلا الدارقطني
صحيح
الدارقطني
كلهم ثقات ولا أعلم له علة
لم يُحكَمْ عليه
ابن حجر
رواته كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر لأن فيه أن ذلك كان في الفتح وجعفر كان قتل قبل ذلك