حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2235
2236
باب ما جاء فِي صيام التطوع والخروج منه قبل تمامه

حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْكَاتِبُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ " ( ح ) : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالُوا : " حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : فَجَاءَ سَلْمَانُ يَزُورُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَإِذَا أُمُّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةٌ قَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : إِنَّ أَخَاكَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ ، وَلَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي نِسَاءِ الدُّنْيَا . فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَرَحَّبَ بِهِ سَلْمَانُ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : اطْعَمْ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُفْطِرَنَّهْ ، قَالَ : مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ ، فَأَكَلَ مَعَهُ ، ثُمَّ بَاتَ عِنْدَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنْ يَقُومَ فَمَنَعَهُ سَلْمَانُ ، وَقَالَ لَهُ : إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَصَلِّ وَنَمْ ، وَائْتِ أَهْلَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ قَالَ : قُمِ الْآنَ إِنْ شِئْتَ ، فَقَامَا فَتَوَضَّآ ثُمَّ رَكَعَا ثُمَّ خَرَجَا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَدَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ؛ لِيُخْبِرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي أَمَرَهُ سَلْمَانُ ، ج٣ / ص١٣٨فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ... " . مِثْلَمَا قَالَ سَلْمَانُ
معلقمرفوع· رواه وهب بن عبد الله السوائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وهب بن عبد الله السوائي«أبو جحيفة , وهب الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي معروف
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  2. 02
    عون بن أبي جحيفة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    جعفر بن عون المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    شعيب بن أيوب الصريفيني
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة261هـ
  6. 06
    محمد بن مخلد الخضيب
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة331هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 38) برقم: (1911) ، (8 / 32) برقم: (5914) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 538) برقم: (2374) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 23) برقم: (322) والترمذي في "جامعه" (4 / 212) برقم: (2613) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 275) برقم: (8434) والدارقطني في "سننه" (3 / 137) برقم: (2236) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 193) برقم: (898) والبزار في "مسنده" (10 / 152) برقم: (4230) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 581) برقم: (27232) والطبراني في "الكبير" (22 / 112) برقم: (19777)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٢٧٥) برقم ٨٤٣٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ سَلْمَانُ يَزُورُهُ [وفي رواية : فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ(١)] [وفي رواية : فَجَاءَ سَلْمَانُ يَزُورُ أَبَا الدَّرْدَاءِ(٢)] فَإِذَا أُمُّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةٌ [وفي رواية : مُبْتَذَلَةٌ(٣)] [وفي رواية : فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَتِّلَةً(٤)] [وفي رواية : فَوَجَدَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً(٥)] ، فَقَالَ [لَهَا(٦)] : مَا شَأْنُكِ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَتْ : إِنَّ أَخَاكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ ، وَلَيْسَ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا حَاجَةٌ [وفي رواية : إِنَّ أَخَاكَ لَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا(٧)] [وفي رواية : وَلَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي نِسَاءِ الدُّنْيَا .(٨)] [وفي رواية : إِنَّ أَخَاكَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي شَيْءٍ مِنَ النِّسَاءِ(٩)] . فَجَاءَ [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ(١٠)] أَبُو الدَّرْدَاءِ فَرَحَّبَ بِهِ [وفي رواية : رَحَّبَ بِسَلْمَانَ(١١)] وَقَرَّبَ [وفي رواية : قَرَّبَ(١٢)] إِلَيْهِ طَعَامًا [وفي رواية : الطَّعَامَ(١٣)] [وفي رواية : فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا(١٤)] ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : اطْعَمْ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : كُلْ(١٥)] ، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَلَسْتُ أَطْعَمُ ؟(١٦)] ، قَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُفْطِرَنَّهْ [وفي رواية : لَتُفْطِرَنَّ(١٧)] ، قَالَ : [أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا طَعِمْتَ(١٨)] [وفي رواية : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا مَا طَعِمْتَ(١٩)] مَا [وفي رواية : فَمَا(٢٠)] أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ [وفي رواية : فَأَبَى يَأْكُلُ حَتَّى يَأْكُلَ مَعَهُ(٢١)] ، فَأَكَلَ مَعَهُ ، ثُمَّ بَاتَ [وفي رواية : وَبَاتَ(٢٢)] عِنْدَهُ [سَلْمَانُ(٢٣)] ، فَلَمَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا(٢٤)] كَانَ مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : حَتَّى كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ(٢٥)] أَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنْ يَقُومَ فَمَنَعَهُ سَلْمَانُ [وفي رواية : قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَحَبَسَهُ سَلْمَانُ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَجْلَسَهُ سَلْمَانُ(٢٧)] [وفي رواية : ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِيَقُومَ ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : نَمْ فَنَامَ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ ، فَقَالَ لَهُ : نَمْ فَنَامَ(٢٨)] ، وَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنْ لِجَسَدِكَ [وفي رواية : وَلِجَسَدِكَ(٢٩)] [وفي رواية : لِنَفْسِكَ(٣٠)] عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِرَبِّكَ [وفي رواية : إِنَّ لِرَبِّكَ(٣١)] عَلَيْكَ حَقًّا [وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا(٣٢)] ، وَلِأَهْلِكَ [وفي رواية : وَإِنَّ لِأَهْلِكَ(٣٣)] عَلَيْكَ حَقًّا . صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَصَلِّ وَأْتِ أَهْلَكَ [وفي رواية : وَقُمْ وَنَمْ ، وَائْتِ أَهْلَكَ(٣٤)] [وفي رواية : وَصَلِّ وَنَمْ ، وَائْتِ أَهْلَكَ(٣٥)] ، وَأَعْطِ [وفي رواية : أَعْطِ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَعْطِ(٣٧)] كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ . فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْفَجْرِ(٣٩)] قَالَ : قُمِ الْآنَ إِنْ شِئْتَ ، قَالَ - : فَقَامَا فَتَوَضَّآ ، ثُمَّ رَكَعَا [وفي رواية : فَقَامَا فَصَلَّيَا(٤٠)] ، ثُمَّ خَرَجَا إِلَى الصَّلَاةِ فَدَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ لِيُخْبِرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي أَمَرَهُ سَلْمَانُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَيْهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ سَلْمَانُ(٤١)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا مِثْلَ مَا [وفي رواية : مِثْلَمَا(٤٢)] قَالَ لَكَ سَلْمَانُ [وفي رواية : فَأَمَّا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَا ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : صَدَقَ سَلْمَانُ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٩١١٥٩١٤·جامع الترمذي٢٦١٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·المعجم الكبير١٩٧٧٧·سنن الدارقطني٢٢٣٦·مسند البزار٤٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٧٧٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  6. (٦)صحيح البخاري١٩١١٥٩١٤·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٢٣٦·
  9. (٩)مسند البزار٤٢٣٠·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٦١٣·صحيح ابن حبان٣٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·مسند البزار٤٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  11. (١١)مسند البزار٤٢٣٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٦١٣·
  13. (١٣)مسند البزار٤٢٣٠·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٩١١٥٩١٤·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٧٧٧·
  18. (١٨)مسند البزار٤٢٣٠·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٤٢٣٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٧٧٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري١٩١١٥٩١٤·جامع الترمذي٢٦١٣·صحيح ابن حبان٣٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·المعجم الكبير١٩٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٣٢·سنن البيهقي الكبرى٨٤٣٤·سنن الدارقطني٢٢٣٦·مسند البزار٤٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٢٢٣٦·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٢٣٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٢٢·مسند البزار٤٢٣٠·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٦١٣·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٦١٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٩١١٥٩١٤·صحيح ابن حبان٣٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٢٦١٣·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٦١٣·مسند البزار٤٢٣٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٣٢٢·مسند البزار٤٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٢٢٣٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣٢٢·المعجم الكبير١٩٧٧٧·مسند البزار٤٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٩١١٥٩١٤·جامع الترمذي٢٦١٣·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٦١٣·صحيح ابن حبان٣٢٢·مسند البزار٤٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  39. (٣٩)صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٦١٣·صحيح ابن حبان٣٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·مسند البزار٤٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٩٨·
  41. (٤١)مسند البزار٤٢٣٠·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٢٢٣٦·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٢٣٧٤·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٦١٣·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2235
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُتَبَذِّلَةٌ(المادة: متبذلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَلَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَخَرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَخَضِّعًا " التَّبَذُّلُ : تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً " وَفِي رِوَايَةٍ مُبْتَذِلَةٍ ، وَهُمَا بِمَعْنًى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذل ] بذل : الْبَذْلُ : ضِدُّ الْمَنْعِ . بَذَلَهُ يَبْذِلُهُ وَيَبْذُلُهُ بَذْلًا : أَعْطَاهُ وَجَادَ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بِإِعْطَاءِ شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ . وَالِابْتِذَالُ : ضِدُّ الصِّيَانَةِ . وَرَجُلٌ بَذَّالٌ وَبَذُولٌ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْبَذْلِ لِلْمَالِ . وَالْبِذْلَةُ وَالْمِبْذَلَةُ مِنَ الثِّيَابِ : مَا يُلْبَسُ وَيُمْتَهَنُ وَلَا يُصَانُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ مِبْذَلَةً ، وَقَالَ مِبْذَلٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَحَكَى غَيْرُهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ مِبْذَلَةٌ ، وَقَدْ قِيلَ : أَيْضًا : مِيدَعَةٌ وَمِعْوَزَةٌ عَنْ أَبِي زَيْدٍ لِوَاحِدَةِ الْمَوَادِعِ وَالْمَعَاوِزِ ، وَهِيَ الثِّيَابُ وَالْخُلْقَانُ ، وَكَذَلِكَ الْمَبَاذِلُ ، وَهِيَ الثِّيَابُ الَّتِي تُبْتَذَلُ فِي الثِّيَابِ ; وَمِبْذَلُ الرَّجُلِ وَمِيدَعُهُ وَمِعْوَزُهُ : الثَّوْبُ الَّذِي يَبْتَذِلُهُ وَيَلْبَسُهُ ; وَاسْتَعَارَ ابْنُ جِنِّي الْبِذْلَةَ فِي الشِّعْرِ فَقَالَ : الرَّجَزُ إِنَّمَا يُسْتَعَانُ بِهِ فِي الْبِذْلَةِ وَعِنْدَ الِاعْتِمَالِ وَالْحُدَاءِ وَالْمِهْنَةِ ; أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ : لَوْ قَدْ حَدَاهُنَّ أَبُو الْجُودِيِّ بِرَجَزٍ مُسْحَنْفِرِ الرَّوِيِّ مُسْتَوِيَاتٍ كَنَوَى الْبَرْنِيِّ وَاسْتَبْذَلْتُ فُلَانًا شَيْئًا إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يَبْذُلَهُ لَكَ فَبَذَلَهُ . وَجَاءَنَا فُلَانٌ فِي مَبَاذِلِهِ أَيْ فِي ثِيَابِ بِذْلَتِهِ . وَابْتِذَالُ الثَّوْبِ وَغَيْرُهُ : امْتِهَانُهُ . وَالتَّبَذُّلُ : تَرْكُ التَّصَاوُنِ . وَالْمِبْذَلُ وَالْمِبْذَلَةُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، وَالْمُتَبَذِّلُ لَابِسُهُ . وَالْمُتَبَذِّلُ وَالْمُبْتَذِلُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَلِي الْعَمَلَ بِنَفْسِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الَّذِي يَلِي عَمَلَ نَفْسِهِ ; قَالَ : وَفَاءً لِلْخَل

شَأْنُكِ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

اطْعَمْ(المادة: أطعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( طَعِمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا أَثْمَرَتْ ، وَأَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أُدْرِكَتْ . أَيْ : صَارَتْ ذَاتَ طَعْمٍ وَشَيْئًا يُؤْكَلُ مِنْهَا . وَرُوِيَ : " حَتَّى تُطْعَمَ " . أَيْ : تُؤْكَلَ ، وَلَا تُؤْكَلَ إِلَّا إِذَا أُدْرِكَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : " أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ ؟ " أَيْ : هَلْ أَثْمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ لَا تُطْعِمُ " . أَيْ : لَا طَعْمَ لَهَا . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا صَارَ لَهَا طَعْمٌ . وَالطَّعْمُ - بِالْفَتْحِ - : مَا يُوَدِّيهِ ذَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ حَلَاوَةٍ وَمَرَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَهُ حَاصِلٌ وَمَنْفَعَةٌ . وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ : الْأَكْلُ . وَيُرْوَى : " لَا تَطَّعِمُ " بِالتَّشْدِيدِ . وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الطَّعْمِ ، كَتَطَّرِدُ مِنَ الطَّرْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي زَمْزَمَ : " أَنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقُمٍ " . أَيْ : يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكِلَابِ : " إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الصَّغِيرَ فَلَا تَطْعَمْهُ " . أَيْ : لَا تَشْرَبْهُ . (

لسان العرب

[ طعم ] طعم : الطَّعَامُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُؤْكَلُ ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْمًا فَهُوَ طَاعِمٌ ، إِذَا أَكَلَ أَوْ ذَاقَ ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ قَلَّ طُعْمُهُ أَيْ أَكْلُهُ . وَيُقَالُ : طَعِمَ يَطْعَمُ مَطْعَمًا ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَطْعَمِ ، كَقَوْلِكَ طَيِّبُ الْمَأْكَلِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّهُ قَالَ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، أَيْ يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا ; كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . وَيُقَالُ : إِنِّي طَاعِمٌ عَنْ طَعَامِكُمْ ; أَيْ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَعَامِكُمْ . وَيُقَالُ : هَذَا الطَّعَامُ طَعَامُ طُعْمٍ ; أَيْ يَطْعَمُ مَنْ أَكَلَهُ ; أَيْ يَشْبَعُ ، وَلَهُ جُزْءٌ مِنَ الطَّعَامِ ، مَا لَا جُزْءَ لَهُ . وَمَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا الطَّعَامِ ، أَيْ مَا يَشْبَعُ ، وَأَطْعَمْتُهُ الطَّعَامَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اخْتُلِفَ فِي طَعَامِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَأُخِذَ بِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَهُوَ طَعَامُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : طَعَامُهُ كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبَتَ ، لِأَنَّهُ نَبَتَ عَنْ مَائِهِ ، كُلُّ هَذَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَطْعِمَةٌ ، وَأَطْعِمَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ طَعِمَهُ طَعْمًا وَطَعَامًا وَأَطْعَمَ غَيْرَهُ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ إِذَا أَطْلَقُوا اللَّفْظَ بِالطَّعَامِ عَنَوْ

تَأْكُلَ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    2236 2235 - حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْكَاتِبُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ " ( ح ) : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالُوا : " حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث