حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1039
1038
باب إمامة جبرئيل

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، حَدَّثَنَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ......وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : "

فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري
    حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بكر بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة106هـ
  3. 03
    بدر بن عثمان الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عمر بن سعد بن عبيد الحفري
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أحمد بن منصور الرمادي«الرمادي»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  6. 06
    الوفاة320هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 106) برقم: (1368) والنسائي في "المجتبى" (1 / 126) برقم: (523) والنسائي في "الكبرى" (2 / 195) برقم: (1511) وأبو داود في "سننه" (1 / 154) برقم: (395) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 366) برقم: (1744) ، (1 / 370) برقم: (1762) ، (1 / 374) برقم: (1780) والدارقطني في "سننه" (1 / 495) برقم: (1036) ، (1 / 496) برقم: (1038) ، (1 / 496) برقم: (1037) والبزار في "مسنده" (8 / 93) برقم: (3091) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 115) برقم: (3240) ، (20 / 185) برقم: (37588) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 148) برقم: (841)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٨/٩٣) برقم ٣٠٩١

أَنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ(١)] ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا [وفي رواية : فَأَمَرَ بِلَالً(٢)] فَأَذَّنَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ [وفي رواية : بِالْفَجْرِ(٣)] حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَصَلَّى [حِينَ كَانَ الرَّجُلُ لَا يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ ، أَوْ إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَعْرِفُ مَنْ إِلَى جَنْبِهِ(٤)] [وفي رواية : فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٥)] ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالظُّهْرِ(٦)] حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَقَائِلٌ [وفي رواية : وَالْقَائِلُ(٧)] يَقُولُ : لَمْ تَزَلْ وَهُوَ أَعْلَمُ [وفي رواية : قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ(٨)] [أَوْ لَمْ يَنْتَصِفْ(٩)] [وَهُوَ كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ(١٠)] فَصَلَّى الظُّهْرَ [وفي رواية : وَالْقَائِلُ يَقُولُ : أَنْتَصَفَ النَّهَارُ ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ(١١)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَقَامَ فَأَذَّنَ لِلْعَصْرِ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْعَصْرِ وَالشَّمْسُ(١٢)] [بَيْضَاءُ(١٣)] [مُرْتَفِعَةٌ(١٤)] ، وَأَمَرَ بِلَالًا [وفي رواية : وَأَمَرَهُ(١٥)] فَأَذَّنَ لِلْمَغْرِبِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْمَغْرِبِ(١٦)] حِينَ وَقَعَتِ [وفي رواية : غَابَتِ(١٧)] [وفي رواية : غَرَبَتِ(١٨)] [وفي رواية : وَجَبَتِ(١٩)] الشَّمْسُ أَوْ سَقَطَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ(٢١)] فَأَقَامَ الْعِشَاءَ [وفي رواية : بِالْعِشَاءِ(٢٢)] [الْآخِرَةَ(٢٣)] عِنْدَ سُقُوطِ [وفي رواية : حِينَ غَابَ(٢٤)] الشَّفَقِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا(٢٥)] وَالْقَائِلُ يَقُولُ : قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ [أَوْ كَادَتْ(٢٦)] [وفي رواية : أَوْ لَمْ تَطْلُعْ(٢٧)] وَهُوَ أَعْلَمُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَهُوَ كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ(٢٨)] فَصَلَّى الْفَجْرَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّى الْفَجْرَ وَانْصَرَفَ ، فَقُلْنَا : أَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟(٢٩)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَقَامَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ لِوَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ [وفي رواية : فَأَقَامَ الظُّهْرَ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ(٣٠)] وَصَلَّى الْعَصْرَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ . ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا(٣١)] وَالْقَائِلُ يَقُولُ : قَدِ احْمَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَحْمَرَّ وَهُوَ أَعْلَمُ [وفي رواية : وَصَلَّى الْعَصْرَ وَقَدِ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، أَوْ قَالَ : أَمْسَى(٣٢)] ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَق(٣٣)] ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ .(٣٤)] [وفي رواية : أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ(٣٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ [الْوَقْتَيْنِ(٣٦)] وَقْتٌ . [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَ(٣٧)] [فَبَعَثَ(٣٨)] [فَدَعَا السَّائِلَ فَقَالَ : الْوَقْتُ بَيْنَ هَذَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ(٤٠)] [ وعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : لَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ جَاءَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ ؟ هَذَا وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ; فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ مُسْرِعًا ، فَصَلَّى الظُّهْرَ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٣٦٨·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٨٤١·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٩٥·
  5. (٥)صحيح مسلم١٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·شرح معاني الآثار٨٤١·
  6. (٦)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·
  7. (٧)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦١٠٣٧·مسند البزار٣٠٩١·السنن الكبرى١٥١١·شرح معاني الآثار٨٤١·
  8. (٨)صحيح مسلم١٣٦٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٣٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٧·
  11. (١١)
  12. (١٢)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٩٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٣٦٨·سنن أبي داود٣٩٥·مسند أحمد١٩٩٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦١٠٣٧·السنن الكبرى١٥١١·شرح معاني الآثار٨٤١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٧·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٩٥·سنن الدارقطني١٠٣٨·
  18. (١٨)السنن الكبرى١٥١١·
  19. (١٩)سنن الدارقطني١٠٣٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦١٠٣٧·مسند البزار٣٠٩١·السنن الكبرى١٥١١·شرح معاني الآثار٨٤١·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٨٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١٣٦٨·سنن أبي داود٣٩٥·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢١٧٨٠·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·شرح معاني الآثار٨٤١·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·شرح معاني الآثار٨٤١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·شرح معاني الآثار٨٤١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤·سنن الدارقطني١٠٣٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١٣٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٧·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٩٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٩٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٣٦٨·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٩٥·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٣٦٨·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·شرح معاني الآثار٨٤١·
  34. (٣٤)صحيح مسلم١٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٨٤١·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٣٧٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٤٤·سنن الدارقطني١٠٣٧·
  37. (٣٧)صحيح مسلم١٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢·سنن الدارقطني١٠٣٦·شرح معاني الآثار٨٤١·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني١٠٣٦·
  39. (٣٩)صحيح مسلم١٣٦٨·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٩٥·مسند أحمد١٩٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٢١٧٨٠·سنن الدارقطني١٠٣٦·السنن الكبرى١٥١١·شرح معاني الآثار٨٤١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1039
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

الشَّفَقِ(المادة: الشفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَقَ ) * فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ الشَّفَقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرَى فِي الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ بَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ الشَّفَقُ وَالْإِشْفَاقُ : الْخَوْفُ . يُقَالُ : أَشْفَقْتُ أُشْفِقُ إِشْفَاقًا ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفِقْتُ أَشْفَقُ شَفَقًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ قَالَ عُبَيْدَةُ : أَتَيْنَاهُ فَازْدَحَمْنَا عَلَى مَدْرَجَةٍ رَثَّةٍ ، فَقَالَ : أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْءُونَ ، وَمَا عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ انْتَصَبَ شَفَقًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ : وَمَا أُشْفِقُ عَلَى الْبِنَاءِ شَفَقًا ، وَإِنَّمَا أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شفق ] شفق : الشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِشْفَاقِ . وَالشَّفَقُ : الْخِيفَةُ . شَفِقَ شَفَقًا فَهُوَ شَفِقٌ ، وَالْجَمْعُ شَفِقُونَ ; قَالَ الشَّاعِرُ إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الْمُعَلَّى : تَهْوَى حَيَاتِي وَأَهْوَى مَوْتَهَا شَفَقًا وَالْمَوْتُ أَكْرَمُ نُزَّالٍ عَلَى الْحُرَمِ وَأَشْفَقْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا مُشْفِقٌ وَشَفِيقٌ ، وَإِذَا قُلْتَ : أَشْفَقْتُ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَعْنِي حَذِرْتُهُ ، وَأَصْلُهُمَا وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ شَفَقْتُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : شَفَقْتُ وَأَشْفَقَتْ بِمَعْنًى ، وَأَنْكَرَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ : اللَّيْثُ : الشَّفْقُ الْخَوْفُ . تَقُولُ : أَنَا مُشْفِقٌ عَلَيْكَ أَيْ أَخَافُ . وَالشَّفَقُ أَيْضًا : الشَّفَقَةُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ النَّاصِحُ مِنْ بُلُوغِ النُّصْحِ خَائِفًا عَلَى الْمَنْصُوحِ . تَقُولُ : أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَنَالَهُ مَكْرُوهٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَشْفَقَ عَلَيْهِ حَذِرَ وَأَشْفَقَ مِنْهُ جَزِعَ وَشَفَقَ لُغَةٌ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : الْخِيفَةُ مِنْ شِدَّةِ النُّصْحِ . وَالشَّفِيقُ : النَّاصِحُ الْحَرِيصُ عَلَى صَلَاحِ الْمَنْصُوحِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أَيْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا خَائِفِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ . وَشَفِيقٌ : بِمَعْنَى مُشْفِقٍ مِثْلُ أَلِيمٍ وَوَجِيعٍ وَدَاعٍ ، وَسَمِيعٍ . وَالشَّفَقُ وَالشَّفَقَةُ : رِقَّةٌ مِنْ نُصْحٍ أَوْ حُبٍّ يُؤَدِّي إِلَى خَوْفٍ . وَشَفِقْتُ مِنَ الْأَمْرِ شَفَقَةً : بِمَعْنَى أَشْفَقْتُ ; وَأَنْشَدَ : فَإِنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ لِقَوْمِي إِذَا شَفِقَتْ عَلَى الرِّزْقِ الْعِيَالُ ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ : وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ

مُخْتَصَرًا(المادة: مختصرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    1038 1039 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، حَدَّثَنَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ......وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : " فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ ؛ كَذَا قَالَ الْقَاضِي مُخْتَصَرًا . <متن_مخفي ربط="18010332" نص="أَنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَصَلَّى ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث