حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2502
2503
باب المواقيت

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنِي زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ ، ج٣ / ص٢٥٥حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِمِنًى وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ : وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا ، وَذَاتَ عِرْقٍ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن عمرو السهميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن عمرو السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    زرارة بن كريم السهمي
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عتبة بن عبد الملك السهمي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    عبد الله بن عمرو المقعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة283هـ
  7. 07
    أبو بكر الشافعي«الشافعي»
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة354هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 232) برقم: (7662) ، (4 / 236) برقم: (7681) والنسائي في "الكبرى" (4 / 376) برقم: (4541) ، (9 / 161) برقم: (10204) وأبو داود في "سننه" (2 / 77) برقم: (1738) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 28) برقم: (9010) ، (9 / 312) برقم: (19404) والدارقطني في "سننه" (3 / 254) برقم: (2503) وأحمد في "مسنده" (6 / 3445) برقم: (16148) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 88) برقم: (1202) ، (3 / 90) برقم: (1203) والطبراني في "الكبير" (3 / 261) برقم: (3350) ، (3 / 261) برقم: (3349) والطبراني في "الأوسط" (6 / 102) برقم: (5934)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٦١) برقم ٣٣٥٠

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ [وفي رواية : وَهُوَ بِمِنًى وَعَرَفَاتٍ(١)] [وفي رواية : وَهُوَ بِعَرَفَةَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(٣)] وَيَجِيءُ [وفي رواية : وَتَجِيءُ(٤)] [وفي رواية : فَتَجِيءُ(٥)] الْأَعْرَابُ فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ [وفي رواية : فَإِذَا رَأَوْهُ(٦)] قَالُوا : هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ . [وفي رواية : وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ(٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨)] قَالَ : [فَأَتَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ(٩)] قُلْتُ : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي [غَفَرَ اللَّهُ لَكَ(١١)] . قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا . [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ(١٢)] [قَالَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ(١٣)] قَالَ : فَدُرْتُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَدَرْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَاسْتَدَرْتُ لَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ(١٦)] [وفي رواية : فَاسْتَدَرْتُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ(١٧)] [أَرْجُو(١٨)] [وفي رواية : رَجَاءَ(١٩)] [أَنْ يَخُصَّنِي دُونَ الْقَوْمِ !(٢٠)] [وفي رواية : يَخُصَّنِي دُونَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : لِكَيْ يَخُصَّنِي بِشَيْءٍ دُونَ الْقَوْمِ(٢٢)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي [فَقَالَ(٢٣)] [غَفَرَ اللَّهُ لَكَ(٢٤)] . قَالَ [بِيَدِهِ(٢٥)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ(٢٦)] [وفي رواية : قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ(٢٧)] . فَذَهَبَ يَبْزُقُ ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِهَا بُزَاقَهُ فَمَسَحَ بِهِ نَعْلَهُ كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِمَّنْ حَوْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ(٢٨)] وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالَ : وَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ : تَصَدَّقُوا ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنَنِي بَعْدَ يَوْمِي هَذَا . وَوَقَّتَ [وفي رواية : فَوَقَّتَ(٢٩)] يَلَمْلَمَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا ، وَذَاتَ عِرْقٍ [وفي رواية : وَوَقَّتَ ذَاتَ عِرْقٍ(٣٠)] لِأَهْلِ الْعِرَاقِ أَوْ قَالَ : لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْعَتِيرَةِ [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْفَرَائِعُ وَالْعَتَائِرُ ؟(٣١)] [وفي رواية : مَا تَرَى فِي الْعَتَائِرِ وَالْفَرَائِعِ ؟(٣٢)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْعَتَائِرُ وَالْفِرَاعُ ؟(٣٣)] ، قَالَ : مَنْ شَاءَ عَتَرَ [وفي رواية : أَعْتَرَ(٣٤)] وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ [وفي رواية : أَفْرَعَ(٣٥)] وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ . وَقَالَ : فِي الْغَنَمِ [وفي رواية : الشَّاةِ(٣٦)] أُضْحِيَّتُهَا [وفي رواية : أُضْحِيَّةٌ(٣٧)] بِأَصَابِعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى ، فَصَبَّهَا عَلَى مَفْصِلِ الْإِصْبَعِ الْوُسْطَى وَإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَعَطَفَ طَرَفَهَا شَيْئًا [وفي رواية : وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ إِلَّا وَاحِدَةً(٣٨)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَعَطَفَ طَرَفَهَا شَيْئًا(٣٩)] [وفي رواية : وَوَصَفَ لَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَاحِدَةً(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤١٤٥٤٢·شرح مشكل الآثار١٢٠٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠·
  5. (٥)سنن أبي داود١٧٣٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠·
  7. (٧)سنن أبي داود١٧٣٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠١٩٤٠٤·شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  9. (٩)السنن الكبرى٤٥٤١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤١٤٥٤٢١٠٢٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦١٤٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦١٤٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٥٤١·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦١٤٨·السنن الكبرى٤٥٤١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦١٤٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٤٥٤١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٣٤٩٣٣٥٠٣٣٥١·المعجم الأوسط٥٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠٤·السنن الكبرى٤٥٤١·المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٣٥٠·السنن الكبرى٤٥٤١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤١٤٥٤٢١٠٢٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٧٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦١٤٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٤٥٤١·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار١٢٠٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦١٤٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٤٥٤١·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠٤·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2502
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَوَقَّتَ(المادة: وقت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَتَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ " قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " التَّوْقِيتِ وَالْمِيقَاتِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالتَّوْقِيتُ وَالتَّأْقِيتُ : أَنْ يُجْعَلَ لِلشَّيْءِ وَقْتٌ يَخْتَصُّ بِهِ ، وَهُوَ بَيَانُ مِقْدَارِ الْمُدَّةِ . يُقَالُ : وَقَّتَ الشَّيْءَ يُوَقِّتُهُ . وَوَقَتُهُ يَقِتُهُ ، إِذَا بَيَّنَ حَدَّهُ . ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى الْمَكَانِ ، فَقِيلَ لِلْمَوْضِعِ : مِيقَاتٌ ، وَهُوَ مِفْعَالٌ مِنْهُ . وَأَصْلُهُ : مِوْقَاتٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَمْ يَقِتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ حَدًّا " أَيْ لَمْ يُقَدِّرْ وَلَمْ يَحُدَّهُ بِعَدَدٍ مَخْصُوصٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كِتَابًا مَوْقُوتًا أَيْ مُوَقَّتًا مُقَدَّرًا ، وَقَدْ يَكُونُ وَقَّتَ بِمَعْنَى أَوْجَبَ : أَيْ أَوْجَبَ عَلَيْهِمُ الْإِحْرَامَ فِي الْحَجِّ وَالصَّلَاةِ عِنْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ وقت ] وقت : الْوَقْتُ : مِقْدَارٌ مِنَ الزَّمَانِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِينًا فَهُوَ مُؤَقَّتٌ ، وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ غَايَتَهُ فَهُوَ مُؤَقَّتٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنَ الدَّهْرِ مَعْرُوفٌ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَاضِي ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَاسْتَعْمَلَ سِيبَوَيْهِ لَفَظَ الْوَقْتِ فِي الْمَكَانِ تَشْبِيهًا بِالْوَقْتِ فِي الزَّمَانِ لِأَنَّهُ مِقْدَارٌ مِثْلُهُ ؛ فَقَالَ : وَيَتَعَدَّى إِلَى مَا كَانَ وَقْتًا فِي الْمَكَانِ ، كَمِيلٍ وَفَرْسَخٍ وَبَرِيدٍ ، وَالْجَمْعُ أَوْقَاتٌ ، وَهُوَ الْمِيقَاتُ . وَوَقْتٌ مَوْقُوتٌ وَمُوَقَّتٌ : مَحْدُودٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ; أَيْ مُؤَقَّتًا مُقَدَّرًا ، وَقِيلَ : أَيْ كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ فِي أَوْقَاتٍ مُوَقَّتَةٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ مَفْرُوضَاتٍ فِي الْأَوْقَاتِ . وَقَدْ يَكُونُ وَقَّتَ بِمَعْنَى أَوْجَبَ عَلَيْهِمُ الْإِحْرَامَ فِي الْحَجِّ وَالصَّلَاةِ عِنْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا . وَالْمِيقَاتُ : الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ لِلْفِعْلِ وَالْمَوْضِعِ ، يُقَالُ : هَذَا مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّأْمِ - لِلْمَوْضِعِ الَّذِي يُحْرِمُونَ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ تَكَرَّرَ التَّوْقِيتُ وَالْمِيقَاتُ ، قَالَ : فَالتَّوْقِيتُ وَالتَّأْقِيتُ أَنْ يُجْعَلَ لِلشَّيْءِ وَقْتٌ يَخْتَصُّ بِهِ ، وَهُوَ بَيَانُ مِقْدَارِ الْمُدَّةِ . وَتَقُولُ : وَقَّتَ الشَّيْءَ يُوَقِّتُهُ وَوَقَتَهُ يَقِتُهُ - إِذَا بَيَّنَ حَدَّهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى الْمَكَانِ فَقِيلَ لِلْمَوْضِعِ مِيقَاتٌ ، وَهُوَ م

عِرْقٍ(المادة: عرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    163 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَتِيرَةِ وَهَلْ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ؟ أَمْ لَا ؟ . 1197 - حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ قَالَ : حدثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي إمْلَائِهِ عَلَيْهِمْ قَالَ : وَذَبْحٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً وَهِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَذْبَحُونَهَا فَيَأْكُلُونَ وَيَطْبُخُونَ وَيُطْعِمُونَ . وَالْعَتِيرَةُ كَانَ الرَّجُلُ إذَا وُلِدَتْ لَهُ النَّاقَةُ أَوْ الشَّاةُ ذَبَحَ أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ لَهُ ، فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُئِلَ عَنْ الْعَتِيرَةِ فَقَالَ : أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْحَرَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ ، وَتَكْفَأُ إنَاءَك وَتُولِهُ نَاقَتَك . وَسَمِعْت الْمُزَنِيّ يَقُولُ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَالْعَتِيرَةُ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، وَهِيَ ذَبِيحَةٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَرَّرُونَ بِهَا ، يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ . فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ الْعَتِيرَةَ خِلَافُ الرَّجَبِيَّةِ ، وَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْعَتِيرَةَ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ . وَلَمَّا اخْتَلَفَا فِي ذَلِكَ طَلَبْنَا حَقِيقَتَهَا فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ فِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ لِنَقِفَ بِذَلِكَ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ قِيلَا فِيهَا . . 1198 - فَوَجَدْنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَمْلَةَ ، عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ : وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً وَعَتِيرَةً . هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ قَالَ : فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ مِنْ رَدِّهِمْ عَلَيْهِ . قَالَ : هِيَ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ : الرَّجَبِيَّةُ . 1199 - وَوَجَدْنَا صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حدثنا هُشَيْمُ قَالَ : حدثنا ابْنُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    2503 2502 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنِي زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِمِنًى وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ : وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا ، وَذَاتَ عِرْقٍ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ </مصط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث