حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10181
10204
ما يقول إذا أذنب ذنبا بعد ذنب

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، سَمِعْتُ يَحْيَى الْبَاهِلِيَّ - وَهُوَ ابْنُ زُرَارَةَ بْنِ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ ، قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ ، قَالَ : " غَفَرَ اللهُ لَكُمْ " ، فَاسْتَدَرْتُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ لِكَيْ يَخُصَّنِي بِشَيْءٍ دُونَ الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ ، قَالَ : " غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن عمرو السهميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن عمرو السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    زرارة بن كريم السهمي
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن زرارة الباهلى
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة151هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    إسماعيل بن مسعود الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 232) برقم: (7662) ، (4 / 236) برقم: (7681) والنسائي في "المجتبى" (1 / 833) برقم: (4236) والنسائي في "الكبرى" (4 / 376) برقم: (4541) ، (9 / 161) برقم: (10204) وأبو داود في "سننه" (2 / 77) برقم: (1738) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 28) برقم: (9010) ، (9 / 312) برقم: (19404) وأحمد في "مسنده" (6 / 3445) برقم: (16148) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 88) برقم: (1202) ، (3 / 90) برقم: (1203) والطبراني في "الكبير" (3 / 261) برقم: (3349) ، (3 / 261) برقم: (3350) والطبراني في "الأوسط" (6 / 102) برقم: (5934)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٦١) برقم ٣٣٥٠

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ [وفي رواية : وَهُوَ بِمِنًى وَعَرَفَاتٍ(١)] [وفي رواية : وَهُوَ بِعَرَفَةَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(٣)] وَيَجِيءُ [وفي رواية : وَتَجِيءُ(٤)] [وفي رواية : فَتَجِيءُ(٥)] الْأَعْرَابُ فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ [وفي رواية : فَإِذَا رَأَوْهُ(٦)] قَالُوا : هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ . [وفي رواية : وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ(٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨)] قَالَ : [فَأَتَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ(٩)] قُلْتُ : [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي [غَفَرَ اللَّهُ لَكَ(١١)] . قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا . [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ(١٢)] [قَالَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ(١٣)] قَالَ : فَدُرْتُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَدَرْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَاسْتَدَرْتُ لَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ(١٦)] [وفي رواية : فَاسْتَدَرْتُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ(١٧)] [أَرْجُو(١٨)] [وفي رواية : رَجَاءَ(١٩)] [أَنْ يَخُصَّنِي دُونَ الْقَوْمِ !(٢٠)] [وفي رواية : يَخُصَّنِي دُونَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : لِكَيْ يَخُصَّنِي بِشَيْءٍ دُونَ الْقَوْمِ(٢٢)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي [فَقَالَ(٢٣)] [غَفَرَ اللَّهُ لَكَ(٢٤)] . قَالَ [بِيَدِهِ(٢٥)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ(٢٦)] [وفي رواية : قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ(٢٧)] . فَذَهَبَ يَبْزُقُ ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِهَا بُزَاقَهُ فَمَسَحَ بِهِ نَعْلَهُ كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِمَّنْ حَوْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ(٢٨)] وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالَ : وَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ : تَصَدَّقُوا ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنَنِي بَعْدَ يَوْمِي هَذَا . وَوَقَّتَ [وفي رواية : فَوَقَّتَ(٢٩)] يَلَمْلَمَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا ، وَذَاتَ عِرْقٍ [وفي رواية : وَوَقَّتَ ذَاتَ عِرْقٍ(٣٠)] لِأَهْلِ الْعِرَاقِ أَوْ قَالَ : لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْعَتِيرَةِ [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْفَرَائِعُ وَالْعَتَائِرُ ؟(٣١)] [وفي رواية : مَا تَرَى فِي الْعَتَائِرِ وَالْفَرَائِعِ ؟(٣٢)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْعَتَائِرُ وَالْفِرَاعُ ؟(٣٣)] ، قَالَ : مَنْ شَاءَ عَتَرَ [وفي رواية : أَعْتَرَ(٣٤)] وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ [وفي رواية : أَفْرَعَ(٣٥)] وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ . وَقَالَ : فِي الْغَنَمِ [وفي رواية : الشَّاةِ(٣٦)] أُضْحِيَّتُهَا [وفي رواية : أُضْحِيَّةٌ(٣٧)] بِأَصَابِعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى ، فَصَبَّهَا عَلَى مَفْصِلِ الْإِصْبَعِ الْوُسْطَى وَإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَعَطَفَ طَرَفَهَا شَيْئًا [وفي رواية : وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ إِلَّا وَاحِدَةً(٣٨)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَعَطَفَ طَرَفَهَا شَيْئًا(٣٩)] [وفي رواية : وَوَصَفَ لَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَاحِدَةً(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤١٤٥٤٢·شرح مشكل الآثار١٢٠٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠·
  5. (٥)سنن أبي داود١٧٣٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠·
  7. (٧)سنن أبي داود١٧٣٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠١٩٤٠٤·شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  9. (٩)السنن الكبرى٤٥٤١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤١٤٥٤٢١٠٢٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦١٤٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦١٤٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٥٤١·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦١٤٨·السنن الكبرى٤٥٤١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦١٤٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٤٥٤١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٣٤٩٣٣٥٠٣٣٥١·المعجم الأوسط٥٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠٤·السنن الكبرى٤٥٤١·المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٢٠٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٣٥٠·السنن الكبرى٤٥٤١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·السنن الكبرى٤٥٤١٤٥٤٢١٠٢٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦١٤٨·المعجم الكبير٣٣٤٩·المعجم الأوسط٥٩٣٤·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٩٠١٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٧٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦١٤٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٤٥٤١·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار١٢٠٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٦٨١·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦١٤٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٤٥٤١·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار١٢٠٢·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠٤·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10181
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَاسْتَدَرْتُ(المادة: استدار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    163 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَتِيرَةِ وَهَلْ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ؟ أَمْ لَا ؟ . 1197 - حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ قَالَ : حدثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي إمْلَائِهِ عَلَيْهِمْ قَالَ : وَذَبْحٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً وَهِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَذْبَحُونَهَا فَيَأْكُلُونَ وَيَطْبُخُونَ وَيُطْعِمُونَ . وَالْعَتِيرَةُ كَانَ الرَّجُلُ إذَا وُلِدَتْ لَهُ النَّاقَةُ أَوْ الشَّاةُ ذَبَحَ أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ لَهُ ، فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُئِلَ عَنْ الْعَتِيرَةِ فَقَالَ : أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْحَرَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ ، وَتَكْفَأُ إنَاءَك وَتُولِهُ نَاقَتَك . وَسَمِعْت الْمُزَنِيّ يَقُولُ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَالْعَتِيرَةُ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ ، وَهِيَ ذَبِيحَةٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَرَّرُونَ بِهَا ، يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ . فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ الْعَتِيرَةَ خِلَافُ الرَّجَبِيَّةِ ، وَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْعَتِيرَةَ هِيَ الرَّجَبِيَّةُ . وَلَمَّا اخْتَلَفَا فِي ذَلِكَ طَلَبْنَا حَقِيقَتَهَا فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ فِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ لِنَقِفَ بِذَلِكَ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ قِيلَا فِيهَا . . 1198 - فَوَجَدْنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَمْلَةَ ، عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ : وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً وَعَتِيرَةً . هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ قَالَ : فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ مِنْ رَدِّهِمْ عَلَيْهِ . قَالَ : هِيَ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ : الرَّجَبِيَّةُ . 1199 - وَوَجَدْنَا صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حدثنا هُشَيْمُ قَالَ : حدثنا ابْنُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    10204 10181 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، سَمِعْتُ يَحْيَى الْبَاهِلِيَّ - وَهُوَ ابْنُ زُرَارَةَ بْنِ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ ، قَالَ : " غَفَرَ اللهُ لَكُمْ " ، فَاسْتَدَرْتُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ لِكَيْ يَخُصَّنِي بِشَيْءٍ دُونَ الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ ، قَالَ : " غَفَرَ اللهُ لَكُمْ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث