نصب الراية لأحاديث الهداية فَصْلٌ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالتِّسْعُونَ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَهَى عَنْ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالْفَرْجِ فِي الْخَلَاءِ قُلْت : أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي " الطَّهَارَةِ " عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ ، فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا ، أَوْ غَرِّبُوا . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا الْبُخَارِيَّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قِيلَ لَهُ : عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ ؟ فَقَالَ : أَجَلْ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، وَأَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : إذَا جَلَسَ أَ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير خَاتِمَة لَا يَنْبَغِي إهمالها وَهِي : مَا يُقَال عِنْد دُخُول الْخَلَاء وَالْخُرُوج مِنْهُ ، وَالْعجب أَن الإِمَام الرَّافِعِيّ أهمل ذَلِك وَذكره الشَّيْخ فِي "التَّنْبِيه" نعم ذكره فِي "الشَّرْح الصَّغِير" و "الْمُحَرر" وَقد ورد فِي ذَلِك عدَّة أَحَادِيث : أَحدهَا عَن أنس - رَضي اللهُ عَنهُ - قَالَ : " كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا دخل الْخَلَاء قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْخبث والخبائث " . رَوَاهُ البُخَارِيّ ، وَمُسلم ، وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تَعْلِيقا : "إِذا أَرَادَ أَن يدْخل ..." وَفِي رِوَايَة لمُسلم : "أعوذ بِاللَّه من الْخبث والخبائث" ، وَفِي رِوَايَة لسَعِيد بن مَنْصُور ، وَأبي حَاتِم ، وَابْن السكن فِي "صحاحه" : " بِسم الله ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْخبث والخبائث " . والخُبُث - بِضَم الْخَاء وَالْبَاء وَيجوز إسكانها - جمع خَبِيث ، والخبائث جمع خبيثة ، وَكَأَنَّهُ استعاذ من ذكران الشَّيَاطِين وإناثهم ، وَغلط الْخطابِيّ من أجَاز إسكان الْبَاء فِي الْخبث ، وَلَيْسَ كَذَلِك ؛ لِأَن فُعُلا - بِضَم الْفَاء وَالْعين - يسكن عينه قِيَاسا ، فَلَعَلَّ من سكنها جوز <الصفحات جزء="
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 24443 - حَدِيثُ (قط) : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللَّهِ .. الْحَدِيثَ . قط فِي الطَّهَارَةِ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ طَاوُسًا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِهِ . وَعَنْ أَبِي سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ زَمْعَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ وَابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيِّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ زَمْعَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ ، بِهِ . وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ وَحَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيٍّ - هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَدِينِيِّ - عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامَ ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ . قَالَ عَلِيٌّ : فَ
اعرض الكلَّ ←