146باب الاستنجاءحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، ( ح ) : وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّا نَرَى صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ ، قَالَ : أَجَلْ ، إِنَّهُ لَيَنْهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ ، أَوْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَيَنْهَانَا عَنِ الرَّوْثِ وَالْعِظَامِ ، وَقَالَ : لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ معلقموقوف· رواه سلمان الفارسيله شواهدفيه غريب
الْخِرَاءَةَ(المادة: الخراءة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الرَّاءِ ) ( خَرَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ قَالَ لَهُ الْكُفَّارُ : إِنَّ نَبِيَّكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ ، قَالَ : أَجَلْ . الْخِرَاءَةُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : التَّخَلِّي وَالْقُعُودُ لِلْحَاجَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُونَ الْخَاءَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّهَا الْخَرَاءَةُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . يُقَالُ : خَرِئَ خَرَاءَةً ، مِثْلَ كَرِهَ كَرَاهَةً . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ .لسان العرب[ خرأ ] خرأ : الْخُرْءُ ، بِالضَّمِّ : الْعَذِرَةُ . خَرِئَ خِرَاءَةً وَخُرُوءَةً وَخَرْءًا : سَلَحَ ، مِثْلُ كَرِهَ كَرَاهَةً وَكَرْهًا . وَالِاسْمُ : الْخِرَاءُ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَا رَخَمًا قَاظَ عَلَى مَطْلُوبِ يُعْجِلُ كَفَّ الْخَارِئِ الْمُطِيبِ وَشَعَرَ الْأَسْتَاهِ فِي الْجَبُوبِ مَعْنَى قَاظَ : أَقَامَ ، يُقَالُ : قَاظَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ فِي الْقَيْظِ . وَالْمُطِيبُ : الْمُسْتَنْجِي . وَالْجَبُوبُ : وَجْهُ الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ الْكُفَّارَ قَالُوا لِسَلْمَانَ : إِنَّ مُحَمَّدًا يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ . قَالَ : أَجَلْ ، أَمَرَنَا أَنْ لَا نَكْتَفِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ) . ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخِرَاءَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : التَّخَلِّي وَالْقُعُودُ لِلْحَاجَةِ ; قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُونَ الْخَاءَ ، قَالَ : وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ بِالْفَتْحِ مَصْدَرًا وَبِالْكَسْرِ اسْمًا . وَاسْمُ السَّلْحِ : الْخُرْءُ . وَالْجَمْعُ خُرُوءٌ ، فُعُولٌ ، مِثْلَ جُنْدٍ وَجُنُودٍ . قَالَ جَوَّاسُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ يَهْجُو ; وَقَدْ نَسَبَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ لِجَوَّاسِ بْنِ الْقَعْطَلِ وَلَيْسَ لَهُ : كَأَنَّ خُرُوءَ الطَّيْرِ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ إِذَا اجْتَمَعَتْ قَيْسٌ مَعًا وَتَمِيمُ مَتَى تَسْأَلِ الضَّبِّيَّ عَنْ شَرِّ قَوْمِهِ يَقُلْ لَكَ إِنَّ الْعَائِذِيَّ لَئِيمُ كَأَنَّ خُرُوءَ الطَّيْرِ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ أَيْ مِنْ ذُلِّهِمْ . وَمِنْ جَمْعِهِ أَيْضًا : خُرْآنٌ ، وَخُرُؤٌ ، فُعُلٌ ، يُقَالُ : رَمَوْا بِخُرُوئِهِمْ وَسُلُوحِهِمْ ، وَرَمَى بِخُرْآنِه
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَلسان العرب[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ
الرَّوْثِ(المادة: الروث)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَوَثَ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ نَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ الرَّوْثُ : رَجِيعُ ذَوَاتِ الْحَافِرِ ، وَالرَّوْثَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَقَدْ رَاثَتْ تَرُوثُ رَوْثًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ فَرَدَّ الرَّوْثَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَضَرَبَ بِهِ رَوْثَةَ أَنْفِهِ أَيْ أَرْنَبَتَهُ وَطَرَفَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي الرَّوْثَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ رَوْثَةَ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ فِضَّةً فُسِّرَ أَنَّهَا أَعْلَاهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ مِنْ كَفِّ الْقَابِضِ .لسان العرب[ روث ] روث : الرَّوْثَةُ : وَاحِدَةُ الرَّوْثِ وَالْأَرْوَاثُ ؛ وَقَدْ رَاثَ الْفَرَسُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحُشُّكَ وَتَرُوثُنِي . ابْنُ سِيدَهْ : الرَّوْثُ رَجِيعُ ذِي الْحَافِرِ ، وَالْجَمْعُ أَرْوَاثٌ . عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : رَاثَ رَوْثًا . وَالْمَرَاثُ وَالْمَرْوَثُ : مَخْرَجُ الرَّوْثِ . التَّهْذِيبُ يُقَالُ لِكُلِّ ذِي حَافِرٍ : قَدْ رَاثَ يَرُوثُ رَوْثًا . وَخَوْرَانُ الْفَرَسِ : مَرَاثُهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : نَهَى عَنِ الرَّوْثِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ ، فَرَدَّ الرَّوْثَةَ . وَالرَّوْثَةُ : مُقَدَّمُ الْأَنْفِ أَجْمَعَ ، وَقِيلَ : طَرَفُ الْأَنْفِ حَيْثُ يَقْطُرُ الرُّعَافُ . غَيْرُهُ : وَرَوْثَةُ الْأَنْفِ طَرَفُهُ . وَالرَّوْثَةُ : طَرَفُ الْأَرْنَبَةِ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ يَضْرِبُ بِلِسَانِهِ رَوْثَةَ أَنْفِهِ ، وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَضَرَبَ بِهِ رَوْثَةَ أَنْفِهِ أَيْ : أَرْنَبَتَهُ وَطَرَفُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : فِي الرَّوْثَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَوْثَةَ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ فِضَّةً ، فُسِّرَ أَنَّهَا أَعْلَاهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ مِنْ كَفِّ الْقَابِضِ . وَرَوْثَةُ الْعُقَابِ : مِنْقَارُهَا ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ عُقَابًا : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فِرَاشِ غَرِيرَةٍ سَوْدَاءَ رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالْمِخْصَفِ
أَحْجَارٍ(المادة: أحجار)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِللسان العرب[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف
سنن الدارقطني#145حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ