حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 504
504
باب وجوب الاستنجاء بثلاثة أحجار

أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ( قَالَا ) : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ :

قَالُوا لِسَلْمَانَ قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ . فَقَالَ : أَجَلْ ، قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، وَنَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ
معلقمرفوع· رواه سلمان الفارسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة34هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة303هـ
  8. 08
    محمد بن محمد بن يوسف الشافعي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة344هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 154) برقم: (572) ، (1 / 154) برقم: (571) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 19) برقم: (31) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 192) برقم: (89) ، (1 / 199) برقم: (96) والنسائي في "المجتبى" (1 / 34) برقم: (41) ، (1 / 35) برقم: (49) والنسائي في "الكبرى" (1 / 87) برقم: (40) وأبو داود في "سننه" (1 / 6) برقم: (7) والترمذي في "جامعه" (1 / 66) برقم: (18) وابن ماجه في "سننه" (1 / 210) برقم: (338) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 91) برقم: (433) ، (1 / 102) برقم: (504) ، (1 / 112) برقم: (551) والدارقطني في "سننه" (1 / 83) برقم: (144) ، (1 / 84) برقم: (146) وأحمد في "مسنده" (10 / 5649) برقم: (24142) ، (10 / 5651) برقم: (24148) ، (10 / 5652) برقم: (24153) ، (10 / 5654) برقم: (24159) والبزار في "مسنده" (6 / 470) برقم: (2508) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 155) برقم: (1610) ، (2 / 161) برقم: (1624) ، (2 / 172) برقم: (1654) ، (2 / 177) برقم: (1663) ، (20 / 150) برقم: (37464) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 121) برقم: (702) ، (1 / 123) برقم: (708) ، (4 / 233) برقم: (6180) والطبراني في "الكبير" (6 / 234) برقم: (6092) ، (6 / 234) برقم: (6094) ، (6 / 234) برقم: (6095) ، (6 / 234) برقم: (6093)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/١٩٢) برقم ٨٩

قَالَ لَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : قِيلَ لِسَلْمَانَ(١)] [وفي رواية : قَالُوا لِسَلْمَانَ(٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٣)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا الْمُشْرِكُونَ(٤)] [وفي رواية : قَالَ الْمُشْرِكُونَ(٥)] - وَكَانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ - [وفي رواية : وَهُوَ يَسْتَهْزِئُ بِهِ(٦)] [وفي رواية : وَهُمْ يَسْخَرُونَ(٧)] : [وَاللَّهِ(٨)] إِنِّي أَرَى [وفي رواية : إِنِّي لَأَرَى(٩)] [وفي رواية : إِنَّا نَرَى(١٠)] [وفي رواية : إِنَّا لَنَرَى(١١)] صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَيُعَلِّمُكُمْ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُعَلِّمُكُمُ(١٢)] [وفي رواية : قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [كُلَّ شَيْءٍ(١٤)] حَتَّى الْخِرَاءَةَ [وفي رواية : حَتَّى يُوشِكُ أَنْ يُعَلِّمَكُمُ الْخِرَاءَةَ(١٥)] [وفي رواية : الْخَرْأَةَ(١٦)] . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٧)] سَلْمَانُ : أَجَلْ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : لَئِنْ قُلْتُمْ ذَاكَ(١٨)] ؛ أُمِرْنَا أَنْ لَا [وفي رواية : لَقَدْ نَهَانَا أَنْ(١٩)] [وفي رواية : قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ يَنْهَانَا أَنْ(٢١)] [وفي رواية : نُهِينَا أَنْ(٢٢)] نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ [وفي رواية : وَأَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ(٢٣)] [بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ(٢٤)] [وفي رواية : بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ(٢٥)] [وفي رواية : لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ(٢٦)] [وفي رواية : بِقَضَاءِ الْحَاجَةِ(٢٧)] [وفي رواية : لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ(٢٨)] [وَلَا نَسْتَدْبِرَهَا(٢٩)] ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا [وفي رواية : أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَنْهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ(٣١)] ، وَلَا نَكْتَفِيَ [وفي رواية : أَوْ يَكْتَفِيَ(٣٢)] [وفي رواية : لَا يَكْفِي(٣٣)] [وفي رواية : أَوْ يَسْتَخْلِيَ(٣٤)] [وفي رواية : أَوْ أَنْ يَسْتَنْجِيَ(٣٥)] [وفي رواية : وَنَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ(٣٦)] [أَحَدُنَا(٣٧)] [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٣٨)] بِدُونِ [وفي رواية : دُونَ(٣٩)] [وفي رواية : بِأَقَلَّ مِنْ(٤٠)] ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلَا عَظْمٌ [وفي رواية : أَوْ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ(٤١)] [وفي رواية : وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ(٤٢)] [وفي رواية : وَيَنْهَانَا عَنِ الرَّوْثِ وَالْعِظَامِ(٤٣)] [وفي رواية : وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالْعِظَامِ(٤٤)] [وفي رواية : أَوْ بِالْعَظْمِ ، أَوْ بِالرَّجِيعِ(٤٥)] . غَيْرَ أَنَّ الدَّوْرَقِيَّ قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ لِسَلْمَانَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٨·مسند أحمد٢٤١٥٩·المنتقى٣١·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦١٠١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى٥٠٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٠٩٣·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٧٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤١٥٣·صحيح ابن خزيمة٩٦·المعجم الكبير٦٠٩٢·سنن الدارقطني١٤٦·
  6. (٦)سنن الدارقطني١٤٤·
  7. (٧)مسند البزار٢٥٠٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٠٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤١٤٢·المعجم الكبير٦٠٩٣·سنن الدارقطني١٤٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤١٤٨·سنن البيهقي الكبرى٥٥١·سنن الدارقطني١٤٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٠٩٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤١٥٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٧١·مسند أحمد٢٤١٥٩·المعجم الكبير٦٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٥٠٤·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٧١·سنن أبي داود٧·جامع الترمذي١٨·سنن ابن ماجه٣٣٨·مسند أحمد٢٤١٤٩٢٤١٥٩·المعجم الكبير٦٠٩٣٦٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦١٠١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٥٠٤·سنن الدارقطني١٤٤١٤٦·المنتقى٣١·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٩٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٠٩٢٦٠٩٣·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٧١٥٧٢·جامع الترمذي١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٤٣٧٤٦٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٥٠٤·مسند البزار٢٥٠٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤١٥٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٧١·مسند أحمد٢٤١٥٣·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣·المنتقى٣١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٠٩٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤١٤٨·المعجم الكبير٦٠٩٢·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٧٠٢٧٠٨٦١٨٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٥١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٨·مسند أحمد٢٤١٥٩·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٧·المعجم الكبير٦٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٥٠٤·السنن الكبرى٤٠·المنتقى٣١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٧١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٦٠٩٤·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٦١٨٠·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني١٤٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٧١·جامع الترمذي١٨·مسند أحمد٢٤١٥٩·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣·
  31. (٣١)سنن الدارقطني١٤٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤١٥٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٠٩٢·
  34. (٣٤)المنتقى٣١·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١٨·مسند أحمد٢٤١٥٩·المعجم الكبير٦٠٩٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٥٠٤·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٧٢·سنن أبي داود٧·جامع الترمذي١٨·مسند أحمد٢٤١٤٨٢٤١٥٣٢٤١٥٩·المعجم الكبير٦٠٩٢٦٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى٥٠٤٥٥١·سنن الدارقطني١٤٦·المنتقى٣١·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٧٢·مسند أحمد٢٤١٤٨·صحيح ابن خزيمة٩٦·المعجم الكبير٦٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٥٠٤٥٥١·سنن الدارقطني١٤٦·
  39. (٣٩)صحيح ابن خزيمة٩٦·المعجم الكبير٦٠٩٢·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٧١·سنن أبي داود٧·جامع الترمذي١٨·مسند أحمد٢٤١٥٩·المعجم الكبير٦٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٥٠٤·السنن الكبرى٤٠·المنتقى٣١·شرح معاني الآثار٧٠٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤١٥٩·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٥٠٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٤١٤٨·سنن الدارقطني١٤٦·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٥٧٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٩٦·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١504
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْخِرَاءَةَ(المادة: الخراءة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الرَّاءِ ) ( خَرَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ قَالَ لَهُ الْكُفَّارُ : إِنَّ نَبِيَّكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ ، قَالَ : أَجَلْ . الْخِرَاءَةُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : التَّخَلِّي وَالْقُعُودُ لِلْحَاجَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُونَ الْخَاءَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّهَا الْخَرَاءَةُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . يُقَالُ : خَرِئَ خَرَاءَةً ، مِثْلَ كَرِهَ كَرَاهَةً . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ .

لسان العرب

[ خرأ ] خرأ : الْخُرْءُ ، بِالضَّمِّ : الْعَذِرَةُ . خَرِئَ خِرَاءَةً وَخُرُوءَةً وَخَرْءًا : سَلَحَ ، مِثْلُ كَرِهَ كَرَاهَةً وَكَرْهًا . وَالِاسْمُ : الْخِرَاءُ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَا رَخَمًا قَاظَ عَلَى مَطْلُوبِ يُعْجِلُ كَفَّ الْخَارِئِ الْمُطِيبِ وَشَعَرَ الْأَسْتَاهِ فِي الْجَبُوبِ مَعْنَى قَاظَ : أَقَامَ ، يُقَالُ : قَاظَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ فِي الْقَيْظِ . وَالْمُطِيبُ : الْمُسْتَنْجِي . وَالْجَبُوبُ : وَجْهُ الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ الْكُفَّارَ قَالُوا لِسَلْمَانَ : إِنَّ مُحَمَّدًا يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ . قَالَ : أَجَلْ ، أَمَرَنَا أَنْ لَا نَكْتَفِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ) . ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخِرَاءَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : التَّخَلِّي وَالْقُعُودُ لِلْحَاجَةِ ; قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُونَ الْخَاءَ ، قَالَ : وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ بِالْفَتْحِ مَصْدَرًا وَبِالْكَسْرِ اسْمًا . وَاسْمُ السَّلْحِ : الْخُرْءُ . وَالْجَمْعُ خُرُوءٌ ، فُعُولٌ ، مِثْلَ جُنْدٍ وَجُنُودٍ . قَالَ جَوَّاسُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ يَهْجُو ; وَقَدْ نَسَبَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ لِجَوَّاسِ بْنِ الْقَعْطَلِ وَلَيْسَ لَهُ : كَأَنَّ خُرُوءَ الطَّيْرِ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ إِذَا اجْتَمَعَتْ قَيْسٌ مَعًا وَتَمِيمُ مَتَى تَسْأَلِ الضَّبِّيَّ عَنْ شَرِّ قَوْمِهِ يَقُلْ لَكَ إِنَّ الْعَائِذِيَّ لَئِيمُ كَأَنَّ خُرُوءَ الطَّيْرِ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ أَيْ مِنْ ذُلِّهِمْ . وَمِنْ جَمْعِهِ أَيْضًا : خُرْآنٌ ، وَخُرُؤٌ ، فُعُلٌ ، يُقَالُ : رَمَوْا بِخُرُوئِهِمْ وَسُلُوحِهِمْ ، وَرَمَى بِخُرْآنِه

بِغَائِطٍ(المادة: بغائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَطَ ) [ هـ ] فِي قِصَّةِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَوْطِ الْأَكْبَرِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ " الْغَوْطُ : عُمْقُ الْأَرْضِ الْأَبْعَدُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ : غَائِطٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَوْضِعِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ : الْغَائِطُ ; لِأَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ الْحَاجَةَ تُقْضَى فِي الْمُنْخَفِضِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ هُوَ أَسْتَرُ لَهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى صَارَ يُطْلَقُ عَلَى النَّجْوِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ يَتَحَدَّثَانِ " أَيْ : يَقْضِيَانِ الْحَاجَةَ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغَائِطِ " فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْحَدَثِ وَالْمَكَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِأَهْلِ الْغَائِطِ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي " أَرَادَ أَهْلَ الْوَادِي الَّذِي كَانَ يَنْزِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَنْزِلُ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ " أَيْ : بَطْنٍ مُطْمَئِنٍّ مِنَ الْأَرْضِ . * وَفِيهِ " أَنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقَ " الْغُوطَةُ : اسْمُ الْبَسَاتِينِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي حَوْلَ دِمَشْقَ ،

لسان العرب

[ غوط ] غوط : الْغَوْطُ : الثَّرِيدَةُ . وَالتَّغْوِيطُ : اللَّقْمُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ . وَغَاطَ يَغُوطُ غَوْطًا : حَفَرَ ، وَغَاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّينِ . وَيُقَالُ : اغْوِطْ بِئْرَكَ أَيْ أَبْعِدْ قَعْرَهَا ، وَهِيَ بِئْرٌ غَوِيطَةٌ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَالْغَوْطُ وَالْغَائِطُ : الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ مَعَ طُمَأْنِينَةٍ ، وَجَمْعُهُ أَغْوَاطٌ وَغُوطٌ وَغِيَاطٌ وَغِيطَاتٌ ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : وَخَرْقٍ تُحْشَرُ الرُّكْبَانُ فِيهِ بَعِيدِ الْجَوْفِ أَغْبَرَ ذِي غِيَاطِ وَقَالَ : وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُ حَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا إِنَّمَا أَرَادَ تَحَدَّثُ الْجِنُّ فِيهَا أَيْ تَحَدَّثُ جِنُّ غِيطَانِهِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهِ زِيزِيزَمًا هَتَامِلًا مِنْ رِزِّهَا وَهَيْنَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْوَاطٌ جَمْعُ غَوْطٍ ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ فِي الْغَائِطِ ، وَغِيطَانٌ جَمْعٌ لَهُ أَيْضًا مِثْلُ ثَوْرٍ وَثِيرَانٍ ، وَجَمْعُ غَائِطٍ أَيْضًا مِثْلُ جَانٍّ وَجِنَّانٍ وَأَمَّا غَائِطٌ وَغَوْطٌ فَهُوَ مِثْلُ شَارِفٍ وَشُرْفٍ ؛ وَشَاهِدُ الْغَوْطِ بِفَتْحِ الْغَيْنِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَا بَيْنَهَا وَالْأَرْضِ غَوْطٌ نَفَانِفُ وَيُرْوَى : غَوْلٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْبُعْدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْأَرْضِ الْوَاسِعَةِ الدَّعْوَةِ : غَائِطٌ لِأَنَّهُ غَاطَ فِي الْأَرْضِ أَيْ دَخَلَ فِيهَا وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ التَّصَوُّبِ وَلِبَعْضِهَا أَسْنَادٌ ، وَفِي قِصَّةِ نُوحٍ ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد

أَحْجَارٍ(المادة: أحجار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

بِرَجِيعٍ(المادة: برجيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ (ح009) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أََنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ ، كُلِّهِمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . (ح010) أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ السَّلَامِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أََنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، أََنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ التَّاجِرُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أََنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرُهَا . عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ الرِّيَاحَيِّ ، بَصْرِيٌّ ، صَالِحُ الْحَدِيثِ ، تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ حَدِيثِهِ ، وَأَظُنُّ لَيْسَ لَهُ فِي كِتَابِهِ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ . وَكَذَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ حَدِيثِهِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَخْرَجَهُ كَمَا سُقْنَاهُ . (ح011) أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أََنَا أَبُو مَنْصُورٍ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أََنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    504 - ( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ( قَالَا ) : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : قَالُوا لِسَلْمَانَ قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ . فَقَالَ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث