سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب الاستطابة
130 حديثًا · 32 بابًا
باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها لغائط أو بول8
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا
فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ ، فَكُنَّا نَنْحَرِفُ عَنْهَا
قِيلَ لَهُ : قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ
فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا لِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ بِغَائِطٍ
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ فَذَكَرَهُ بِمِثلِهِ
باب الرخصة في ذلك في الأبنية8
لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى لَبِنَتَيْنِ ، مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ أَنَا عَبدُ اللهِ هُوَ القَعنَبِيُّ
لَقَدْ رَقِيتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ لِحَاجَتِهِ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ أَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ ثَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
صَدَقَا جَمِيعًا ، أَمَّا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ فِي الصَّحْرَاءِ ، إِنَّ لِلهِ عِبَادًا ، مَلَائِكَةٌ وَجِنٌّ يُصَلُّونَ
باب التخلي عند الحاجة2
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
يَا جَابِرُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ وَانْطَلِقْ بِنَا
باب الارتياد للبول2
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا بَالَ أَحَدُهُمْ ، فَأَصَابَ جَسَدَهُ الْبَوْلُ ، قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ ، فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ
باب الاستتار عند قضاء الحاجة3
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ
انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى
مَنْ أَتَى الْغَائِطَ ، فَلْيَسْتَتِرْ
باب وضع الخاتم عند دخول الخلاء2
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء3
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
باب تغطية الرأس عند دخول الخلاء والاعتماد على الرجل اليسرى إذا قعد إن صح الخبر فيه3
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ غَطَّى رَأْسَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ لَبِسَ حِذَاءَهُ ، وَغَطَّى رَأْسَهُ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا الْخَلَاءَ ، أَنْ يَعْتَمِدَ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبَ الْيُمْنَى
باب كيف التكشف عند الحاجة3
كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً ، لَا يَرْفَعُ ثَوْبَهُ ، حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
حَتَّى يَبْلُغَ الْأَرْضَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ ، تَنَحَّى وَلَا يَرْفَعُ ثِيَابَهُ ، حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
باب ما يقول إذا خرج من الخلاء6
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ نَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ المَحبُوبِيُّ بِمَروَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسعُودٍ نَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
وَقَد أَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عُثمَانَ الصَّابُونِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ بنِ خُزَيمَةَ
باب النهي عن البول في الماء الراكد2
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
لَا يُبَالُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ الَّذِي لَا يَجْرِي ، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ
باب النهي عن التخلي في طريق الناس وظلهم5
اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَبُولَ فِي هَوَاءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْهَوَاءِ
باب النهي عن البول في مغتسله أو متوضاه ثم يتطهر فيه كراهة أن يصيبه شيء من البول عند صب الماء6
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْمُغْتَسَلِ ، وَقَالَ : إِنَّ مِنْهُ الْوَسْوَاسَ
نُهِيَ أَوْ زُجِرَ أَنْ يُبَالَ فِي الْمُغْتَسَلِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ ، قَالَ : يُخَافُ مِنْهُ الْوَسْوَاسُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ
باب النهي عن البول في الثقب1
وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ ؟ فَقَالَ : إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ
باب البول في الطست وغير ذلك من الأواني2
وَقَدْ رَأَيْتُهُ دَعَا بِطَسْتٍ لِيَبُولَ فِيهَا ، وَأَنَا مُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي ، فَانْخَنَثَ ، أَوْ قَالَتْ : فَانْخَنَثَتْ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ
باب كراهية الكلام عند الخلاء4
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَحمَدَ الحُمَيدِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الفَضلِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ حَمشَاذَ يَقُولُ سَمِعتُ مُوسَى بنَ هَارُونَ يَقُولُ ثَنَا مُحَمَّدُ
باب البول قائما4
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " ادْنُهْ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَتَمَاشَى ، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ الْحَائِطِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَآبِضِهِ
باب البول قاعدا7
أَمَا تَدْرُونَ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَهُمْ بَوْلٌ قَرَضُوهُ
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا مُذْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
تُقْسِمُ بِاللهِ مَا رَأَى أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
يَا عُمَرُ ، لَا تَبُلْ قَائِمًا
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بَالَ قَائِمًا
الْبَوْلُ قَائِمًا أَحْصَنُ لِلدُّبُرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا
باب وجوب الاستنجاء بثلاثة أحجار7
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ
وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ ، وَأَمَرَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَجَلْ ، قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ ، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لِيَسْتَطِيبَ بِهِنَّ
بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
قَالَ الشَّيخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَرَّةً عَن هِشَامٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ عَن عَمرِو بنِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ
باب الإيتار في الاستجمار4
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثًا
مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ ، فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
باب التوقي عن البول2
إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ
أَمَا عَلِمْتُمْ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدًا مِنْهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ
باب الاستنجاء بالماء3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَأَتْبَعُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءٍ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قَالَ : كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ بِهِ
باب الجمع في الاستنجاء بين المسح بالأحجار والغسل بالماء7
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ المُقرِي بِبَغدَادَ أَنَا أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ الفَقِيهُ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ
أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ دَخَلْنَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَأَمَرَتْهُنَّ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ
إِنَّهُمْ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرًا ، وَأَنْتُمْ تَثْلِطُونَ ثَلْطًا ، فَأَتْبِعُوا الْحِجَارَةَ الْمَاءَ
إِنَّا كُنَّا نَبْعَرُ بَعْرًا ، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَثْلِطُونَ ثَلْطًا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا طَعَامٌ ، إِلَّا وَرَقُ الْحَبَلِ ، أَوِ الْحُبْلَةِ
باب دلك اليد بالأرض بعد الاستنجاء4
إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَضُوءٍ ، فَاسْتَنْجَى ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ
إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُوضَعُ لَهُ الْمَاءُ وَالْأُشْنَانُ
باب الاستنجاء بما يقوم مقام الحجارة في الإنقاء دون ما نهي عن الاستنجاء به11
ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضُ بِهَا ، وَلَا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثٍ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْمِلُ إِدَاوَتِي
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغَائِطَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ايْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا وَلَا رَجِيعًا
أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
وَرَوَاهُ عَن عَلِيِّ بنِ حُجرٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ وَآثَارَ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن دَاوُدَ إِلَى قَولِهِ وَآثَارَ نِيرَانِهِم ثُمَّ قَالَ قَالَ دَاوُدُ وَلَا أَدرِي فِي حَدِيثِ
قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ
نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ حَائِلٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بَعْرٍ
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا
باب الاستنجاء بالجلد المدبوغ2
فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ : إِنَّ دِبَاغَهَا قَدْ ذَهَبَ بِخَبَثِهِ أَوْ بِنَجَسِهِ أَوْ رِجْسِهِ
نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ جِلْدٍ
باب ما ورد في الاستنجاء بالتراب5
بَابُ مَا وَرَدَ فِي الِاستِنجَاءِ بِالتُّرَابِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ نَا الحَسَنُ
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ أَوْ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ ، فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَدِمَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا بَالَ ، قَالَ : نَاوِلْنِي شَيْئًا أَسْتَنْجِي بِهِ
باب ما ورد في النهي عن الاستنجاء بشيء قد استنجي به مرة2
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ ، إِذَا لَمْ يَجِدْ حَجَرًا
الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ
باب النهي عن مس الذكر عند البول باليمين1
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
باب النهي عن الاستنجاء باليمين7
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلَا يَسْتَنْجِيَنَّ بِيَمِينِهِ
لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ
كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ
كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ ، وَكَانَتِ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى
وَرَوَاهُ عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَلَم يُذكَر فِي إِسنَادِهِ الأَسوَدَ بنَ يَزِيدَ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ
وَرَوَاهُ ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ قَالَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ