حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 552
552
باب النهي عن الاستنجاء باليمين

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، حَدَّثَنِي الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا ، وَلَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    القعقاع بن حكيم الكناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة101هـ
  4. 04
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة420هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 154) برقم: (575) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 198) برقم: (95) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 279) برقم: (1435) ، (4 / 284) برقم: (1439) ، (4 / 288) برقم: (1444) والنسائي في "المجتبى" (1 / 33) برقم: (40) وأبو داود في "سننه" (1 / 7) برقم: (8) والدارمي في "مسنده" (1 / 533) برقم: (698) وابن ماجه في "سننه" (1 / 208) برقم: (335) ، (1 / 208) برقم: (334) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 91) برقم: (435) ، (1 / 91) برقم: (434) ، (1 / 94) برقم: (453) ، (1 / 102) برقم: (502) ، (1 / 112) برقم: (552) والدارقطني في "سننه" (1 / 88) برقم: (153) وأحمد في "مسنده" (3 / 1553) برقم: (7444) ، (3 / 1560) برقم: (7485) والحميدي في "مسنده" (2 / 204) برقم: (1014) والبزار في "مسنده" (15 / 356) برقم: (8935) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 121) برقم: (697) ، (1 / 121) برقم: (700) ، (1 / 123) برقم: (710) ، (4 / 233) برقم: (6183) ، (4 / 233) برقم: (6181)

الشواهد108 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/١٠٢) برقم ٥٠٢

إِنَّمَا [وفي رواية : إِنِّي(١)] أَنَا لَكُمْ مِثْلُ [وفي رواية : بِمَنْزِلَةِ(٢)] الْوَالِدِ [لِوَلَدِهِ(٣)] [وفي رواية : لِلْوَلَدِ(٤)] ، فَإِذَا ذَهَبَ [وفي رواية : أُعَلِّمُكُمْ إِذَا أَتَى(٥)] أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ [وفي رواية : الْخَلَاءِ(٦)] [وفي رواية : إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ(٧)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ(٨)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ(٩)] ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ [وفي رواية : تَسْتَقْبِلُوا(١٠)] الْقِبْلَةَ [وفي رواية : فَلَا تَسْتَقْبِلُوهَا(١١)] وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا [وفي رواية : تَسْتَدْبِرُوهَا(١٢)] [وفي رواية : وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا(١٣)] [وَلَا يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ(١٤)] لِغَائِطٍ [وفي رواية : بِغَائِطٍ(١٥)] وَلَا بَوْلٍ ، [وفي رواية : مَنْ أَتَى الْغَائِطَ ، فَلْيَسْتَتِرْ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ ، يَجْمَعُهُ ثُمَّ يَسْتَدْبِرُهُ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ يَلْعَبُونَ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ(١٦)] وَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَتَى أَحَدُنَا الْغَائِطَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ(١٧)] [ وفي رواية : وَلَا يَسْتَنْجِ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ] [يَعْنِي فِي الِاسْتِجْمَارِ(١٨)] [وفي رواية : - وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ،(١٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ(٢٠)] . وَنَهَى [وفي رواية : وَيَنْهَى(٢١)] عَنِ الرَّوْثِ [وفي رواية : الرَّوْثَةِ(٢٢)] وَالرِّمَّةِ [وفي رواية : لَيْسَ فِيهَا رَوْثٌ وَلَا رِمَّةٌ(٢٣)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ ، أَوْ عَظْمٍ(٢٤)] ، [وَقَالَ : إِنَّهُمَا لَا يُطَهِّرَانِ(٢٥)] وَأَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَلَا يَسْتَنْجِ(٢٦)] بِيَمِينِهِ [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَطِيبُ بِيَمِينِهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَطَبْتَ فَلَا تَسْتَطِبْ بِيَمِينِكَ(٢٩)] [وفي رواية : وَنَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ(٣٠)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ(٣١)] [لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٥·
  4. (٤)مسند الدارمي٦٩٨·
  5. (٥)مسند البزار٨٩٣٥·
  6. (٦)مسند أحمد٧٤٨٥·سنن البيهقي الكبرى٤٣٥٥٥٢·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٧٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٦١٨٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  11. (١١)مسند أحمد٧٤٨٥·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤٧٤٨٥·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤٧٤٨٥·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٦١٨٣·
  15. (١٥)مسند الحميدي١٠١٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٥٣·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٩٧·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٧٠٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٨·مسند أحمد٧٤٨٥·صحيح ابن حبان١٤٣٥١٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٤٤٣٥٥٥٢·مسند البزار٨٩٣٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٣٥·سنن البيهقي الكبرى٥٠٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٨·مسند أحمد٧٤٨٥·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥١٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٤٤٣٥٥٥٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٩٥·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني١٥٣·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني١٥٣·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٤٣٥·سنن البيهقي الكبرى٤٣٥·
  27. (٢٧)مسند البزار٨٩٣٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٤·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٦٩٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٣٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان١٤٣٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٣٤·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١552
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

أَحْجَارٍ(المادة: أحجار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

الرَّوْثِ(المادة: الروث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَثَ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ نَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ الرَّوْثُ : رَجِيعُ ذَوَاتِ الْحَافِرِ ، وَالرَّوْثَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَقَدْ رَاثَتْ تَرُوثُ رَوْثًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ فَرَدَّ الرَّوْثَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَضَرَبَ بِهِ رَوْثَةَ أَنْفِهِ أَيْ أَرْنَبَتَهُ وَطَرَفَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي الرَّوْثَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ رَوْثَةَ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ فِضَّةً فُسِّرَ أَنَّهَا أَعْلَاهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ مِنْ كَفِّ الْقَابِضِ .

لسان العرب

[ روث ] روث : الرَّوْثَةُ : وَاحِدَةُ الرَّوْثِ وَالْأَرْوَاثُ ؛ وَقَدْ رَاثَ الْفَرَسُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحُشُّكَ وَتَرُوثُنِي . ابْنُ سِيدَهْ : الرَّوْثُ رَجِيعُ ذِي الْحَافِرِ ، وَالْجَمْعُ أَرْوَاثٌ . عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : رَاثَ رَوْثًا . وَالْمَرَاثُ وَالْمَرْوَثُ : مَخْرَجُ الرَّوْثِ . التَّهْذِيبُ يُقَالُ لِكُلِّ ذِي حَافِرٍ : قَدْ رَاثَ يَرُوثُ رَوْثًا . وَخَوْرَانُ الْفَرَسِ : مَرَاثُهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : نَهَى عَنِ الرَّوْثِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ ، فَرَدَّ الرَّوْثَةَ . وَالرَّوْثَةُ : مُقَدَّمُ الْأَنْفِ أَجْمَعَ ، وَقِيلَ : طَرَفُ الْأَنْفِ حَيْثُ يَقْطُرُ الرُّعَافُ . غَيْرُهُ : وَرَوْثَةُ الْأَنْفِ طَرَفُهُ . وَالرَّوْثَةُ : طَرَفُ الْأَرْنَبَةِ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ يَضْرِبُ بِلِسَانِهِ رَوْثَةَ أَنْفِهِ ، وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَضَرَبَ بِهِ رَوْثَةَ أَنْفِهِ أَيْ : أَرْنَبَتَهُ وَطَرَفُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : فِي الرَّوْثَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَوْثَةَ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ فِضَّةً ، فُسِّرَ أَنَّهَا أَعْلَاهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ مِنْ كَفِّ الْقَابِضِ . وَرَوْثَةُ الْعُقَابِ : مِنْقَارُهَا ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ عُقَابًا : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فِرَاشِ غَرِيرَةٍ سَوْدَاءَ رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالْمِخْصَفِ

وَالرِّمَّةِ(المادة: والرمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَمَ ) ( س ) فِيهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمَّتَ قَالَ الْحَرْبِيُّ : هَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ ، وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ ، وَالصَّوَابُ : أَرَمَّتْ ، فَتَكُونُ التَّاءُ لِتَأْنِيثِ الْعِظَامِ ، أَوْ رَمِمْتَ : أَيْ صِرْتَ رَمِيمًا . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا هُوَ أَرَمْتَ بِوَزْنِ ضَرَبْتَ . وَأَصْلُهُ أَرْمَمْتَ : أَيْ بَلِيتَ ، فَحُذِفَتْ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ ، كَمَا قَالُوا أَحَسْتَ فِي أَحْسَسْتَ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ أَرْمَتَّ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ عَلَى أَنَّهُ أَدْغَمَ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ فِي التَّاءِ ، وَهَذَا قَوْلٌ سَاقِطٌ ; لِأَنَّ الْمِيمَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ أَبَدًا . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُرِمْتَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ بِوَزْنِ أُمِرْتَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَرِمَتِ الْإِبِلُ تَأْرِمُ إِذَا تَنَاوَلَتِ الْعَلَفَ وَقَلَعَتْهُ مِنَ الْأَرْضِ . قُلْتُ : أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ رَمَّ الْمَيِّتُ ، وَأَرَمَّ إِذَا بَلِيَ . وَالرِّمَّةُ : الْعَظْمُ الْبَالِي ، وَالْفِعْلُ الْمَاضِي مِنْ أَرَمَّ لِلْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ أَرْمَمْتُ وَأَرْمَمْتَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، وَكَذَلِكَ كَلُّ فِعْلٍ مُضَعَّفٍ فَإِنَّهُ يَظْهَرُ فِيهِ التَّضْعِيفُ مَعَهُمَا ، تَقُولُ فِي شَدَّ : شَدَدْتُ ، وَفِي أَعَدَّ : أَعْدَدْتُ ، وَإِنَّمَا ظَهَرَ التَّضْعِيفُ لِأَنَّ تَاءَ الْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ مُتَحَرِّكَةٌ وَلَا يَكُونُ مَا قَبْلَهُمَا إِلَّا سَاكِنًا ، فَإِذَا سَكَنَ مَا قَبْلَهَا وَهِيَ الْمِيمُ الثَّانِيَةُ الْتَقَى سَاكِنَانِ ، فَإِنَّ الْمِيمَ الْأُولَى سَكَنَتْ لِأَجْلِ الْإِدْغَامِ وَلَا يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ ، وَلَا يَجُوزُ تَحْرِيكُ الثَّانِي لِأَنَّهُ وَجَبَ سُكُونُهُ لِأَجْلِ تَاءِ الْمُتَكَلِّمِ وَال

لسان العرب

[ رمم ] رمم : الرَّمُّ : إِصْلَاحُ الشَّيْءِ الَّذِي فَسَدَ بَعْضُهُ مِنْ نَحْوِ حَبْلٍ يَبْلَى فَتَرُمُّهُ أَوْ دَارٍ تَرُمُّ شَأْنَهَا مَرَمَّةً . وَرَمُّ الْأَمْرِ : إِصْلَاحُهُ بَعْدَ انْتِشَارِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَمْتُ الشَّيْءَ أَرُمُّهُ وَأَرِمُّهُ رَمًّا وَمَرَمَّةً إِذَا أَصْلَحْتَهُ . يُقَالُ : قَدْ رَمَّ شَأْنَهُ وَرَمَّهُ أَيْضًا بِمَعْنَى أَكَلَهُ . وَاسْتَرَمَّ الْحَائِطُ أَيْ : حَانَ لَهُ أَنْ يُرَمَّ إِذَا بَعُدَ عَهْدُهُ بِالتَّطْيِينِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : فَلْيَنْظُرْ إِلَى شِسْعِهِ وَرَمِّ مَا دَثَرَ مِنْ سِلَاحِهِ ؛ الرَّمُّ : إِصْلَاحُ مَا فَسَدَ وَلَمُّ مَا تَفَرَّقَ . ابْنُ سِيدَهْ : رَمَّ الشَّيْءَ يَرُمُّهُ رَمًّا أَصْلَحَهُ ، وَاسْتَرَمَّ دَعَا إِلَى إِصْلَاحِهِ . وَرَمَّ الْحَبْلُ : تَقَطَّعَ . وَالرِّمَّةُ وَالرُّمَّةُ : قِطْعَةٌ مِنَ الْحَبْلِ بَالِيَةٌ ، وَالْجَمْعُ رِمَمٌ وَرِمَامٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ غَيْلَانُ الْعَدَوِيُّ الشَّاعِرُ ذَا الرُّمَّةِ لِقَوْلِهِ فِي أُرْجُوزَتِهِ يَعْنِي وَتَدًا : لَمْ يَبْقَ مِنْهَا أَبَدَ الْأَبِيدِ غَيْرُ ثَلَاثٍ مَاثِلَاتٍ سُودِ وَغَيْرُ مَشْجُوجِ الْقَفَا مَوْتُودِ فِيهِ بَقَايَا رُمَّةِ التَّقْلِيدِ يَعْنِي مَا بَقِيَ فِي رَأْسِ الْوَتَدِ مِنْ رُمَّةِ الطُّنُبِ الْمَعْقُودِ فِيهِ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ : أَعْطَيْتُهُ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ أَيْ : بِجَمَاعَتِهِ . وَالرُّمَّةُ : الْحَبْلُ يُقَلَّدُ الْبَعِيرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ أَخَذَ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ الرُّمَّةَ قِطْعَةُ حَبْلٍ يُشَدُّ بِهَا الْأَسِيرُ أَوِ الْقَاتِلُ إِذَا قُيِّدَ إِلَى الْقَتْلِ لِلْقَوَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ (ح009) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أََنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ ، كُلِّهِمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . (ح010) أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ السَّلَامِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أََنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، أََنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ التَّاجِرُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أََنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرُهَا . عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ الرِّيَاحَيِّ ، بَصْرِيٌّ ، صَالِحُ الْحَدِيثِ ، تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ حَدِيثِهِ ، وَأَظُنُّ لَيْسَ لَهُ فِي كِتَابِهِ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ . وَكَذَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ حَدِيثِهِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَخْرَجَهُ كَمَا سُقْنَاهُ . (ح011) أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أََنَا أَبُو مَنْصُورٍ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أََنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    552 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، حَدَّثَنِي الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا ، وَلَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث