حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 312
334
باب كراهية مس الذكر باليمين والاستنجاء باليمين

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [١]:

إِذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ ، لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    القعقاع بن حكيم الكناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  5. 05
    عبد الله بن رجاء البصري
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةمات قبيل ابن عيينة
  6. 06
    يعقوب بن حميد بن كاسب المدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 154) برقم: (575) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 198) برقم: (95) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 279) برقم: (1435) ، (4 / 284) برقم: (1439) ، (4 / 288) برقم: (1444) والنسائي في "المجتبى" (1 / 33) برقم: (40) وأبو داود في "سننه" (1 / 7) برقم: (8) والدارمي في "مسنده" (1 / 533) برقم: (698) وابن ماجه في "سننه" (1 / 208) برقم: (334) ، (1 / 208) برقم: (335) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 91) برقم: (435) ، (1 / 91) برقم: (434) ، (1 / 94) برقم: (453) ، (1 / 102) برقم: (502) ، (1 / 112) برقم: (552) والدارقطني في "سننه" (1 / 88) برقم: (153) وأحمد في "مسنده" (3 / 1553) برقم: (7444) ، (3 / 1560) برقم: (7485) والحميدي في "مسنده" (2 / 204) برقم: (1014) والبزار في "مسنده" (15 / 356) برقم: (8935) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 121) برقم: (697) ، (1 / 121) برقم: (700) ، (1 / 123) برقم: (710) ، (4 / 233) برقم: (6181) ، (4 / 233) برقم: (6183)

الشواهد4 شاهد
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/١٠٢) برقم ٥٠٢

إِنَّمَا [وفي رواية : إِنِّي(١)] أَنَا لَكُمْ مِثْلُ [وفي رواية : بِمَنْزِلَةِ(٢)] الْوَالِدِ [لِوَلَدِهِ(٣)] [وفي رواية : لِلْوَلَدِ(٤)] ، فَإِذَا ذَهَبَ [وفي رواية : أُعَلِّمُكُمْ إِذَا أَتَى(٥)] أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ [وفي رواية : الْخَلَاءِ(٦)] [وفي رواية : إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ(٧)] [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ(٨)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ(٩)] ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ [وفي رواية : تَسْتَقْبِلُوا(١٠)] الْقِبْلَةَ [وفي رواية : فَلَا تَسْتَقْبِلُوهَا(١١)] وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا [وفي رواية : تَسْتَدْبِرُوهَا(١٢)] [وفي رواية : وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا(١٣)] [وَلَا يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ(١٤)] لِغَائِطٍ [وفي رواية : بِغَائِطٍ(١٥)] وَلَا بَوْلٍ ، [وفي رواية : مَنْ أَتَى الْغَائِطَ ، فَلْيَسْتَتِرْ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ ، يَجْمَعُهُ ثُمَّ يَسْتَدْبِرُهُ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ يَلْعَبُونَ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ(١٦)] وَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَتَى أَحَدُنَا الْغَائِطَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ(١٧)] [ وفي رواية : وَلَا يَسْتَنْجِ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ] [يَعْنِي فِي الِاسْتِجْمَارِ(١٨)] [وفي رواية : - وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ،(١٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ(٢٠)] . وَنَهَى [وفي رواية : وَيَنْهَى(٢١)] عَنِ الرَّوْثِ [وفي رواية : الرَّوْثَةِ(٢٢)] وَالرِّمَّةِ [وفي رواية : لَيْسَ فِيهَا رَوْثٌ وَلَا رِمَّةٌ(٢٣)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ ، أَوْ عَظْمٍ(٢٤)] ، [وَقَالَ : إِنَّهُمَا لَا يُطَهِّرَانِ(٢٥)] وَأَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَلَا يَسْتَنْجِ(٢٦)] بِيَمِينِهِ [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَطِيبُ بِيَمِينِهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَطَبْتَ فَلَا تَسْتَطِبْ بِيَمِينِكَ(٢٩)] [وفي رواية : وَنَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ(٣٠)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ(٣١)] [لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٥·
  4. (٤)مسند الدارمي٦٩٨·
  5. (٥)مسند البزار٨٩٣٥·
  6. (٦)مسند أحمد٧٤٨٥·سنن البيهقي الكبرى٤٣٥٥٥٢·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٧٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٦١٨٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  11. (١١)مسند أحمد٧٤٨٥·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤٧٤٨٥·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٣٥·مسند أحمد٧٤٤٤٧٤٨٥·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٦١٨٣·
  15. (١٥)مسند الحميدي١٠١٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٥٣·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٩٧·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٧٠٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٨·مسند أحمد٧٤٨٥·صحيح ابن حبان١٤٣٥١٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٤٤٣٥٥٥٢·مسند البزار٨٩٣٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٣٥·سنن البيهقي الكبرى٥٠٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٨·مسند أحمد٧٤٨٥·مسند الدارمي٦٩٨·صحيح ابن حبان١٤٣٥١٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٤٤٣٥٥٥٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان١٤٣٥·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٩٥·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني١٥٣·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني١٥٣·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٤٣٥·سنن البيهقي الكبرى٤٣٥·
  27. (٢٧)مسند البزار٨٩٣٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى٤٣٤·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٦٩٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٣٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان١٤٣٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٣٤·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية312
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

العربية·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    334 312 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ ، لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ . كلمة (قال) غير موجودة في طبعة دار إحياء الكتب العربية.

أحاديث مشابهة4 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث