حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 81
80
باب فِي ماء البحر

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْبِطِّيخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَزْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عساكر
    حديث منكر
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  5. 05
    محمد بن غزوان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    سليمان بن عبد الرحمن التميمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  7. 07
    الوفاة283هـ
  8. 08
    الحسين بن إسماعيل المحاملي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة330هـ
  9. 09
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 29) برقم: (37) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 25) برقم: (45) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 228) برقم: (128) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 49) برقم: (1247) ، (12 / 62) برقم: (5263) والحاكم في "مستدركه" (1 / 140) برقم: (492) ، (1 / 141) برقم: (495) ، (1 / 141) برقم: (494) ، (1 / 142) برقم: (499) ، (1 / 142) برقم: (500) ، (1 / 142) برقم: (498) والنسائي في "المجتبى" (1 / 36) برقم: (59) ، (1 / 88) برقم: (332) ، (1 / 854) برقم: (4360) والنسائي في "الكبرى" (1 / 93) برقم: (58) ، (4 / 489) برقم: (4847) وأبو داود في "سننه" (1 / 31) برقم: (83) والترمذي في "جامعه" (1 / 111) برقم: (71) والدارمي في "مسنده" (1 / 566) برقم: (752) ، (1 / 567) برقم: (753) ، (2 / 1278) برقم: (2049) وابن ماجه في "سننه" (1 / 250) برقم: (418) ، (4 / 392) برقم: (3352) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 3) برقم: (1) ، (1 / 3) برقم: (2) ، (1 / 4) برقم: (5) ، (9 / 252) برقم: (19033) والدارقطني في "سننه" (1 / 47) برقم: (79) ، (1 / 48) برقم: (80) ، (1 / 48) برقم: (81) وأحمد في "مسنده" (2 / 1833) برقم: (8811) ، (2 / 1872) برقم: (8988) ، (2 / 1910) برقم: (9175) ، (3 / 1527) برقم: (7313) ، (10 / 5478) برقم: (23509) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 94) برقم: (321) ، (4 / 504) برقم: (8718) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 106) برقم: (1388) ، (2 / 109) برقم: (1402) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 201) برقم: (4636) ، (10 / 202) برقم: (4638) ، (10 / 203) برقم: (4639) ، (10 / 204) برقم: (4640) ، (10 / 205) برقم: (4641)

الشواهد109 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٠/٢٠٥) برقم ٤٦٤١

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَجَاءَهُ صَيَّادٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [أَخْبِرْنَا(١)] إِنَّا نَنْطَلِقُ فِي الْبَحْرِ نُرِيدُ الصَّيْدَ فَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مَعَهُ الْإِدَاوَةَ أَوِ الِاثْنَتَيْنِ وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَجِدَ [وفي رواية : أَنْ يَأْخُذَ(٢)] الصَّيْدَ قَرِيبًا فَرُبَّمَا وَجَدَهُ كَذَلِكَ وَرُبَّمَا لَمْ يَجِدِ الصَّيْدَ حَتَّى يَبْلُغَ مِنَ الْبَحْرِ مَكَانًا لَمْ يَظُنَّ أَنْ يَبْلُغَهُ وَلَعَلَّهُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ(٣)] يَحْتَلِمُ أَوْ يَتَوَضَّأُ فَإِنِ اغْتَسَلَ أَوْ تَوَضَّأَ بِهِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ نَفِدَ الْمَاءُ ، فَلَعَلَّ أَحَدَنَا أَنْ يُهْلِكَهُ الْعَطَشُ فَمَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي مَاءِ الْبَحْرِ ؟ أَنَغْتَسِلُ بِهِ أَوْ نَتَوَضَّأُ بِهِ إِذَا خِفْنَا ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : أَتَى رِجَالٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ هَذَا الْبَحْرِ نُعَالِجُ الصَّيْدَ عَلَى رَمَثٍ ، فَنَعْزُبُ فِيهِ اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ وَالْأَرْبَعَ ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا مِنَ الْعَذْبِ لِشِفَاهِنَا ، فَإِنْ نَحْنُ تَوَضَّأْنَا بِهِ خَشِينَا عَلَى أَنْفُسِنَا ، وَإِنْ نَحْنُ آثَرْنَا بِأَنْفُسِنَا وَتَوَضَّأْنَا مِنَ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا مِنْ ذَلِكَ ، فَخَشِينَا أَنْ لَا يَكُونَ طَهُورًا(٤)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ(٥)] [وفي رواية : سُئِلَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ سَأَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ أَرْمَاثًا لَنَا ، وَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مُوَيَّةً لِسَقْيِهِ(٦)] [وفي رواية : وَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مُوَيْهًا لِشَفَتِهِ(٧)] [، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ؟(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَهُ نَاسٌ صَيَّادُونَ فِي الْبَحْرِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَهْلُ أَرْمَاثٍ وَإِنَّا نَتَزَوَّدُ مَاءً يَسِيرًا إِنْ شَرِبْنَا مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا نَتَوَضَّأُ بِهِ وَإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا نَشْرَبُ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الْأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ ، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً لِلشَّفَةِ ، فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ ، وَهُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا ، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ ؟(١١)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : إِنَّا نَبْعُدُ فِي الْبَحْرِ وَلَا نَحْمِلُ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا الْإِدَاوَةَ وَالْإِدَاوَتَيْنِ لِأَنَّا لَا نَجِدُ الصَّيْدَ حَتَّى نَبْعُدَ(١٢)] [أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ(١٣)] [وفي رواية : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِمَّنْ يَرْكَبُ الْبَحْرَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَتَزَوَّدُ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا فَهَلْ يَصْلُحُ لَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ قَالَ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا إِنَّا نَصِيدُ عَلَى أَرْمَاثٍ فَنَخْرُجُ بِالْمَاءِ الْيَسِيرِ فَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ(١٥)] فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نَعَمْ فَاغْتِسَلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّؤُوا [وفي رواية : قَالَ : اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّئُوا بِهِ(١٦)] [وفي رواية : تَوَضَّؤُوا مِنْهُ(١٧)] ; فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ(١٨)] ُ [هَذَا حَدِيثُ يُونُسَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ : عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَلَمْ يَقُلْ مِنْ آلِ ابْنِ الْأَزْرَقِ ، وَلَا مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ . وَقَالَ : نَرْكَبُ الْبَحْرَ أَزْمَانًا(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٥٠٩·مسند الدارمي٧٥٢٧٥٣٢٠٤٩·صحيح ابن حبان١٢٤٧٥٢٦٣·صحيح ابن خزيمة١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥١٩٠٣٣·السنن الكبرى٥٨٤٨٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٩٧·شرح مشكل الآثار٤٦٣٦٤٦٣٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٥·
  4. (٤)مسند الدارمي٧٥٢·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة١٢٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٨٧١٨·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٣٢١·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد٩١٧٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٥٠٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٣٨٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٩٨٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤١٨·مسند أحمد٨٨١١٩١٧٥·مسند الدارمي٧٥٣٢٠٤٩·صحيح ابن حبان١٢٤٧٥٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٣٣·السنن الكبرى٥٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٤·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٤٦٣٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢·
  17. (١٧)مسند الدارمي٧٥٢·
  18. (١٨)مسند الدارمي٧٥٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٢٨·
مقارنة المتون109 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة81
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّهُورُ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

مَيْتَتُهُ(المادة: ميتته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &q

لسان العرب

[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    630 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك . 4637 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله . عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حسر عنه البحر فكل وما ألقى فكل وما وجدته ميتا طافيا فوق الماء فلا تأكل . 4638 - وقد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا علي بن عياش الحمصي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4639 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، قال : حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما طفا فلا تأكلوه . فذهب قوم إلى كراهة أكل ما طفا من السمك ومنعوا من ذلك وجعلوا حكمه كحكم اللحم الذي أنتن ، فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك من أكله على ما قد ذكرنا في حديث أبي ثعلبة الذي رويناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ورووا في ذلك أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما يوافق هذا المعنى . 4640 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة . أن عليا رضي الله عنه قال ما قذف البحر حلال وكان يكره الطافي من السمك . 4641 - وما قد حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أو أحدهما . عن علي أنه كره الطافي من السمك . 4642 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، قال : حدثنا عطاء بن السائب ، عن ميسرة . عن علي عليه السلام قال كل ما قذف البحر وما طفا فلا تأكل . قالوا وما يطفو من السمك فإنما يطفو لفساده وفي ذلك نتن لحمه وممن ذهب إلى هذا القول أبو حنيفة وأصحابه . وقد أباح ذلك قوم وهم مالك والشافعي واحتجوا في ذلك بما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4643 - مما قد حدثناه يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله

  • شرح مشكل الآثار

    630 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك . 4637 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله . عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حسر عنه البحر فكل وما ألقى فكل وما وجدته ميتا طافيا فوق الماء فلا تأكل . 4638 - وقد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا علي بن عياش الحمصي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4639 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، قال : حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما طفا فلا تأكلوه . فذهب قوم إلى كراهة أكل ما طفا من السمك ومنعوا من ذلك وجعلوا حكمه كحكم اللحم الذي أنتن ، فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك من أكله على ما قد ذكرنا في حديث أبي ثعلبة الذي رويناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ورووا في ذلك أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما يوافق هذا المعنى . 4640 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة . أن عليا رضي الله عنه قال ما قذف البحر حلال وكان يكره الطافي من السمك . 4641 - وما قد حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أو أحدهما . عن علي أنه كره الطافي من السمك . 4642 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، قال : حدثنا عطاء بن السائب ، عن ميسرة . عن علي عليه السلام قال كل ما قذف البحر وما طفا فلا تأكل . قالوا وما يطفو من السمك فإنما يطفو لفساده وفي ذلك نتن لحمه وممن ذهب إلى هذا القول أبو حنيفة وأصحابه . وقد أباح ذلك قوم وهم مالك والشافعي واحتجوا في ذلك بما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4643 - مما قد حدثناه يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    630 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك . 4637 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله . عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حسر عنه البحر فكل وما ألقى فكل وما وجدته ميتا طافيا فوق الماء فلا تأكل . 4638 - وقد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا علي بن عياش الحمصي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4639 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، قال : حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما طفا فلا تأكلوه . فذهب قوم إلى كراهة أكل ما طفا من السمك ومنعوا من ذلك وجعلوا حكمه كحكم اللحم الذي أنتن ، فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك من أكله على ما قد ذكرنا في حديث أبي ثعلبة الذي رويناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ورووا في ذلك أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما يوافق هذا المعنى . 4640 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة . أن عليا رضي الله عنه قال ما قذف البحر حلال وكان يكره الطافي من السمك . 4641 - وما قد حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أو أحدهما . عن علي أنه كره الطافي من السمك . 4642 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، قال : حدثنا عطاء بن السائب ، عن ميسرة . عن علي عليه السلام قال كل ما قذف البحر وما طفا فلا تأكل . قالوا وما يطفو من السمك فإنما يطفو لفساده وفي ذلك نتن لحمه وممن ذهب إلى هذا القول أبو حنيفة وأصحابه . وقد أباح ذلك قوم وهم مالك والشافعي واحتجوا في ذلك بما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4643 - مما قد حدثناه يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله

  • شرح مشكل الآثار

    630 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك . 4637 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله . عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حسر عنه البحر فكل وما ألقى فكل وما وجدته ميتا طافيا فوق الماء فلا تأكل . 4638 - وقد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا علي بن عياش الحمصي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4639 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، قال : حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما طفا فلا تأكلوه . فذهب قوم إلى كراهة أكل ما طفا من السمك ومنعوا من ذلك وجعلوا حكمه كحكم اللحم الذي أنتن ، فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك من أكله على ما قد ذكرنا في حديث أبي ثعلبة الذي رويناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ورووا في ذلك أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما يوافق هذا المعنى . 4640 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة . أن عليا رضي الله عنه قال ما قذف البحر حلال وكان يكره الطافي من السمك . 4641 - وما قد حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أو أحدهما . عن علي أنه كره الطافي من السمك . 4642 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، قال : حدثنا عطاء بن السائب ، عن ميسرة . عن علي عليه السلام قال كل ما قذف البحر وما طفا فلا تأكل . قالوا وما يطفو من السمك فإنما يطفو لفساده وفي ذلك نتن لحمه وممن ذهب إلى هذا القول أبو حنيفة وأصحابه . وقد أباح ذلك قوم وهم مالك والشافعي واحتجوا في ذلك بما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4643 - مما قد حدثناه يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    80 81 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْبِطِّيخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَزْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ </م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث