حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23566ط. مؤسسة الرسالة: 23096
23509
رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الْكِنَانِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ بَعْضَ بَنِي مُدْلِجٍ أَخْبَرَهُ

أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الْأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ ، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً لِلشَّفَةِ [١]، فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ ، وَهُمْ فِي الْبَحْرِ ، ج١٠ / ص٥٤٧٩وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا ، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، وَجَدْنَا [٢]فِي أَنْفُسِنَا ، فَقَالَ لَهُمْ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 29) برقم: (37) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 25) برقم: (45) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 228) برقم: (128) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 49) برقم: (1247) ، (12 / 62) برقم: (5263) والحاكم في "مستدركه" (1 / 140) برقم: (492) ، (1 / 141) برقم: (495) ، (1 / 141) برقم: (494) ، (1 / 142) برقم: (499) ، (1 / 142) برقم: (500) ، (1 / 142) برقم: (498) والنسائي في "المجتبى" (1 / 36) برقم: (59) ، (1 / 88) برقم: (332) ، (1 / 854) برقم: (4360) والنسائي في "الكبرى" (1 / 93) برقم: (58) ، (4 / 489) برقم: (4847) وأبو داود في "سننه" (1 / 31) برقم: (83) والترمذي في "جامعه" (1 / 111) برقم: (71) والدارمي في "مسنده" (1 / 566) برقم: (752) ، (1 / 567) برقم: (753) ، (2 / 1278) برقم: (2049) وابن ماجه في "سننه" (1 / 250) برقم: (418) ، (4 / 392) برقم: (3352) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 3) برقم: (1) ، (1 / 3) برقم: (2) ، (1 / 4) برقم: (5) ، (9 / 252) برقم: (19033) والدارقطني في "سننه" (1 / 47) برقم: (79) ، (1 / 48) برقم: (81) ، (1 / 48) برقم: (80) وأحمد في "مسنده" (2 / 1833) برقم: (8811) ، (2 / 1872) برقم: (8988) ، (2 / 1910) برقم: (9175) ، (3 / 1527) برقم: (7313) ، (10 / 5478) برقم: (23509) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 94) برقم: (321) ، (4 / 504) برقم: (8718) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 106) برقم: (1388) ، (2 / 109) برقم: (1402) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 201) برقم: (4636) ، (10 / 202) برقم: (4638) ، (10 / 203) برقم: (4639) ، (10 / 204) برقم: (4640) ، (10 / 205) برقم: (4641)

الشواهد109 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٠/٢٠٥) برقم ٤٦٤١

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَجَاءَهُ صَيَّادٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [أَخْبِرْنَا(١)] إِنَّا نَنْطَلِقُ فِي الْبَحْرِ نُرِيدُ الصَّيْدَ فَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مَعَهُ الْإِدَاوَةَ أَوِ الِاثْنَتَيْنِ وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَجِدَ [وفي رواية : أَنْ يَأْخُذَ(٢)] الصَّيْدَ قَرِيبًا فَرُبَّمَا وَجَدَهُ كَذَلِكَ وَرُبَّمَا لَمْ يَجِدِ الصَّيْدَ حَتَّى يَبْلُغَ مِنَ الْبَحْرِ مَكَانًا لَمْ يَظُنَّ أَنْ يَبْلُغَهُ وَلَعَلَّهُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ(٣)] يَحْتَلِمُ أَوْ يَتَوَضَّأُ فَإِنِ اغْتَسَلَ أَوْ تَوَضَّأَ بِهِ فِي كُلِّ صَلَاةٍ نَفِدَ الْمَاءُ ، فَلَعَلَّ أَحَدَنَا أَنْ يُهْلِكَهُ الْعَطَشُ فَمَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي مَاءِ الْبَحْرِ ؟ أَنَغْتَسِلُ بِهِ أَوْ نَتَوَضَّأُ بِهِ إِذَا خِفْنَا ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : أَتَى رِجَالٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ هَذَا الْبَحْرِ نُعَالِجُ الصَّيْدَ عَلَى رَمَثٍ ، فَنَعْزُبُ فِيهِ اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ وَالْأَرْبَعَ ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا مِنَ الْعَذْبِ لِشِفَاهِنَا ، فَإِنْ نَحْنُ تَوَضَّأْنَا بِهِ خَشِينَا عَلَى أَنْفُسِنَا ، وَإِنْ نَحْنُ آثَرْنَا بِأَنْفُسِنَا وَتَوَضَّأْنَا مِنَ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا مِنْ ذَلِكَ ، فَخَشِينَا أَنْ لَا يَكُونَ طَهُورًا(٤)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ(٥)] [وفي رواية : سُئِلَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ سَأَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ أَرْمَاثًا لَنَا ، وَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مُوَيَّةً لِسَقْيِهِ(٦)] [وفي رواية : وَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مُوَيْهًا لِشَفَتِهِ(٧)] [، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ؟(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَهُ نَاسٌ صَيَّادُونَ فِي الْبَحْرِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَهْلُ أَرْمَاثٍ وَإِنَّا نَتَزَوَّدُ مَاءً يَسِيرًا إِنْ شَرِبْنَا مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا نَتَوَضَّأُ بِهِ وَإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا نَشْرَبُ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الْأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ ، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً لِلشَّفَةِ ، فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ ، وَهُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا ، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ ؟(١١)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : إِنَّا نَبْعُدُ فِي الْبَحْرِ وَلَا نَحْمِلُ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا الْإِدَاوَةَ وَالْإِدَاوَتَيْنِ لِأَنَّا لَا نَجِدُ الصَّيْدَ حَتَّى نَبْعُدَ(١٢)] [أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ(١٣)] [وفي رواية : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِمَّنْ يَرْكَبُ الْبَحْرَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَتَزَوَّدُ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا فَهَلْ يَصْلُحُ لَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ قَالَ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا إِنَّا نَصِيدُ عَلَى أَرْمَاثٍ فَنَخْرُجُ بِالْمَاءِ الْيَسِيرِ فَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ(١٥)] فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نَعَمْ فَاغْتِسَلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّؤُوا [وفي رواية : قَالَ : اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّئُوا بِهِ(١٦)] [وفي رواية : تَوَضَّؤُوا مِنْهُ(١٧)] ; فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ(١٨)] ُ [هَذَا حَدِيثُ يُونُسَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ : عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَلَمْ يَقُلْ مِنْ آلِ ابْنِ الْأَزْرَقِ ، وَلَا مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ . وَقَالَ : نَرْكَبُ الْبَحْرَ أَزْمَانًا(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٥٠٩·مسند الدارمي٧٥٢٧٥٣٢٠٤٩·صحيح ابن حبان١٢٤٧٥٢٦٣·صحيح ابن خزيمة١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥١٩٠٣٣·السنن الكبرى٥٨٤٨٤٧·المستدرك على الصحيحين٤٩٧·شرح مشكل الآثار٤٦٣٦٤٦٣٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢·المستدرك على الصحيحين٤٩٥·
  4. (٤)مسند الدارمي٧٥٢·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة١٢٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٨٧١٨·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٣٢١·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد٩١٧٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٥٠٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٣٨٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٩٨٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤١٨·مسند أحمد٨٨١١٩١٧٥·مسند الدارمي٧٥٣٢٠٤٩·صحيح ابن حبان١٢٤٧٥٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٣٣·السنن الكبرى٥٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٤·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٤٦٣٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢·
  17. (١٧)مسند الدارمي٧٥٢·
  18. (١٨)مسند الدارمي٧٥٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٢٨·
مقارنة المتون151 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23566
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23096
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَرْمَاثَ(المادة: الإرماث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( رَمَثَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّا نَرْكَبُ أَرْمَاثًا لَنَا فِي الْبَحْرِ الْأَرْمَاثُ : جَمْعُ رَمَثٍ - بِفَتْحِ الْمِيمِ - وَهُوَ خَشَبٌ يُضَمُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ يُشَدُّ وَيُرْكَبُ فِي الْمَاءِ ، وَيُسَمَّى الطَّوْفَ ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنْ رَمَثْتُ الشَّيْءَ إِذَا لَمَمْتَهُ وَأَصْلَحْتَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ الْإِرْمَاثِ هَكَذَا يُرْوَى ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَيَكُونُ مِنْ قَوْلِهِمْ : رَمَثْتُ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ إِذَا خَلَطْتَهُ ، أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ : رَمَثَ عَلَيْهِ وَأَرْمَثَ إِذَا زَادَ ، أَوْ مِنَ الرَّمَثِ وَهُوَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ . قَالَ : فَكَأَنَّهُ نُهِيَ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ اخْتِلَاطِ نَصِيبِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ، أَوْ لِزِيَادَةٍ يَأْخُذُهَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، أَوْ لِإِبْقَاءِ بَعْضِهِمْ عَلَى الْبَعْضِ شَيْئًا مِنَ الزَّرْعِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ نَهَيْتُكُمْ عَنْ شُرْبِ مَا فِي الرِّمَاثِ وَالنَّقِيرِ قَالَ أَبُو مُوسَى : إِنْ كَانَ اللَّفْظُ مَحْفُوظًا فَلَعَلَّهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : حَبْلٌ أَرْمَاثٌ : أَيْ أَرْمَامٌ ، وَيَكُونُ الْمُرَادُ بِهِ الْإِنَاءَ الَّذِي قَدْ قَدُمَ وَعَتُقَ ، فَصَارَتْ فِيهِ ضَرَاوَةٌ بِمَا يُنْبَذُ فِيهِ ، فَإِنَّ الْفَسَادَ يَكُونُ إِلَيْهِ أَسْرَعَ .

لسان العرب

[ رمث ] رمث : الرِّمْثُ وَاحِدَتُهُ رِمْثَةٌ : شَجَرَةٌ مِنَ الْحَمْضِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : شَجَرٌ يُشْبِهُ الْغَضَا ، لَا يَطُولُ وَلَكِنَّهُ يَنْبَسِطُ وَرَقُهُ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالْأُشْنَانِ ، وَالْإِبِلُ تُحَمِّضُ بِهَا إِذَا شَبِعَتْ مِنَ الْخُلَّةِ وَمَلَّتْهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الرِّمْثُ بِالْكَسْرِ مَرْعًى مِنْ مَرَاعِي الْإِبِلِ ، وَهُوَ مِنَ الْحَمْضِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَلَهُ هُدْبٌ طُوَالٌ دُقَاقٌ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ كَلَأٌ تَعِيشُ فِيهِ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا غَيْرُهُ ، وَرُبَّمَا خَرَجَ فِيهِ عَسَلٌ أَبْيَضُ كَأَنَّهُ الْجُمَانُ ، وَهُوَ شَدِيدُ الْحَلَاوَةِ وَلَهُ حَطَبٌ وَخَشَبٌ وَوَقُودُهُ حَارٌّ ، وَيُنْتَفَعُ بِدُخَانِهِ مِنَ الزُّكَامِ . وَقَالَ مُرَّةُ قَالَ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ : يَكُونُ الرِّمْثُ مَعَ قِعْدَةِ الرَّجُلِ يَنْبُتُ نَبَاتَ الشِّيحِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ أَنَّ الرِّمْثَ يَرْتَفِعُ دُونَ الْقَامَةِ فَيُحْتَطَبُ ، وَاحِدَتُهُ : رِمْثَةٌ ، وَبِهَا سُمِّي الرَّجُلُ رِمْثَةُ ، وَكُنِّيَ أَبَا رِمْثَةَ بِالْكَسْرِ . وَالرَّمَثُ أَنْ تَأْكُلَ الْإِبِلُ الرِّمْثَ فَتَشْتَكِي عَنْهُ ، وَرَمِثَتِ الْإِبِلُ بِالْكَسْرِ تَرْمَثُ رَمَثًا فَهِيَ رَمِثَةٌ وَرَمْثَى ، وَإِبِلٌ رَمَاثَى : أَكَلَتِ الرِّمْثَ فَاشْتَكَتْ بُطُونَهَا . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ سُلَاحٌ يَأْخُذُهَا إِذَا أَكَلَتِ الرِّمْثَ وَهِيَ جَائِعَةٌ فَيُخَافُ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الرِّمْثُ وَالْغَضَا إِذَا بَاحَتَتْهَا الْإِبِلُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا عُقْبَةٌ مِنْ غَيْرِهَا يُقَالُ : رَمِثَتْ وَغَضِيَتْ فَهِيَ رَمِثَةٌ وَغَضِيَةٌ ، ذُكِرَ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ طَلَحَ . وَأَرْضٌ مَرْمَثَةٌ : تُنْبِتُ الرِّمْثَ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مَا شَجَرَةٌ أَعْلَمَ لِجَبَلٍ ، وَلَا أَضِيَعَ لِسَابِلَةٍ ، وَلَا أَبْدَنَ ، وَلَا أَ

الطَّهُورُ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

مَيْتَتُهُ(المادة: ميتته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &q

لسان العرب

[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23509 23566 23096 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الْكِنَانِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ بَعْضَ بَنِي مُدْلِجٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الْأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ ، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً لِلشَّفَةِ ، فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ ، وَهُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا ، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ ، وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، فَقَالَ لَهُمْ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : للشفت . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وجدناه .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث