مسند أحمد
رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه
116 حديثًا · 0 باب
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
افْعَلْ ، وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى
أَمَا لَوْ رَفَعْتَ ثَوْبَكَ كَانَ أَبْقَى وَأَنْقَى
يَا بِلَالُ ، أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ
أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ ، وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِمُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ
لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ
يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِ مِائَةِ عَامٍ
عَلَيْكَ ، وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي
مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّهُ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
لَأَنْ أَجْلِسَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُمْسِي أَوْ يُصْبِحُ
كُنَّا قُعُودًا فِي مَسْجِدِ حِمْصَ
إِنَّهُ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فَلَا تَدَعُوهُ
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي ذَاتِي
تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ
إِنَّ النُّهْبَى - أَوِ النُّهْبَةَ - لَا تَصْلُحُ ، فَأَكْفَؤُوا الْقُدُورَ
صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَبَالَ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ ، فَهَالَ عَلَى يَدِهِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْجِهَادُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ ، فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي
غَيْرُ الضَّبُعِ عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الضَّبُعِ
إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مِمَّا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
اكْفِهِمْ آلَتَهُ إِذَا حَضَرُوهُ ، وَاحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ
أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِيهَا بِالرُّومِ
تَكْفِيهِمْ آلَتَهُمْ إِذَا حَضَرُوهُ ، وَتَحْمِلُهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ
لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
نَظَرْتُ إِلَى الْقَمَرِ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
إِنْ شَرِبَهَا ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ ، فَاجْلِدُوهُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَمَشَّطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا
مَنْ وُلِدَ لَهُ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ ، فَلْيَفْعَلْ
إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةً وِجَاهَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً
لَا تَغْضَبْ
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ يَمْلَأُ الْمِيزَانَ
صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
اللَّهُمَّ ، مُطْفِئَ الْكَبِيرِ ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ
إِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ الْمَسَاجِدَ فِي دُورِنَا
إِخْوَانُكُمْ ، فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ ، وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبُوا
إِخْوَانُكُمْ أَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ ، أَوْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ
كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ
قُمْ يَا بِلَالُ ، فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ
سُبْحَانَ اللهِ ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً
سَيُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا
لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللهَ
إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ
أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ
لَا تَغْضَبْ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ ، وَلَسْتُمْ بِهَا ، فَلَا تَهْجُمُوا عَلَيْهَا
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَعِنِّي عَلَى ضَحِيَّتِي ، فَأَعَانَهُ
اذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ ، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : هَاهُنَا فِي قُرَيْشٍ خَفِيرٌ لِي مُقْبِلًا
لَا تَغْضَبْ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ
لَا تَغْضَبْ
وَأَمَرَ بِرَجْمِ رَجُلٍ بَيْنَ مَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ ، فَرَّ
مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً ، فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى _ نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ _ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ
لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَيَكُونُ قَوْمٌ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَمَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْهُمْ لَمْ يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ
إِنَّ بِعَيْنِكَ رَمَدًا
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئًا أَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
بِاسْمِ اللهِ
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِعُ مَا كَانَ الْجِهَادُ
وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ ، فِي دَمٍ ادَّعَوْهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُبُ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ بِالسُّقْيَا
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ فَتَقَوَّوْا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ثَلَاثَةً مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا
أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ عِيدِ الْجَاهِلِيَّةِ
قَطَعَ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا قَطَعَ اللهُ أَثَرَهُ
انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا