حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23634ط. مؤسسة الرسالة: 23164
23577
رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنِي وَالِدِي قَالَ :

غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَصْفَ ج١٠ / ص٥٤٩٧رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَصْفَ صِفَتِهِ ، قَالَ : فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ ، وَمِنًى ، فَرُفِعَ لِي فِي رَكْبٍ ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ قَالَ : فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ : [يَا] [١]أَيُّهَا الرَّاكِبُ ، خَلِّ عَنْ وُجُوهِ الرِّكَابِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَرُوا الرَّاكِبَ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامِهَا ) فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنِي ، أَوْ خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ قَالَ : أَوَذَلِكَ أَعْمَلَكَ ، ( أَوْ أَنْصَبَكَ ) قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَاعْقِلْ إِذًا ، ( أَوِ افْهَمْ ) تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامَهَا )

حَدِّثْنِي ، أَوْ خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ قَالَ : أَوَذَلِكَ أَعْمَلَكَ ، ( أَوْ أَنْصَبَكَ ) قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَاعْقِلْ إِذًا ، ( أَوِ افْهَمْ ) تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامَهَا )

معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عمرو بن الهيثم الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3410) برقم: (16057) ، (6 / 3411) برقم: (16059) ، (10 / 5496) برقم: (23577) ، (12 / 6584) برقم: (27744) ، (12 / 6585) برقم: (27745) والطبراني في "الكبير" (19 / 209) برقم: (17553) ، (19 / 210) برقم: (17554)

الشواهد57 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٨٤) برقم ٢٧٧٤٤

انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ لِأَجْلِبَ بِغَالًا . [وفي رواية : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَصَاحِبٌ لِي لِنَجْلِبَ مِنْهَا نِعَالًا(١)] قَالَ : فَأَتَيْتُ السُّوقَ وَلَمْ يَقُمْ . [وفي رواية : فَغَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ(٢)] قَالَ : قُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي [وفي رواية : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي(٣)] : لَوْ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَمَوْضِعُهُ [وفي رواية : وَالْمَسْجِدُ(٤)] يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ ، [فَدَخَلْنَا(٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ أَوَّلَ مَا بُنِيَ مَسْجِدُهَا ، وَهُوَ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ يَوْمَئِذٍ ، وَجُدُرُهُ مِنْ سِهْلَةٍ ،(٦)] فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْمُنْتَفِقِ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، قَالَ(٨)] [وفي رواية : غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَصْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَصْفَ صِفَتِهِ ، قَالَ :(٩)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُ قَوْمًا ، فَجَلَسْتُ ، فَقَالَ(١٠)] : وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُلِّيَ [وفي رواية : وَجُلِّيَ لِي(١١)] ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ فَقِيلَ لِي : هُوَ بِمِنًى . فَطَلَبْتُهُ بِمِنًى . [وفي رواية : وَطَلَبْتُهُ بِمِنًى(١٢)] [وفي رواية : فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ ، وَمِنًى(١٣)] [وفي رواية : وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِمِنًى غَادِيًا إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ،(١٤)] فَقِيلَ لِي : هُوَ بِعَرَفَاتٍ . فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٥)] ، [وفي رواية : بَلَغَنِي حَجَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، فَاسْتَتْبَعْتُ رَاحِلَةً مِنْ إِبِلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ أَوْ وَقَفْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ(١٦)] فَقِيلَ لِي : إِلَيْكَ [وفي رواية : تَنَحَّ(١٧)] عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَإِذَا رَكْبٌ عَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ بِالصِّفَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ أَمَامَهُ : خَلِّ لِي عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ(١٨)] [وفي رواية : فَرُفِعَ لِي فِي رَكْبٍ ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ قَالَ : فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ، خَلِّ عَنْ وُجُوهِ الرِّكَابِ(١٩)] فَقَالَ : دَعُوا الرَّجُلَ . أَرَبٌ مَا لَهُ [وفي رواية : وَيْحَهُ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : ذَرُوا الرَّاكِبَ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ(٢١)] . قَالَ : فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ حَتَّى خَلَصْتُ إِلَيْهِ قَالَ : فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : زِمَامِهَا . هَكَذَا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ - حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتَيْنَا [وفي رواية : حَتَّى اخْتَلَفَتْ رَأْسُ النَّاقَتَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامِهَا )(٢٤)] قَالَ : فَمَا يَزَعُنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : مَا غَيَّرَ عَلَيَّ . هَكَذَا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ - . قَالَ : قُلْتُ : ثِنْتَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا مَا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ ؟ وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ؟ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَّا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ وَعَمَّا يُبَلِّغُنِي الْجَنَّةَ(٢٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي ، أَوْ خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ(٢٦)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ ،(٢٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا بِعَرَفَةَ ، فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ حَتَّى اجْتَازَ عُنُقُ رَاحِلَتِي وَعُنُقُ رَاحِلَتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ(٢٨)] قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ(٢٩)] إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ نَكَسَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ . [وفي رواية : قَالَ : أَوَذَلِكَ أَعْمَلَكَ ، ( أَوْ أَنْصَبَكَ ) قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(٣٠)] قَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ طَوِيلٍ !(٣١)] ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا [وفي رواية : فَاحْفَظْ عَنِّي(٣٢)] [وفي رواية : فَاعْقِلْ إِذًا ، ( أَوِ افْهَمْ )(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : بَخٍ بَخٍ ، لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، افْقَهْ إِذًا(٣٤)] : اعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ [وفي رواية : اتَّقِ اللَّهَ ، لَا تُشْرِكْ بِهِ(٣٥)] [وفي رواية : تَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُشْرِكُ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَا تُشْرِكْ بِهِ(٣٧)] شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ [وفي رواية : وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ،(٣٨)] [وفي رواية : تُقِيمُ الصَّلَاةَ(٣٩)] ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ [وفي رواية : وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ(٤٠)] [وفي رواية : وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ(٤١)] ، وَصُمْ رَمَضَانَ [وفي رواية : وَتَصُومُ رَمَضَانَ ،(٤٢)] [وَتَحُجُّ الْبَيْتَ(٤٣)] [وفي رواية : وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ(٤٤)] . وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ [وفي رواية : وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ(٤٧)] ، ثُمَّ قَالَ : خَلِّ سَبِيلَ [وفي رواية : خَلِّ زِمَامَ(٤٨)] [النَّاقَةِ أَوِ(٤٩)] الرَّاحِلَةِ [قَالَ هَمَّامٌ : وَأَمَّا الْحَجُّ فَقَدْ حَجَّ حَيْثُ سَأَلَهُ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٧٤٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣١٧٥٥٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٠٥٩٢٣٥٧٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٠٥٧١٦٠٥٩٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٠٥٧١٦٠٥٩٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23634
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23164
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَارِعَةِ(المادة: قارعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ " أَيْ : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " أَيْ : أَنَّهُ كُفْءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُهُ فِي الْقَافِ وَالدَّالِ وَالْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ " أَيْ : ضَرَبَهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْسِمْ لَتَقْرَعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ " أَيْ : لَتَفْجَأَنَّهُ بِذِكْرِهَا ، كَالصَّكِّ لَهُ وَالضَّرْبِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّدْعِ ، يُقَالُ : قَرَعَ الرَّجُلُ : إِذَا ارْتَدَعَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَقْرَعْتُهُ إِذَا قَهَرْتَهُ بِكَلَامِكَ ، فَتَكُونُ التَّاءُ مَضْمُومَةً وَالرَّاءُ مَكْسُورَةً . وَهُمَا فِي الْأُولَى مَفْتُوحَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : * بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * أَيْ : قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَرِّعُ غَنَمَهُ وَيَحْلُبُ وَيَعْلُفُ " أَيْ : يُنْزِي عَلَيْهَا الْفُحُولَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْقَافِ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ أَبُو مُ

لسان العرب

[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ أَقْرَعُ وَامْرَأَةٌ قَرْعَاءُ . وَالْقَرَعَةُ : مَوْضِعُ الْقَرَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وَقُرْعَانٌ . وَقَرِعَتِ النَّعَامَةُ قَرَعًا : سَقَطَ رِيشُ رَأْسِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَالْحَيَّةُ الْأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رَأْسِهِ ، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ . يُقَالُ : شُجَاعٌ أَقْرَعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، الْأَقْرَعُ : الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تَمَعَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وَطُولِ عُمُرِهِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ أَقْرَعَ ; لِأَنَّهُ يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رَأْسِهِ حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً : قَرَى السَّمَّ ، حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ عَنِ الْعَظْمِ ، صِلٌّ فَاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهِ والتَّقْرِيعُ : قَصُّ الشَّعَرِ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَرَعُ : بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ وَحَشْوِ الْإِبِلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ وَقَوَائِمِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَرُّ مِنَ الْقَرَعِ . وَقَدْ قَرِعَ الْفَصِيلُ ، فَهُوَ قَرِعٌ وَالْجَمْعُ قَرْعَى وَفِي الْمَثَلِ : اسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقَرْعَى ، أَيْ : سَمِنَتْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ . وَدَوَاءُ الْقَرَعِ الْمِلْحُ وَجُبَابُ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا مِلْحًا نَتَفُوا أَوْبَارَهُ و

يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

زِمَامَ(المادة: زمام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ فِي الْإِسْلَامِ أَرَادَ مَا كَانَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَفْعَلُونَهُ مِنْ زَمِّ الْأُنُوفِ ، وَهُوَ أَنْ يُخْرَقَ الْأَنْفُ وَيُعْمَلَ فِيهِ زِمَامٌ كَزِمَامِ النَّاقَةِ لِيُقَادَ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ تَلَا الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ زَامٌّ لَا يَتَكَلَّمُ أَيْ رَافِعٌ رَأْسَهُ لَا يُقْبِلُ عَلَيْهِ . وَالزَّمُّ : الْكِبْرُ . وَزَمَّ بِأَنْفِهِ إِذَا شَمَخَ وَتَكَبَّرَ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : رَجُلٌ زَامٌّ أَيْ فَزِعٌ .

لسان العرب

[ زمم ] زمم : زَمَّ الشَّيْءَ يَزُّمُّهُ زَمًّا فَانْزَمَّ : شَدَّهُ . وَالزِّمَامُ : مَا زُمَّ بِهِ وَالْجَمْعُ أَزِمَّةٌ ، وَالزِّمَامُ : الْحَبَلُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْبُرَةِ وَالْخَشَبَةِ ، وَقَدْ زَمَّ الْبَعِيرَ بِالزِّمَامِ . اللَّيْثُ : الزَّمُّ فَعْلٌ مِنَ الزِّمَامِ ، تَقُولُ : زَمَمْتُ النَّاقَةَ أَزُمُّهَا زَمًّا . ابْنُ السِّكِّيتِ : الزَّمُّ مَصْدَرُ زَمَمْتُ الْبَعِيرَ إِذَا عَلَّقْتُ عَلَيْهِ الزِّمَامَ . الْجَوْهَرِيُّ : الزِّمَامُ الْخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ فِي الْبُرَةِ أَوْ فِي الْخِشَاشِ ثُمَّ يُشَدُّ فِي طَرَفِهِ الْمِقْوَدِ ، وَقَدْ يُسَمَّى الْمِقْوَدُ زِمَامًا . وَزِمَامُ النَّعْلِ : مَا يُشَدُّ بِهِ الشِّسْعُ : تَقُولُ زَمَمْتُ النَّعْلَ ، وَزَمَمْتُ الْبَعِيرَ خَطَمْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ أَرَادَ مَا كَانَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَفْعَلُونَهُ مِنْ زَمِّ الْأُنُوفِ ، وَهُوَ أَنْ يُخْرَقَ الْأَنْفُ وَيُجْعَلَ فِيهِ زِمَامٌ كَزِمَامِ النَّاقَةِ لِيُقَادَ بِهِ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : يَا عَجَبًا وَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ أَرْنَبَا خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا فَقُلْتُ : أَرْدِفْنِي ، فَقَالَ : مَرْحَبَا أَرَادَ زَامَّهَا فَحَرَّكَ الْهَمْزَةَ ضَرُورَةً لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ ، كَمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ : اسْوَأَدَّتْ بِمَعْنَى اسْوَادَّتْ . وَزُمِّمَ الْجِمَالُ ، شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ ؛ وَقَوْلُ أُمِّ خَلَفٍ الْخَثْعَمِيَّةِ : فَلَيْتَ سِمَاكِيًّا يَحَارُ رَبَابُهُ يُقَادُ إِلَى أَهْلِ الْغَضَى بِزِمَامِ إِنَّمَا أَرَادَتْ مِلْكَ الرِّيحِ السَّحَابَ وَصَرْفَهَا إِيَّاهُ . ابْنُ جَحْوَشٍ : حَتَّى كَأَنَّ الرِّيحَ تَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23577 23634 23164 - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنِي وَالِدِي قَالَ : غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَصْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَصْفَ صِفَتِهِ ، قَالَ : فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ ، وَمِنًى ، فَرُفِعَ لِي فِي رَكْبٍ ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ قَالَ : فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ : [يَا] أَيُّهَا الرَّاكِبُ ، خَلِّ عَنْ وُجُوهِ الرِّكَابِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَرُوا الرَّاكِبَ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامِهَا ) فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، <تكشيف نوع="شك_متن"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث