حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا : اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ

١٠ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٨٤) برقم ٢٧٧٤٤

انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ لِأَجْلِبَ بِغَالًا . [وفي رواية : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَصَاحِبٌ لِي لِنَجْلِبَ مِنْهَا نِعَالًا(١)] قَالَ : فَأَتَيْتُ السُّوقَ وَلَمْ يَقُمْ . [وفي رواية : فَغَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ(٢)] قَالَ : قُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي [وفي رواية : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي(٣)] : لَوْ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَمَوْضِعُهُ [وفي رواية : وَالْمَسْجِدُ(٤)] يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ ، [فَدَخَلْنَا(٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ أَوَّلَ مَا بُنِيَ مَسْجِدُهَا ، وَهُوَ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ يَوْمَئِذٍ ، وَجُدُرُهُ مِنْ سِهْلَةٍ ،(٦)] فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْمُنْتَفِقِ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، قَالَ(٨)] [وفي رواية : غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَصْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَصْفَ صِفَتِهِ ، قَالَ :(٩)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُ قَوْمًا ، فَجَلَسْتُ ، فَقَالَ(١٠)] : وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُلِّيَ [وفي رواية : وَجُلِّيَ لِي(١١)] ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ فَقِيلَ لِي : هُوَ بِمِنًى . فَطَلَبْتُهُ بِمِنًى . [وفي رواية : وَطَلَبْتُهُ بِمِنًى(١٢)] [وفي رواية : فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ ، وَمِنًى(١٣)] [وفي رواية : وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِمِنًى غَادِيًا إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ،(١٤)] فَقِيلَ لِي : هُوَ بِعَرَفَاتٍ . فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٥)] ، [وفي رواية : بَلَغَنِي حَجَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، فَاسْتَتْبَعْتُ رَاحِلَةً مِنْ إِبِلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ أَوْ وَقَفْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ(١٦)] فَقِيلَ لِي : إِلَيْكَ [وفي رواية : تَنَحَّ(١٧)] عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَإِذَا رَكْبٌ عَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ بِالصِّفَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ أَمَامَهُ : خَلِّ لِي عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ(١٨)] [وفي رواية : فَرُفِعَ لِي فِي رَكْبٍ ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ قَالَ : فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ، خَلِّ عَنْ وُجُوهِ الرِّكَابِ(١٩)] فَقَالَ : دَعُوا الرَّجُلَ . أَرَبٌ مَا لَهُ [وفي رواية : وَيْحَهُ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : ذَرُوا الرَّاكِبَ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ(٢١)] . قَالَ : فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ حَتَّى خَلَصْتُ إِلَيْهِ قَالَ : فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : زِمَامِهَا . هَكَذَا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ - حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتَيْنَا [وفي رواية : حَتَّى اخْتَلَفَتْ رَأْسُ النَّاقَتَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامِهَا )(٢٤)] قَالَ : فَمَا يَزَعُنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : مَا غَيَّرَ عَلَيَّ . هَكَذَا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ - . قَالَ : قُلْتُ : ثِنْتَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا مَا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ ؟ وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ؟ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَّا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ وَعَمَّا يُبَلِّغُنِي الْجَنَّةَ(٢٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي ، أَوْ خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ(٢٦)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ ،(٢٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا بِعَرَفَةَ ، فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ حَتَّى اجْتَازَ عُنُقُ رَاحِلَتِي وَعُنُقُ رَاحِلَتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ(٢٨)] قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ(٢٩)] إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ نَكَسَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ . [وفي رواية : قَالَ : أَوَذَلِكَ أَعْمَلَكَ ، ( أَوْ أَنْصَبَكَ ) قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(٣٠)] قَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ طَوِيلٍ !(٣١)] ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا [وفي رواية : فَاحْفَظْ عَنِّي(٣٢)] [وفي رواية : فَاعْقِلْ إِذًا ، ( أَوِ افْهَمْ )(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : بَخٍ بَخٍ ، لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، افْقَهْ إِذًا(٣٤)] : اعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ [وفي رواية : اتَّقِ اللَّهَ ، لَا تُشْرِكْ بِهِ(٣٥)] [وفي رواية : تَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُشْرِكُ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَا تُشْرِكْ بِهِ(٣٧)] شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ [وفي رواية : وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ،(٣٨)] [وفي رواية : تُقِيمُ الصَّلَاةَ(٣٩)] ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ [وفي رواية : وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ(٤٠)] [وفي رواية : وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ(٤١)] ، وَصُمْ رَمَضَانَ [وفي رواية : وَتَصُومُ رَمَضَانَ ،(٤٢)] [وَتَحُجُّ الْبَيْتَ(٤٣)] [وفي رواية : وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ(٤٤)] . وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ [وفي رواية : وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ(٤٧)] ، ثُمَّ قَالَ : خَلِّ سَبِيلَ [وفي رواية : خَلِّ زِمَامَ(٤٨)] [النَّاقَةِ أَوِ(٤٩)] الرَّاحِلَةِ [قَالَ هَمَّامٌ : وَأَمَّا الْحَجُّ فَقَدْ حَجَّ حَيْثُ سَأَلَهُ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٧٤٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣١٧٥٥٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٠٥٩٢٣٥٧٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٠٥٧١٦٠٥٩٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٠٥٧١٦٠٥٩٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • مسند أحمد · #16057

    وَيْحَهُ ، فَأَرَبٌ [مَا لَهُ] . فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ رَأْسُ النَّاقَتَيْنِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : بَخٍ بَخٍ ، لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، افْقَهْ إِذًا؛ تَعْبُدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، خَلِّ طَرِيقَ الرِّكَابِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ماله .

  • مسند أحمد · #16058

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ يُونُسَ قَالَ : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، نَحْوَهُ . قَالَ: هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ

  • مسند أحمد · #16059

    تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، خَلِّ عَنْ وُجُوهِ الرِّكَابِ .

  • مسند أحمد · #23577

    تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامَهَا ) قَالَ أَبُو قَطَنٍ : فَقُلْتُ لَهُ : سَمِعْتَهُ مِنْهُ ، أَوْ سَمِعْتَهُ مِنَ الْمُغِيرَةِ؟ قَالَ : نَعَمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سمعت .

  • مسند أحمد · #27744

    لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا : اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ . وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تقم .

  • مسند أحمد · #27745

    بَخٍ بَخٍ لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ : اتَّقِ اللهَ ، لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ, وَتَصُومُ رَمَضَانَ . خَلِّ عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة ، ولعل الصواب : ( السلمي ) . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27746

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ يُونُسَ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ - قَالَ : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ نَحْوَهُ . قَالَ: هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ،

  • المعجم الكبير · #17553

    دَعُوا الرَّجُلَ ، أَرَبٌ مَا لَهُ ؟ فَدَنَوْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَّا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ وَعَمَّا يُبَلِّغُنِي الْجَنَّةَ ! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ نَكَسَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ طَوِيلٍ ! فَاحْفَظْ عَنِّي : اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ أَوِ الرَّاحِلَةِ ، قَالَ هَمَّامٌ : وَأَمَّا الْحَجُّ فَقَدْ حَجَّ حَيْثُ سَأَلَهُ .

  • المعجم الكبير · #17554

    يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ ، فَقَالَ : اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ - وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَصُمْ رَمَضَانَ - وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ لِلنَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ . اضْطَرَبَ ابْنُ عَوْنٍ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يَضْبِطْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، وَضَبَطَهُ هَمَّامٌ .

  • المعجم الكبير · #17555

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَا : ثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ الْمُنْتَفِقِ - وَذَكَرَهُ .